أخبار أندرويدالتعليقات على جوجل ستُطلق تحديث أمني طارئ لإصلاح ثغرة برمجية ذات تأثيرٍ واسع مغلقة
أعلنت شركة جوجل أنها تعمل على إطلاق تحديث أمني جديد وطارئ لأنظمة الأندرويد بهدف حل مشكلة برمجية قد تشكل تهديدًا على عددٍ كبير من الهواتف الذكية العاملة على نظام الأندرويد. ستقوم جوجل بإطلاق التحديث لأجهزة نيكسوس بشكلٍ مُباشر، كما أنها ستُوّفره للشركات المُصنّعة للهواتف الذكية كي تقوم بدورها بإرساله لهواتفها الذكية.
الثغرة تتعلق بالشيفرة المَصدرية لنواة لينوكس الذي يتم بناء نظام الأندرويد عليه، حيث تم اكتشاف الثغرة (التي تحمل الرمز CVE-2015-1805) الإصدارات التي تحمل الأرقام: 3.4, 3.10, 3.14 من نواة لينوكس. يُمكن استغلال هذه الثغرة عبر التطبيقات الخاصة بالمُستخدم الجذر Root Access والتي لا تتوافق مع آخر التحديثات الأمنية من جوجل، هذا يعني أن الآن ليس أفضل وقت كي تقوموا بالحصول على صلاحيات الجذر، نظرًا لوجود الكثير من التطبيقات الخاصة بهذه الإجرائية، والتي قد تُعرّضكم لخطر الاختراق.
تم تصنيف هذه الثغرة على أنها “حرجة Critical” حيث يُمثل هذا التصنيف أعلى درجة خطورة للثغرات البرمجية التي يمكن استغلالها، لأن الثغرات الموجودة ضمن هذا التصنيف تعني أنه يمكن تنفيذ شيفرات برمجية ضمن نواة نظام التشغيل نفسه، وستكون الأضرار غير قابلة للإصلاح أو الإزالة، بمعنى أنه سيتوجب على المُستخدم إزالة نظام الأندرويد كليًا وإعادة تنصيبه.
بشكلٍ أساسيّ، كان إصلاح هذه الثغرة ضمن خطة جوجل للتحديثات الأمنية الدورية التي تطلقها كل شهر، إلا أن بحثًا أمنيًا جديدًا أظهر إمكانية استغلال الثغرة على هاتف Nexus 5، وإمكانية استغلالها لتنفيذ شيفراتٍ برمجية عشوائية ضمن نواة النظام نفسها عبر التّطبيقات الخبيثة، ما يجعل المُستخدم عرضةً لطيفٍ واسع من التهديدات، مثل التجسس وسرقة معلوماته وحساباته الشخصية.
هواتف Nexus 5 و Nexus 6 مُعرّضة للخطر جراء هذه الثغرة، إلا أن أي هاتف أندرويد لا يمتلك التحديثات الأمنية الخاصة الجديدة سيكون مُعرّضًا للخطر في حال استخدام أحد التطبيقات التي تستغل الثغرة البرمجية. قامت جوجل بحجب هذه التطبيقات من متجر بلاي، وهي تقول أنه على المُخترقين أن يقنعوا المُستخدمين بتنصيب التطبيقات الخبيثة بشكلٍ يدويّ. بمعنى آخر، لا يُنصح حاليًا (ولا بأي وقتٍ آخر برأيي الشخصي) بتحميل أو تحديث أي تطبيق خارج متجر بلاي.
أهم نقطة تم ذكرها في التقرير الأمنيّ الجديد أن المُستخدم لن يكون مُهددًا أو بخطر إلا في حال قام بتنصيب أحد التطبيقات الخبيثة التي تعمل على استغلال الثغرة. هذا يعني أنه من الأفضل عدم تحميل وتنصيب أي تطبيقاتٍ خارج متجر بلاي، كونه المتجر الرسميّ من جوجل والذي يوفر أعلى درجة حماية وأمان للمستخدمين. بالإضافة لذلك، تنصح جوجل بتفعيل خيار Verify Apps من تطبيق Google Settings على الهاتف الذكي، ويمكن أن يتم ذلك عبر الخطوات التالية:
النقر على تطبيق Google Settings (ليس نفس التطبيق الخاص بإعدادات الهاتف Settings).
