مارس 23

لا شك بأن نظارة غوغل هي واحدة من أبرز التقنيات التي يُمكن أن يتم تطبيق تقنية الواقع المُعزز Augmented Reality فيها، حيث تقدم أسرع طريقة ممكنة لتوفير المعلومة حول العالم المُحيط بك بمجرد النظر إلى مُحيطك.
تطبيق Layar كان متوفرًا قبل نظارة غوغل Google Glass بعدة أعوام، حيث وفّر تقنيات الواقع المعزز في هواتفنا وأتاح لنا الكثير من إمكانيات هذه التقنية عبر كاميرات هواتفنا الذكية. اليوم أعلنت الشركة المطورة للتطبيق عن الخطوة التالية البديهية للتطبيق، وهي وصول نسخة مميزة خاصة به إلى نظارة غوغل، حيث سيتمكن المحظوظون من أصحاب نسخة المستكشف Explorer Edition من نظارة غوغل تحميله وتجربته بدءًا من اليوم.
يقدم التطبيق مجموعة من الميزات، مثل إظهار أسماء الشوارع، أو أسعار العقارات المعروضة للبيع بمجرد النظر إلى الأبنية، كما يتيح تشغيل إعلانات الأفلام ومشاهدتها لدى النظر إلى المُلصقات الدعائية الخاصة بها، وكذلك الاستمتاع بالجولات البانورامية الافتراضية في المناطق السياحية وأنت جالس في مكانك، وتصفح المجلات التفاعلية والبحث عن المزيد من المعلومات حول الإعلانات بمجرد تصويرها. الفيديو التالي يستعرض أبرز إمكانيات التطبيق:
Click here to view the embedded video.
بالنظر إلى مثل هذه التطبيقات التي بدأت بالتوفر لنظارة غوغل، نستاءل عن الآفاق التي تتجه إليها التقنية يومًا بعد يوم، وخاصةً نظارة غوغل التي ستجلب للجميع قريبًا ما كان يُعتبر جزءًا من أفلام الخيال العلمي قبل أعوام قليلة.
[Layar]

مارس 23

(أفضل تطبيقات أندرويد) هي سلسلة أسبوعية نتحدث فيها عن التطبيقات التي ظهرت خلال الأسبوع الفائت، كما يمكن أن نتحدث عن تطبيقات قديمة حصلت على تحديثات هامة، ولا مانع أيضاً أن نتحدث أحياناً عن تطبيقات قديمة لكنها رائعة ولم نكتشفها إلا مؤخراً.
تستطيع تحميل التطبيقات من خلال ويدجت متجر غوغل بلاي الموجود تحت الوصف الخاص بكل تطبيق، أو عبر الضغط على اسم التطبيق للذهاب إلى صفحته على المتجر.

تطبيق جديد من المطوّر Chris Lacy صاحب عدد من التطبيقات الشهيرة من أبرزها Action Launcher. التطبيق الجديد Link Bubble يقدم فكرة إبداعية تجعل تصفح الويب عبر الهاتف أكثر سرعة وسهولة. يقوم التطبيق وعند الضغط على أي رابط (في تويتر أو غوغل بلس على سبيل المثال) بفتح فُقاعة شبيهة بفقاعات الدردشة الخاصة بتطبيق فيسبوك، وترك الصفحة كي تقوم بالتحميل في الخلفية، في هذه الأثناء يمكنك متابعة القراءة ضمن التطبيق الأصلي ريثما ينتهي تحميل الرابط ضمن الفقاعة حيث يمكن عند انتهاء تحميل الصفحة الضغط على الفقاعة والقراءة. هذا أفضل بكثير من التجربة المعتادة لدى الضغط على رابط كي يتم فتحه ضمن المتصفح وانتظار تحميل الصفحة للقراءة قبل العودة للتطبيق الأصلي. يقدم Link Bubble عددًا من الميزات الأخرى التي تستحق التجربة.