النقر على خيار Security.
التأكد من تفعيل خيار Scan Device for Security Threats تحت بند Verify Apps.
من المنتظر وصول التحديثات الأمنية الجديدة لكل المستخدمين مع التحديثات الدورية التي تقوم الشركات المصنعة بإطلاقها. بهذه الأثناء، عليكم ألا تحاولوا تنصيب التطبيقات الخاصة باكتساب صلاحية الجذر Root، والتحقق من تفعيل خاصية Verify Apps ضمن إعدادات جوجل على الهاتف الذكي، وعدم تحديث أو تحميل التطبيقات خارج متجر بلاي. بشكلٍ عام، أعتقد أن هذه النصائح فعالة للاستخدام بكل الأوقات لضمان أعلى درجة حماية وأمان للمُستخدمين.
غير مصنفالتعليقات على تطبيق Todoist 9 الحديث لإدارة المهام حاليا على الأندرويد مغلقة
لقد عرف تطبيق Todoist لإدارة المهام تغييرا جذريا، إذ تم من خلاله إعادة هيكلة التطبيق و تحسين خدماته. فقد أتى بمجموعة من المستجدات و اللمسات العصرية التي تتوافق مع متطلبات المستخدمين. هذا الأخير الذي تم إطلاقه في بداية الأسبوع الجاري و الحامل لرقم إصدار Todoist 9.
فمن بين ما جاء به هذا التحديث هو إمكانية التحكم في لوحات المفاتيح الخارجية، و مشاركة أفراد آخرين في القيام بالمهام و ذلك بإضافة رمز”+” قبل اسم الشخص، و كذا تولية التطبيق مهمة إنجاز المشاريع المنتظرة بوضع إشارة مربع”# “، و زيادة على ذلك أصبح تنظيم المهام و حفظها أكثر سهولة، إذ يمكن ترتيبها حسب الترتيب الأبجدي للحروف أو التاريخ…، مما جعل الولوج إلى الملفات و الإطلاع عليها أسهل.
إن النسخة الجديدة من تطبيق Todoistجلبت إمكانية تزويد المستخدمين بالمعلومات المرتبطة بالإحصائيات و البيانات المتعلقة بالمهام المنجزة، وذلك عبر شاشة منبثقة بصورة جديدة. إضافة إلى الرموز التعبيرية المختصرة، الأمر الذي سيجعل التطبيق أكثر فعالية و جودة في الخدمات المتاحة. وأخيرا فتطبيق Todoist 9 متاح بشكل كامل ومجاني على الأندرويد، وللإستفادة منه وتحميله ما عليك سوى الإنتقال إلى صفحة متجر قوقل بلاي من هنا.
غير مصنفالتعليقات على النوافذ الحرة قريبا على منصة أندرويد إن Android N مغلقة
إن الهدف من التطبيقات المحملة على الهواتف الذكية، هو التمكن من استعمالها والاستفادة من خدماتها بشكل سلس وفي وقت وجيز. لكن الحاجز الذي يعيق هذه السلاسة هو صعوبة أو استحالة الولوج إلى أكثر من متصفح في آن واحد، على عكس أجهزة الكمبيوتر و الحواسيب التي تخضع لأنظمة التشغيل التي تمكننا من فتح مجموعة من النوافذ على نفس الشاشة.
و هذا هو ما جعل مجموعة من المطورين القائمين على موقع ArsTechnica، يعملون على إصدار نسخة تجريبية على نظام الأندرويد إن ،إذ يمكننا عبرها فتح أكثر من نافذة على نفس الشاشة في الهواتف الذكية.
و هذا التجديد سيأتي بجملة من الميزات؛ كالقدرة على تحريك و تغيير أحجام التطبيقات و التصرف فيها بشكل أكثر يسرا.
انطلاقا مما صرح به مسيري موقع ArsTechnica، مشيرا أنه نجح في تفعيل و تشغيل الخدمة، و اتضح أنه من الصعب التعامل مع كل النوافذ في إن واحد. و لكن بالرغم من هذه العراقيل التي تقف عائقا أمام تفعيل الخدمة بطريقة سلسلة، إلا أنه يمكننا توقع نجاح المهمة ما دامت في الطريق الصحيح نحو الاكتمال.