توجد الكثير من تطبيقات الاستماع لبرامج البودكاست لأندرويد، منها ما هو ذو نوعية عالية بالفعل. والآن يمكننا أن نضيف تطبيقًا جديدًا إلى قائمة تطبيقات البودكاست الممتازة وهو uPod light الذي يقدم واجهة سهلة الاستخدام تدعم ترتيب البرامج ونقلها عبر السحب والإفلات، كما يدعم التطبيق المزامنة مع أجهزتك الأخرى وعشرات الميزات الأخرى الأساسية أو التكميلية التي تجعل الاستماع والمتابعة أسهل لمحبي البودكاست.

إن كنت من أصحاب جهاز غوغل الخاص ببث المحتوى Chromecast فلابد أنك جربت العديد من التطبيقات المختلفة التي تسمح لك ببث الفيديو والموسيقى من هاتفك إلى شاشة التلفاز. لكن تطبيق CastPad يقدم فكرة جديدة حيث يتيح لك الرسم على شاشة هاتفك أو حاسبك اللوحي وسيظهر ما ترسمه مباشرةً على شاشة التلفاز.

نبقى مع Chromecast، حيث يُعتبر متجر Cast Store هو أول متجر متخصص بتطبيقات Chromecast. حتى الآن لا توجد طريقة سهلة للعثور على تطبيقات Chromecast ضمن متجر غوغل بلاي الرسمي، لهذا يقوم Cast Store بجمع هذه التطبيقات وتصنيفها لتسهيل عملية العثور عليها. عند تحميل أي من التطبيقات سيتم تحويل المستخدم إلى متجر غوغل بلاي حيث يتم تحميل التطبيقات من مصدرها الأصلي.

هل تريد معرفة ماهي أكثر التطبيقات استهلاكًا لاتصال الشبكة لديك؟ هذا التطبيق يقدم لك ذلك وأكثر من الميزات المتقدمة، مثل معرفة نشاط حركة الشبكة في هاتفك بشكل عام، ومعرفة عناوين الآيبي الخارجية التي تتصل بها التطبيقات الموجودة في هاتفك، وهذا يتضمن التطبيقات التي تعمل في الخلفية، وغير ذلك من الميزات.

يتيح شريط التنبيهات في أندرويد ميزة ممتازة، وهي إمكانية التوسّع في التنبيه لقراءة محتوياته دون الحاجة لفتح التطبيق الخاص به. لكن تطبيق MarkAsRead for Gmail يُقدم خاصية إضافية للتعامل مع تنبيهات بريد جيميل، لكنها خاصية مفيدة جدًا، حيث يضيف التطبيق زر “Read” ضمن التنبيه نفسه، بحيث تستطيع الضغط عليه لتحديد الرسالة على أنها مقروءة إن لم تكن ترغب بالعودة لقراءتها لاحقًا، وبالتالي يُساهم هذا التطبيق بشكل كبير بتخفيف عبىء العودة إلى الرسالة مرة أخرى إن لم تكن ترغب بذلك.

تُعتبر خدمة الإعلانات الخاصة بغوغل AdWords من أكبر خدمات الإعلان على الإنترنت في العالم وأكثرها فاعلية. المشكلة هي أنك إن كنت صاحب عمل وتريد الإعلان عن عملك فإن عملية إنشاء الحملات الإعلانية ومتابعتها تحتاج إلى بعض الوقت الذي قد لا يتوفر لديك. لهذا قدمت غوغل تطبيق AdWords Express الذي يتيح لأي كان استخدام التطبيق لعمل إعلان ونشره في دقائق ومتابعة نتائجه بسهولة شديدة من الهاتف الذكي.