غير مصنفالتعليقات على YouTube Connect تطبيق متطور للبث المباشر مغلقة
ظهر تقرير ولأول مرة يبين لنا نية شركة قوقل في تطوير تطبيق للبت الفيديو المباشر والذي يطلق عليه اسم Youtube Connect وهذا الأمر غير رسمي ، ليكون منافسا للتطبيقات الأخرى التي تدخل في نفس المجال ومن بينها تطبيق بريسكوب Periscop لتويتر وخدمة فيسبوك لايف “Facebook Live ، ومن تم سيتم إطلاق هدا التطبيق على نظامي تشغيل أندرويد و ISO ،ويمكن للمستخدم في أي وقت بالبدء في بث فيديو مباشر وفي أي مكان عبر أجهزتهم الذكية.
وقد ذكرت شركة قوقل بعض الأدوات التي سيتناولها تطبيق YouTube Connect وقد تناول مصدر مقرب من هذه المسألة تطبيق YouTube Connect ،ويمكن للمستخدم تسجيل الدخول إليه عن طريق حسابه في جوجل أويوتيوب ،ويمكن أيضا تحميل ميزة الدردشة أوخيار التغذية بالمنشورات والتي تضم أحدت مقاطع أو التي تم الإشتراك فيها على موقع يوتيوب.
ويمكن أيضا لهذا التطبيق أن يخزن مقاطع الفيديو من بعد الإنتهاء من مشاهدتها مع إمكانية أرشفته لمشاهدته لاحقا من قبل المستخدمين الذين لم يتسنى لهم مشاهدته من قبل ، ويمكن له الخيار في الخصوصية وتقيد البث من قبل صاحب الفيديو، والنقطة المهمة في هذا التطبيق المنتظر أنه لن يدعم التكامل للشبكات الإجتماعية كفيسبوك وتويتر ،
وتمكن منصة يوتوب للمستخدمين من إنشاء فيديو مباشر يتوفر على وقت خاص بالألعاب الحية التي يمكن إستخدامها عبر تطبيق YouTube Gaming، وبما أنه لم يتم تحديد موعد صدور تطبيق YouTube Connect ،ولكن بإمكانه أن يتم الإعلان عنه في مؤتمر جوجل للمتطورين القادم.
أخبار أندرويدالتعليقات على تحديث لتطبيق Google Now يجعل معرفة حالة الطقس أكثر سهولة مغلقة
تقوم جوجل الآن بطرح تحديثٍ جديد للمساعد الرقميّ الخاص بهواتفها الذكية Google Now حيث يجلب التحديث إمكانية إضافة أيقونة جديدة على الشاشة الرئيسية للهاتف، وتكون مهمة هذه الأيقونة هي تزويد المستخدم بمعلومات الطقس فقط اعتمادًا على بحث Google Now.
تعتبر المعلومات الخاصة بالطقس من أكثر المعلومات التي يبحث عنها المستخدمون بشكلٍ متكرر، وحتى عدة مرات في اليوم. من ناحيةٍ أخرى، ومع تزايد الاعتماد على خدمة Google Now، من المنطقيّ أن يتم تخصيص أيقونة خاصة بالطقس تقوم بتزويد المستخدم بالمعلومات التي يود الحصول عليها وفقًا لمكان وجوده بشكلٍ سريعٍ وفوريّ.
ستظهر الأيقونة الجديدة على الشاشة الرئيسية للهاتف الذكيّ تحمل اسم “Weather”، ويمتلك المستخدمون خيار عدم إضافتها إن لم يودوا ذلك. سيعرف المستخدم أن التحديث قد وصل إليه، وذلك بعد أن يقوم بالبحث عن حالة الطقس في Google Now، حيث ستظهر معلومات الطقس، ومن ثم سيتم سؤال المستخدم في حال أراد إضافة الأيقونة الجديدة.
لم تقم جوجل بطرح الميزة الجديدة عبر تحديثٍ جديد، بمعنى أنه لا يوجد داعي لتحميل وتنصيب أية ملفات جديدة، بل ستقوم جوجل بطرح الميزة لكل المستخدمين من مخدماتها، ومن المفترض أن تصل لكل المستخدمين خلال أيام. ربما من الأفضل أن يكون تطبيق جوجل الأساسي مُحدثًا لآخر نسخة. (تحديثات Google Now تتم عبر تحديث تطبيق جوجل Google).