مارس 23


كشفت شركة إل جي الكورية عن مصباح جديد يمكن أن يتصل بالهواتف الذكية عبر البلوتوث بهدف التحكم به وتنفيذ عدد من الوظائف الأخرى. المصباح الذي يتوفر بطرازين (أبيض وملوّن) يدعم كلًا من أندرويد و iOS لكنه يقدم بعض الميزات الإضافية لدى الارتباط مع هواتف أندرويد.
رغم أن سعر المصباح مُرتفع نسبيًا مقارنةً بالمصابيح التقليدية، حيث سيُباع في كوريا بما يعادل حوالي 32 دولار أمريكي، إلا أنه يوفر في الطاقة بنسبة 80% مقارنةً بالمصابيح التقليدية كما تقول الشركة، ويبلغ عمره الافتراضي 10 سنوات على فرض تشغيله 5 ساعات يوميًا، كما أنه لا يحتاج إلى أية معدات أو تجهيزات خاصة، بل يمكن تركيبه ضمن المنافذ المخصصة للمصابيح العادية بسهولة كأي مصباح عادي.
عدا عن إمكانية تشغيل وإطفاء المصباح من الهاتف الذكي، يمكن كذلك تحديد أوقات معينة يقوم فيها المصباح بتشغيل نفسه تلقائيًا، كما يمكن التحكم بشدة إضاءته، ويمكن أن يقوم بتغيير الإضاءة بشكل متسارع بحسب الموسيقى التي تقوم بتشغيلها في هاتفك، ويمكن أيضًا تحديده كي يضيء في حال ورود مكالمة أو رسالة جديدة إلى هاتفك.
لم تحدد إل جي موعد وصول المصباح إلى الأسواق، ولم تذكر إن كان سيبقى محصورًا في السوق الكوري أم سيصل إلى الأسواق العالمية. لكن من المتوقع أن تصل المزيد من هذه المُنتجات ومن مختلف الشركات بشكل أوسع إلى الأسواق العالمية.
[LG]

مارس 21

“حوار الجمعة” هي سلسلة أسبوعية تأتيكم كل يوم جمعة، نطرح فيها موضوعًا جديدًا للنقاش المفتوح وتبادل الآراء بين مستخدمي أندرويد. نختار في كل أسبوع موضوعًا للحوار وتبادل الأفكار حول قضية تتعلق بأندرويد، سواء كنظام تشغيل أو أجهزة أو تقنيات، ونرحب بجميع الآراء ضمن التعليقات.

أعلنت غوغل قبل أيام عن منصتها الجديدة الخاصة بالأجهزة القابلة للارتداء Android Wear، والتي ستركز حاليًا على جلب أندرويد إلى الساعات الذكية. ورغم أن العديد من الشركات قامت خلال الأعوام القليلة الماضية بإطلاق ساعات ذكية، منها سوني وموتورولا وسامسونج وغيرها، تم في معظمها استخدام نسخ معدّلة من أندرويد، إلا أن الجميع كان ينتظر ما الذي ستقدمه غوغل عندما ستعلن عن دخولها الرسمي في عالم الساعات الذكية، وذلك لأن الساعات التي تم الإعلان عنها سابقًا بدت برأي الكثيرين غير جذابة بما فيه الكفاية ولا تقدم تجربة استخدام مُبتكرة تُقنع المستخدمين بأهمية الساعة كجهاز تقني جديد إضافةً إلى الهاتف.
لكن لأن الجميع يعلم بأن غوغل هي من الشركات القادرة على طرح مفاهيم جديدة وإعادة تعريف مفاهيم قديمة، كنا ننتظر كي نرى حقًا كيف ستدخل غوغل هذا المجال، لأننا لا نريد مجرد نسخة مصغرة من أندرويد، بل نريد تجربة استخدام أذكى من ذلك، وهذا ما حاولت غوغل تقديمه في Android Wear.
منصة Android Wear تعتمد بشكل أساسي على خدمة Google Now وتقوم على فكرة البطاقات ذات المظهر البسيط، والمعلومات المُفيدة التي تظهر في الوقت والمكان المناسبين، كما تقدم واجهة لمسية سهلة الاستخدام.