أخبار أندرويدالتعليقات على جوجل تُعلن عن تحدي Android Experiments Challenge للمُطورين مغلقة
أعلنت جوجل عن مسابقةٍ جديدة هي تحدي تجارب أندوريد Android Experiments Challenge، وهي مسابقة تهدف للفوز بتذكرة لحضور مؤتمر مُطوري جوجل المُقبل Google I/O 2016 وذلك بعد انتهاء استقبال طلبات التقديم لحضور المؤتمر وإعلان أسماء الرابحين.
لتوضيح المُسابقة الجديدة، علينا العودة قليلًا للصيف الماضي عندما أعلنت جوجل عن إطلاق موقع Android Experiments الذي يُشكّل منصة كبيرة للمشاريع التجريبية من المُطورين، حيث يستطيع المُطورون مشاركة أفكارهم ومشاريعهم عبر الموقع والاستمرار بتطويرها للوصول للنسخة النهائية منها.
الآن، تطلب جوجل من المطورين الذين يودون المشاركة بمؤتمرها السنويّ والذين لم يحالفهم الحظ للحصول على تذكرة حضور أن يشاركوا بالتحدي الجديد. فكرة التحدي بسيطة: قم بابتكار مشروعٍ جديد يرتبط بنظام الأندرويد، ونافس عبره للفوز بتذكرتك لحضور المؤتمر!
من أجل مساعدة المطورين، قامت جوجل بوضع بعض الأفكار الأولية للمشاريع التي يمكن إنشاؤها:
إيجاد طريقة مبدعة لاستخدام الميزات الخاصة بنظام الأندرويد.
ابتكار مشروع خاص بالتفاعل مع الأجهزة المحيطة بنا، سواء كان على مستوى صغيرأو كبير.
ابتكار مؤثرات بصرية فريدة ومميزة يمكن إضافتها لنظام الأندرويد.
مشاريع مفتوحة المصدر تساهم بإلهام بقية المطورين (مثل نظام Remix OS).
أي فكرة أخرى قد تخطر على بالكم ويمكنكم مفاجأة جوجل بها!
فكرة المسابقة رائعة من جوجل، فهي ستُشكل حافزًا ودافعًا للعديد من المُطورين لابتكار تطبيقات أو واجهات أو وجوهٍ جديدة للساعات الذكية أو حتى ميزاتٍ لنظام الأندرويد نفسه، ما يعني طرح المزيد من الأفكار المبدعة التي قد نشاهدها مستقبلًا في نظام الأندرويد. من ناحيةٍ أخرى، سيحصل المطورون على فرصةٍ لحضور أهم مؤتمر تقوم به جوجل خلال العام، والذي سيشهد الإعلان عن تفاصيل النسخة الجديدة من نظام الأندرويد، أي نسخة Android N.
سيكون هنالك ثلاثة فائزين بالتحدي الجديد الذي أعلنت جوجل عنه، وسيحصل أصحاب المراكز الخمسة التالية على هاتف Nexus 6P مقدم مجانًا من جوجل، ولكنهم لن يحصلوا على تذكرة حضور المؤتمر.
إن كنتم تمتلكون أفكارًا مبدعة وخلاقة مستوحاة من نظام الأندرويد، وتودون الحصول على فرصةٍ للمشاركة بأهم مؤتمر لجوجل، يمكنكم المشاركة بتحدي تجارب أندرويد: اضغط هنا. التسجيل سيبقى مفتوحًا حتى تاريخ 13 نيسان/أبريل المقبل.
وفقًا لموقع eprice التايواني، ستقوم إتش تي سي بطرح هاتفها الذكي الجديد للبيع بعد ثلاثة أيام فقط من تاريخ الإعلان الرسميّ عنه، أي أنه سيكون متوفرًا بالسوق بتاريخ 15 أبريل/نيسان المقبل وذلك بالنسبة لسوق تايوان، البلد الأم لشركة إتش تي سي.
إن كان هذا التسريب صحيحًا، وحتى ولو أنه يتحدث عن موعد توّفر الهاتف في سوق تايوان، فهذا يعني أن وصول الهاتف لبقية الأسواق سيكون أسرع من المُتوقع، وهو خبرٌ مُمتاز لمحبي الشركة التايوانية ولمن ينتظر الهاتف الجديد ويود الحصول عليه.
بالنسبة للهاتف نفسه، والذي كان محط العديد من التسريبات والإشاعات، فإن مختلف الأخبار تؤكد امتلاكه شاشة بقياس 5.15 إنش وبدقة 1440×2560 بيكسل (قد تكون بتقنية Super AMOLED أو Super LCD 5) مع مُعالج Snapdragon 820 من كوالكوم (آخر التسريبات أظهرت امتلاك الهاتف أقوى أداء لشريحة المعالجة) وذاكرة عشوائية بسعة 4 غيغابايت ومساحة تخزين داخلية قدرها 32 غيغابايت، وكاميرا خلفية بدقة 12 ميغابيكسل، مع حساس بصمة ومنفذ USB Type-C ونظام أندرويد 6.0.1 وواجهة Sense UI 8.0 من إتش تي سي. لا يزال هناك غموض حول مصير المكبرات الصوتية الأمامية، على الرغم من أن إتش تي سي قد شوقت للتجربة الصوتية التي سيقدمها الهاتف، بدون الإشارة بشكلٍ واضح لوجود مكبرات BoomSound Speakers.
أخبار أندرويدالتعليقات على بشكلٍ رسميّ: وصول تحديث أندرويد 6.0 لهواتف Honor 7 من هواوي مغلقة
أعلنت شركة هواوي سابقًا أنها تعمل على برنامجٍ تجريبيّ لتحديث هواتف Huawei Honor 7 لنسخة نظام أندرويد 6.0 في أوروبا، ووعدت بأن يصل التحديث الرسميّ للمستخدمين مع نهاية شهر فبراير/شباط الماضي. على الرّغم من أن التحديث قد تأخر قرابة شهرٍ كامل، إلا أنه قد وصل بالنهاية، حيث أعلنت هواوي بشكلٍ رسميّ عن بدء طرح التحديث الهوائيّ لكل مستخدمي الهاتف في أوروبا.
إن كنتم من مُستخدمي الهاتف في أوروبا، فقد يأخذ التّحديث وقتًا قليلًا للوصول إليكم نظرًا لعدم وصوله لكل المستخدمين بنفس الوقت، وهي مسألة يوم أو يومين. قد يكون التحديث قد وصل إليكم بالفعل، وعليكم تفقد إعدادات الهاتف الذكي عبر النقر على تطبيق الإعدادات، ومن ثم اختيار “حول الجهاز About Device” ومن ثم اختيار “حديث النظام System Update”.
من ناحيةٍ أخرى، لم تذكر هواوي إذا كانت بقية هواتف Honor 7 حول العالم ستحصل على التحديث الجديد، ولكن من المفترض أن يتم ذلك، حيث عادةً ما يتم تجريب التحديثات لحوالي شهر، ومن ثم تطرح في أوروبا، ومن ثم بقية الأسواق العالمية.
هل أنتم من مستخدمي الهاتف ووصلكم التحديث؟ شاركونا خبرتكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على مبيعات هاتف Oppo R9 تتجاوز 180 ألف جهاز خلال أول يوم مبيع! مغلقة
أعلنت شركة Oppo الصينية عن نجاحٍ كبير لمبيعات هاتفيها الجديدين Oppo R9 و Oppo R9 Plus حيث تمكنت الشركة من تحقيق مبيعاتٍ تجاوزت 180 ألف جهاز خلال اليوم الأول الطرح الرسميّ للهاتف. (المراجعة الكاملة للهاتفين مع مواصفاتهما: اضغط هنا).
قد لا يكون مستغربًا حجم المبيعات الكبير الذي تحققه الشركة، خصوصًا أن هذه الأرقام تمثل استمرارًا لنجاحاتها العام الماضي حيث نجحت الشركة ببيع أكثر من 50 مليون جهاز داخل وخارج الصين. تعمل الشركة على تصميم هواتفها بشكلٍ جميل (ولو أنها تقوم باقتباس تصاميم الأجهزة الأخرى) كما أنها تحرص على وضع مواصفاتٍ قوية ومتقدمة.