رغم أنه من المبكر أن نحكم على المنصة قبل توفرها رسميًا (حيث ما زالت حاليًا متوفرة كإصدار تجريبي للمطورين)، إلا أن حوارنا لهذه الجمعة سيكون حول Android Wear وإن كنت تعتقد بأن غوغل تمكنت من خلالها بالفعل من تقديم شيء جديد كليًا ومُفيد كليًا يجعل المستخدم راغبًا باقتنائها؟ هل واجهات الساعة وأسلوب عملها يجعلها متفوقة على ما شاهدناه سابقًا من الساعات، مثل ساعة Samsung Gear على سبيل المثال؟ هل ترى بأن المستقبل الفعلي للساعات الذكية قد بدأ الآن؟ أم ما زلت تفضل كي ترى ما الذي ستقدمه آبل في هذا المجال قبل أن تُطلق حكمك النهائي؟
شاركنا الحوار ضمن التعليقات.

مارس 21

لم تصل نظارة غوغل الذكية Google Glass إلى الأسواق بعد، لكنها رغم ذلك حازت على نصيب لا بأس به من التشكك والتخوّف وطرحت مجموعة من الأسئلة المتعلقة بالخصوصية، أو مدى التشويش الذي قد تسببه لمرتديها.
غوغل خرجت اليوم عن صمتها في تدوينة نشرتها على +Google، وفنّدت فيها أبرز 10 نقاط أو مفاهيم خاطئة (من وجهة نظر غوغل) حول النظارة. فيما يلي ملخص التخوّفات التي أجابت عليها غوغل:
- النظارة مسبب كبير لتشتيت الانتباه: بدل النظر إلى الأسفل على شاشة حاسبك أو هاتفك، تتيح لك النظارة النظر للأعلى والتفاعل مع العالم دون أن تفوتك اللحظات الرائعة. لهذا فإن النظارة تكون مُغلقةً بشكل افتراضي ولا تقوم بتشغيلها إلا عند حاجتك إليها، فهي مصممة لإعطاءك ما تحتاج عندما تحتاج إليه.
- النظارة فعّالة دائمًا وتقوم بالتسجيل دائمًا: تمامًا مثل هاتفك، فإن شاشة النظارة غير فعالة بشكل افتراضي. تسجيل الفيديو في النظارة يدوم لـ 10 ثواني فقط. يمكن للناس التسجيل لفترات أطول من ذلك لكن النظارة غير مصممة أساسًا للتصوير المستمر حيث لن تدوم البطارية لأكثر من 45 دقيقة من تصوير الفيديو المستمر.
- من يجرّبون النسخة التجريبية من النظارة هم أناس مهووسين بالتقنية: هذا غير صحيح حيث يأتي مجربوا النظارة Glass Explorers من مختلف مناحي الحياة، ويتضمنون آباء ورجال إطفاء وعمّال في حدائق الحيوان وأطباء وغير ذلك. الشيء المشترك بين هؤلاء هو أنهم يرون فرصة لاستخدام هذه التقنية بطريقة يمكن أن تساعدهم في عملهم، وليس بطريقة تقوم بتشويشهم.
- النظارة جاهزة للطرح التجاري: الحقيقة أن النظارة ما زالت عبارة عن نسخة تجريبية، ويلعب من يقومون بتجريبها الآن دورًا جوهريًا في طريقة تطويرها. لقد قامت غوغل خلال الشهور الإحدى عشرة الأخيرة بإصدار تسعة تحديثات برمجية وثلاثة تحديثات عتادية للنظارة اعتمادًا على آراء المستخدمين.