لا يشكل الهاتفين الجديدين استثناءً عن بقية هواتف الشركة، حيث يمتلكان تصميمًا مستوحى من الأيفون مع فكرةٍ ذكية هي تضييق الحواف بشكلٍ كبير لاستغلال أكبر مساحة ممكنة من الشاشة، كما أنهما يمتلكان مُواصفاتٍ عتادية قوية، حيث يمتلك الهاتفان شاشةً مصنوعة بتقنية AMOLED وكاميرا أمامية عالية الدقة (16 ميغابيكسل في كلا الهاتفين) بالإضافة لهيكلٍ معدنيّ بالكامل، قارئ بصمة، دعم لأحدث تقنيات الاتصال اللاسلكي، وميزة الشحن السريع للبطارية VOOC من Oppo. تبقى السلبية الوحيدة هي اعتماد نظام أندرويد 5.1، وهي النقطة التي لم أفهم سببها حتى الآن!
أعتقد أن هذه الشركة هي أحد الشركات الصينية التي تستحق المُتابعة والاهتمام، فهي وبخلاف الشركات الصينية الأخرى، لا تقدم هواتف مُنخفضة الكلفة بالمعنى الحرفي للكلمة، فسعر هاتف Oppo R9 يبلغ 430 دولار أمريكيّ بينما يبلغ سعر هاتف Oppo R9 Plus 510 دولار أمريكيّ، وهي أسعار قريبة من أسعار هواتف سامسونج وإتش تي سي. من ناحيةٍ أخرى، وفي ظل ارتفاع أسعار هواتف Oppo مقارنةً بباقي الشركات في الصين، ونظرًا لتحقيق هواتفها مبيعاتٍ ممتازة العام الماضي والعام الحاليّ، يبدو أن الشركة تقدم جودةً كبيرة بمنتجاتها، وتهتم بتصنيع هواتف بمتانةٍ وأداء جيدين.
لم توفر الشركة الصينية موعدًا رسميًا لطرح هواتفها في الأسواق العالمية، إلا أنه من المفترض أن تقوم بذلك في وقتٍ قريب.
ما رأيكم بالهواتف الجديدة؟ هل تجدونها تستحق ثمنها بالمقارنة مع مواصفاتها وتصميمها؟ هل سبق وأن جربتم أحد هواتف الشركة الصينية؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
غير مصنفالتعليقات على إتش تي سي بأسوأ حالاتها، فلماذا علينا أن نهتم بأخبارها؟ مغلقة
لم يعد خافيًا على أحد الوضع السيء الذي تمر به إتش تي سي، فالشركة التايوانية تعاني من أزمةٍ مالية خانقة، كان آخر مظاهرها هو تحقيق أخفض مدخولٍ لها منذ عقدٍ كامل، عبر مبيعات شهر فبراير/شباط الماضي.
يمكنني الآن ذكر التفاصيل المتعلقة بمدى السوء الذي وصلت إليه الشركة على الصعيد الماليّ، ولكنه سيكون إضاعةً للوقت: الشركة الآن بالحضيض من الناحية المالية، وهذا كل ما يهمنا أن نعرفه. من ناحيةٍ أخرى، تصل العديد من الردود والتعليقات على المقالات والأخبار الخاصة بالشركة، والتي يشير أصحابها إلى انتهاء الشركة كليًا بالنسبة لهم، أو حتى استغرابهم من متابعتنا لها، خصوصًا أخبار الهاتف الجديد HTC 10.
هل سيكون هاتف HTC 10 التحفة التي ستعيد لإتش تي سي مكانتها؟
على الرّغم من ذلك، أجد أنه من الهام جدًا أن نتابع الأخبار الخاصة بالهاتف الجديد – على الأقل. الأسباب التي تدفعني لهذا الاعتقاد ترتبط بعدة أمور، وهي تبدأ من الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها الشركة.
أولًا، وبمثل هكذا وقتٍ عصيب، تظهر قُوة الشركات من ناحية التّخطيط والإدارة، فاستعادة ثقة المُستخدمين وولائهم، واكتساب حصة سوقية جيدة ليس بالأمر السهل، ويتطلب عملًا وتخطيطًا دقيقين. بهذا الخصوص، أعتقد أنه يجب علينا الاهتمام بأخبار إتش تي سي لأنها وإن تمكّنت من العودة وإنقاذ نفسها، فإن ما ستقوم به سيُمثل خبرة كبيرة نستطيع جميعًا الاستفادة منها.