- النظارة قادرة على التعرّف إلى الوجوه والقيام بأشياء مخيفة أخرى: هذا غير صحيح، حيث اتخذت غوغل القرار بناءًا على الملاحظات التي تلقتها من المستخدمين بعدم إطلاق أو توزيع تطبيقات التعرف إلى الوجوه قبل أن تقوم الشركة بحل بعض المشاكل التي قد تُبرزها هذه التطبيقات. ورغم وجود تطبيق قد ظهر مؤخرًا يقوم بهذه المهمة إلا أن هذا لا يعني بأن غوغل ستسمح بنشره عبر متجر تطبيقات النظارة، حيث تقوم غوغل وبشكل يدوي بالموافقة على جميع التطبيقات قبل توفرها في المتجر.
- النظارة تُغطي عينيك: يقول البعض بأنه لا يستطيع أن يتخيل شاشةً أمام عينه. لكن الحقيقة بأن شاشة النظارة هي فوق العين بشكل واضح وليست أمامها ولا تغطيها، حيث تم تصميمها بهذه الطريقة بحيث يتم استخدامها عبر النظر إلى الأعلى عند استخدامها.
- النظارة أداة للمراقبة: في حال قررت شركة ما بإنتاج جهاز للتجسس، فستقوم بالتأكيد بعمل شيء أفضل بكثير من نظارة. في حال أراد أحدهم أن يقوم بتصويرك بشكل سري، فيوجد كاميرات أفضل بكثير مصممة لهذا الغرض مقارنةً بالنظارة التي ستحتاج إلى ارتدائها بشكل واضح على وجهك والتي تُصدر ضوءًا في كل مرة تعطيها أمرًا صوتيًا أو تقوم فيها بضغط زر.
- النظارة فقط لمن يستطيع دفع سعرها: سعر النسخة التجريبية حاليًا 1500 دولار، وهذا خارج ميزانية الكثير من الناس. لكن هذا لا يعني بأن جميع من يمتلكها الآن قد دفع ثمنها، حيث دفعت الشركات التي يعمل بها البعض ثمن النظارة، وحصل عليها آخرون كهدية. (لم تذكر غوغل كذلك بأن سعر النظارة عند طرحها تجاريًا سيكون أقل من سعر النسخة التجريبية).
- النظارة ممنوعة في كل مكان: منذ جاءت الهواتف الذكية إلى المشهد، ظهرت بعض القوانين في بعض الأماكن التي تمنع استخدام الهواتف للتوصير في أماكن معينة (غرف تبديل الملابس، نوادي الكازينو، … الخ). وبما أن النظارة تعادل في ميزاتها ما يوجد في الهواتف الذكية، تنطبق عليها نفس القوانين.
- النظارة تعني نهاية الخصوصية: عندما وصلت الكاميرات للمرة الأولى إلى سوق المستهلك في أواخر القرن التاسع عشر، اعتقد الناس أنها نهاية الخصوصية، وتم حينها منع الكاميرات في الحدائق والشواطىء وغير ذلك. نفس المخاوف عاودت الناس عند وصول الهواتف المزودة بكاميرات. اليوم يوجد كاميرات أكثر من السابق. خلال عشرة سنوات سيكون هناك المزيد من الكاميرات، بوجود أو بعدم وجود النظارة.
حسنًا، هذا كان أبرز ما ذكرته غوغل للرد على النقاط العشر حول نظارتها. هل توافق على ما قالته الشركة؟ أم أن هذا الكلام لم ينجح بالتخفيف من بعض مخاوفك؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.
[Google]

مارس 21


رغم أنه تسرّب بكثافة خلال الفترة الماضية، إلا أن الكثيرين ينتظرون بلهفة حدث الكشف عن الجيل الثاني من هاتف HTC One، والذي سيُقام في الخامس والعشرين من الشهر الحالي، أي بعد أيام معدودة.
اليوم أطلقت شركة إتش تي سي صفحة خاصة ضمن موقعها تستعد فيها لحدث إطلاق الهاتف، حيث تتضمن الصفحة عدادًا تنازليًا يُشير في هذه اللحظة إلى بقاء حوالي 4 أيام و 17 ساعة للكشف عن الهاتف. كما تتضمن الصفحة جانبًا يعرض آخر التغريدات من تويتر والمتعلقة بالهاتف الجديد.
أقل من أسبوع يفصلنا كي نعرف ما الذي ستقدمه الشركة في هاتفها القادم. هل ستنتظر ما ستكشف عنه الشركة أم أنك اتخذت قرارك سلفًا بشراء هاتف آخر مثل Galaxy S5 أو Xperia Z2؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.

مارس 21

مازالت فيس بوك تعمل على تطوير تطبيقها الَّذي يعمل على نظام الأندرويد باستمرار حيث تقوم بطرح العديد من المزايا والتحسينات في كل إصدار تطرحه.
ظهرت بعض الأخبار تتناول خاصية محسنة من تطبيق فيس بوك وهي عرض الإشعارات في صف واحد في شريط التنبيهات حيث تبقيك متصل بشكل مستمر بأخر التنبيهات التي تصلك في الفيس بوك، إذ أنها تحتوي على (صورة الملف الشخصي، أيقونة التنبيهات، أيقونة المحادثة، أيقونة طلبات الصداقة بالإضافة إلى أيقونة i التي تحتوي على إعدادات خاصة بالتنبيهات) مع إمكانية الذهاب إلى آخر الأخبار الموجودة في التطبيق من خلاله.
ميزة التنبيهات الجديدة في هذه السنة
فيس بوك وفرت هذه الميزة لعدد محدد من المستخدمين، آملين أن تقوم بتوفيرها في المستقبل القريب لجميع المستخدمين أو طرحها في أقرب وقت في نسخة بيتا التجريبية الخاصة بتطبيق الفيس بوك.
[androidauthority]

مارس 20


تزداد التوقعات والتخمينات حول ما ستقوم بالكشف عنه غوغل قريباً، بعد ظهور شائعات تتحدث عن قدوم جهاز لوحي نيكسوس جديد من غوغل بمقاس 8.9 إنش من صنع شركة أسوس حيث إنه سيكون من أحد أجهزة الجيل الثالث اللوحية القادمة من غوغل.
أخر الإشاعات تتحدث عن قدوم جهاز لوحي نيكسوس بمقاس شاشة 8.9 إنش من تصنيع شركة إتش تي سي، بمواصفات عالية لتوفير أداء عالي وبسعر مميز يكافئ أداء الجهاز حيث قيم بأكثر من 299$، ومن المتوقع أن يزيد تصنيع إتش تي سي له من جودة هذا النوع من الاجهزة والَّذي من المتوقع قدومه بمعالج بمعمارية 64 بِت، غير ذلك فإن من المتوقع بدء إنتاج هذا الجهاز في شهر تموز/يوليو أو شهر آب/أغسطس، حيث من المحتمل أن تكشف عنه غوغل في مؤتمر I\O 2014 في شهر حزيران/يونيو بولاية سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة والَّذي سيشهد قدوم العديد من إنجازات غوغل في هذا المؤتمر منها ساعة غوغل الذكية القادمة من LG التي سربت مواصفاتها قبل فترة.
هذه الشائعات توضح بأن غوغل تعمل على جهاز لوحي ذو حجم شاشة متوسط بين 7 إنش و10 إنش حيث من المتوقع أن يكون هذا الجهاز كبديل عن نيكسوس 10 الَّذي شهدنا أخر ظهور له في عام 2012 ولن يكون كبديل لجهاز نيكسوس 7، غير ذلك فإن من المتوقع أن يكون الجيل الثالث من هذه الأجهزة أي الجيل القادم من أحد أقوى الأجهزة التي ستطرحها غوغل لتخدل خط منافسة جديد مع باقي الشركات.
كل هذا عبارة عن توقعات وإشاعات ظهرت في الأونة الأخيرة وليست بالمؤكدة حيث ستظهر نتائج هذه التوقعات في مؤتمر غوغل القادم I\O 2014، فما رأيك حول تصنيع إتش تي سي لجهاز نيكسوس جديد؟ إن تحقق ذلك هل سيوفر ذلك جودة عالية لهذا المنتج؟ شاركنا رأيك من خلال وضع تعليقاتك وأرائك.
[androidcommunity]