ثانيًا، ونظرًا لضرورة إيجاد حل جذريّ، فإن هاتف HTC 10 المُقبل يجب ألا يكون هاتفًا عاديًا، وحتى وإن تضمن أقوى المواصفات العتادية المتاحة وأفضل كاميرا وأجمل شاشة، إلا أن هذا لا يكفي: يجب أن يتضمن الهاتف تجديدًا وتطويرًا وإضافة مبتكرة في عالم الهواتف الذكية كي تستطيع الشركة جذب الانتباه وحصد متابعة إعلامية كبيرة، حتى تستطيع تحقيق مبيعاتٍ هامة وجيدة. نظرًا لذلك، فإننا نأمل أن يكون الهاتف تحفةً بما تحمله الكلمة من معنى، ونهتم بأخباره لأنه من المفترض ألا يكون هاتفًا مثل أي هاتفٍ ذكيّ آخر – بغض النظر عن السعر الذي يجب أن يكون مُنافسًا بمواجهة الهواتف الصينية.
هاتف HTC Legend وبطاريته القابلة للاستبدال من الجزء السفليّ للهاتف
ثالثًا، دائمًا ما كانت إتش تي سي صاحبة السبق بطرح ميزاتٍ جديدة في عالم الهواتف الذكية. لنتذكر أن فكرة البطارية القابلة للاستبدال عبر نزع الجزء السفليّ للهاتف طرحتها الشركة لأول مرة عام 2010 عبر هاتف HTC Legend، وطرح أول هاتف ذكيّ يدعم تقنية 4G (هاتف HTC Evo 4G)، كما أنها أول من طرح هاتفًا بهيكلٍ معدنيّ بالكامل Full Metal Body، بالإضافة لتقنية UltraPixel الخاصة بالكاميرا التي تعتمد على تخفيض دقة الكاميرا مقابل توسيع حجم البيكسل الواحد لامتصاص أكبر كمية ضوء ممكنة (ولو أن التقنية لم تقدم الأداء المطلوب منها). لا ننسى بالطبع الميزة الأبرز والأشهر، أي المكبرات الصوتية الأمامية BoomSound Speakers التي أضافت جمالًا تصميمًا مميزًا، بالإضافة لتجربةٍ صوتية فريدة. بأي حال، تاريخ الشركة يقول لنا أنها قادرة على تقديم فكرةٍ جديدة ومميزة بعالم الهواتف الذكية، ما يجعلني أعتقد أنها قادرة على القيام بذلك مع الهاتف المُقبل، وتضمينه بميزةٍ لم نشاهدها من قبل.
رابعًا، هل هنالك حاجة للحديث عن متانة تصنيع هواتف إتش تي سي أو سرعة تحديثها لنسخ الأندرويد الجديدة؟ ربما هذه هي أهم ميزات الشركة التايوانية، والتي اهتمت بتصنيع كافة هواتفها بجودةٍ ومتانةٍ عالية، ما يُعطي المستخدم ثقة بالهاتف الذي يحمله. هذه النقطة يأخذها بعين الاعتبار من يهتم بشراء هاتفٍ ذكيّ يعمل بنظام الأندرويد ويود أن يستخدمه لفترةٍ طويلة بأفضل أداءٍ مُمكن (لم أقل “أقوى” أداء مُمكن، بل أفضل أداء على طول فترة الاستخدام).
أخيرًا، أعتقد أن هذه هي الفرصة الأخيرة لإتش تي سي لإثبات قدراتها وللعودة من بعيد. الأسباب التي تدفعني (وغيري) للاهتمام بالهاتف المقبل واضحة، ولكني أجد أن الهاتف إن لم يكن على قدر التوقعات، وإن أثبتت تجربة استخدامه أنه دون الأداء المرتقب، فيمكن القول وبكل ثقة: وداعًا إتش تي سي.
هل تجدون أنه لا يزال هنالك أسباب تدفع المُستخدمين للاهتمام بهواتف إتش تي سي؟ هل تعتقدون أن الشركة لازالت قادرة على المنافسة وتقديم هواتف قوية، أم أن الشركة قد انتهت وحان وقت بيعها (أو إغلاقها بأسوأ الأحوال)؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أحدث التعليقات