مارس 20

من المعروف بأن سامسونج من الشركات التي لا تجد حرجًا من (التحرّش) بمنافسيها عبر الإعلانات من حينٍ إلى آخر. فبعد أن سخرت قبل فترة من الآيباد والآيفون في إعلان سابق، نشرت اليوم إعلانًا جديدًا تستهدف فيه هذه المرة أجهزة من ثلاث شركات وهي الآيباد من آبل، وآمازون كيندل فاير، ومايكروسوفت سيرفس.
الإعلان يقارن حواسب سامسونج الأخيرة Galaxy TabPRO بالأجهزة المذكورة، حيث تُركّز على ميزات تعدد المهام وتحديدًا ميزة النوافذ المتعددة في أجهزتها مقارنةً بالآيباد الذي لا يتيح إلا عمل شيء واحد ضمن الشاشة الواحدة، كما تتطرق إلى شاشة أجهزتها ذات الدقة الأعلى من دقة شاشة (ريتينا) في آيباد.
أما مايكروسوفت “سيرفس” بنظر سامسونج فهو أقرب إلى حاسب محمول منه إلى حاسب لوحي، بوجود لوحة المفاتيح والفأرة والبطارية الإضافية، في حين أن جهاز “كيندل” اللوحي هو لمجرد قراءة الكتب فقط، كما تراه سامسونج.
Click here to view the embedded video.
هل توافق بأن حواسب سامسونج اللوحية تتفوق بالفعل على المنافسين كما يذكر الإعلان؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.

مارس 20

أعلنت غوغل قبل أيام عن منصتها الجديدة الخاصة بتشغيل الأجهزة القابلة للارتداء، وخاصةً الساعات الذكية: Android Wear. بحسب ما شاهدنا من الإعلانات يبدو بأن المنصة مثيرة للإعجاب فعلًا، لكن يبدو أنه ما زال علينا الانتظار لبضعة شهور أخرى قبل توفر المُنتجات الخاصة بها في الأسواق.
لكن غوغل وفّرت للمطورين وصولًا مبكرًا إلى منصة Android Wear يتيح لهم تجربتها واختبار تطبيقاتهم عليها، وبفضل هذا الوصول المبكر بدأنا نحصل على فكرة إضافية حول طريقة عمل وواجهات المنصة التي ستتوفر في ساعات من موتورولا وإل جي وغيرها من الشركات.
بعض المطورين قاموا بتجربة المنصة ضمن المُحاكي، وحصلوا على بعض صور الأيقونات والواجهات:


إن أحببت تجربة واجهات المنصة على هاتفك فهذا ممكن، حيث تم توفير تطبيق اللانشر الخاص بها كملف apk قابل للتحميل على هواتف أندرويد. لكن للأسف، لا تتوقع بأن ترى الكثير، حيث أن الأوامر الصوتية لا تعمل وكذلك واجهات Google Now الاعتيادية لا تظهر، كل ما يظهر هو التنبيهات الواردة فقط التي تستطيع تصفحها عبر الإزاحة من اليمين إلى اليسار والضغط على التنبيه لتراه ضمن شاشة كاملة، وبالتالي فهذه النسخة التجريبية من اللانشر وغير المُعدة أصلًا للعمل على الهواتف لا تقدم الكثير، لكن إن أحببت تثبيتها تستطيع ذلك من خلال هذا الرابط.
[Android Police]

أحدث التعليقات