غير مصنفالتعليقات على إضافة الويدجت على الأندرويد بعد تحديث تطبيق آبل للموسيقى مغلقة
أصدرت ابل نسخة جديدة لتطبيقها الموسيقي على أندرويد ،إذ قامت بإضافة الويدجت عليه، الشيء الذي سيضيف ميزة جديدة على التطبيق . إن التجديد الذي قامت به ابل لتطبيقها، سيزيده قيمة مضافة مقارنة مع تطبيق ابل للموسيقى على iOS المشابه للنسخة الأصلية. بعد إضافة الويدجت للتطبيق سيتمكن مستخدميه من الولوج إلى التطبيق من خلال الشاشة الرئيسية دون الاضطرار إلى فتحه.
إن الويدجت لا يوفر لمستخدميه خدمات مغايرة لما توفره باقي التطبيقات، بل يقتصر هو الآخر على تشغيل التطبيق و توقيفه و مغادرته و العودة إلى الموسيقى. فبفعل الويدجت يمكنك أيضا تجديد اشتراكك بالاعتماد على بطاقات الهدايا زيادة على السرعة في تحميل الأغاني و الاستمتاع بها.
وفي الأخير للإستفادة من التطبيق و تحميل النسخة الجديدة من تطبيق ابل للموسيقى ما عليك سوى الإنتقال إلى صفحة متجر قوقل بلاي من هنا.
أخبار أندرويدالتعليقات على تسريب: مواصفات هاتف Huawei Y5 2 المُقبل مغلقة
وفقًا لتسريبٍ جديد على موقع Venturebeat، تعمل هواوي حاليًا لإطلاق هاتفها الذكي الجديد Huawei Y5 2 الذي يمثل النسخة الجديدة من هاتف Huawei Y5 الذي أطلقته العام الماضي والذي ينتمي لفئة الهواتف الاقتصادية.
ذاكرة وصول عشوائي بسعة 1 غيغابايت مع مساحة تخزين داخلية قدرها 8 غيغابايت قابلة للتوسعة عبر منفذ microSD.
دعم للاتصال عبر شريحتي SIM.
كاميرا خلفية بدقة 8 ميغابيكسل مع كاميرا أمامية بدقة 2 ميغابيكسل مزودة بمصباح LED Flash.
دعم للاتصال اللاسلكي بمعيار 4G LTE.
نظام التشغيل أندرويد 5.1 مع واجهة EMUI 3.1 من هواوي.
البطارية بسعة 2200 ميللي آمبير/ساعي.
مقابل هذه المواصفات، ذكر التسريب أن الهاتف الجديد سيطرح بسعرٍ قدره 165 دولار أمريكيّ في عدد محددٍ من الأسواق (غالبًا أسواق البلدان النامية)، وسيكون موعد الإطلاق الرسميّ للجهاز خلال الربع الثاني من العام الحاليّ.
غير مصنفالتعليقات على شركة Google تقوم بتغيير إسم تطبيق Chromecast إلى اسم Google Cast مغلقة
قامت شركة قوقل بتغيير إسم تطبيق Chromecast إلى اسم Google Cast الخاص بتكنولوجيا البث الخاص والتي قامت شركة قوقل بإطلاقها مند بضع سنوات، وكانت شركة قوقل قد دعمت هذه الخدمة مع مجموعة من الأجهزة كالشاشات الكبيرة ومكبرات الصوت وكذا الدونغل Chromecast.
وكانت شركة قوقل قد أطلقت Chromecast منذ سنة 2013 من أجل فك التشفير، والذي يعتبر بديلا مهما للقنوات المشفرة. وهو عبارة عن دونغل HDMI، ويتيح هذا الجهاز سهولة بالنسبة للمستخدمين من أجل بث المحتوى المراد مشاهدته عبر الشاشات الكبرى، ويحتاج المستخدم للإستفادة من هذه الخدمة كل من منفذ HDMI إضافة إلى الشاشة، حيث يعتبر Chromecast الجهاز الوحيد لهذه الخدمة .
ووضعت شركة قوقل إسم تطبيق Google Cast بديلا لتطبيق Chromecast المعروف، في انتظار إصداره على متجر قوقل بلاي على الأندرويد وعلى آبل ستور على نظام iOS في القادم من الأيام.
أخبار أندرويدالتعليقات على تطبيق AppSurfer يسمح لكم بتشغيل تطبيقاتكم المختلفة بدون الحاجة لتنصيبها على الهاتف الذكيّ مغلقة
أحد أبرز المشاكل المتعلقة بتطبيقات الهواتف الذكية هي الحاجة المستمرة لمساحة تخزين كبيرة، خصوصًا مع تزايد دقة الكاميرات الموجودة في الهواتف، وإمكانية إنشاء صور وفيديوهات بدقةٍ عالية تصل حتى دقة 4K ما يعني مساحة تخزين كبيرة للفيديو الواحد.
عادةً ما يكون حل هذه المشاكل هو البحث عن هاتفٍ بمساحة تخزين كبيرة، والاعتماد على بطاقات الذاكرة SD Card للحصول على أكبر مساحة تخزين ممكنة، إلا أن هنالك العديد من الهواتف التي تمتلك محدودية من ناحية مساحة التخزين المتوفرة، أو مساحة التخزين التي يمكن إضافتها، ما يجعل المستخدم يضطر في العديد من الأحيان لعدم تنصيب كافة التطبيقات الهامة بالنسبة له، أو التخلي عن التحديثات الجديدة.
تطبيق AppSurfer هو أحد الحلول الذكية التي من شأنها أن تقدم للمستخدمين حلًا جذريًا لهذه المشاكل. فكرة التطبيق هي استخدام خدمات التخزين السحابي Cloud Storage، حيث تتولى المخدمات Servers الخاصة بالتطبيق مهمة تشغيل التطبيقات بالنسبة للمستخدم، وتتولى عملية ربط هاتف المستخدم مع التطبيقات المختلفة.
هذا يعني أن المستخدم لن يضطر لتحميل التطبيقات المختلفة، خصوصًا تلك التي تستهلك حجمًا كبيرًا وتستهلك أيضًا موارد الهواتف الذكيّ، بل سيستطيع المستخدم الوصول لأي تطبيقٍ يريده من حسابه على خدمة AppSurfer.
التطبيق لا يزال الآن تجريبيًا، وأعلن الفريق المطور للتطبيق عن دعوةٍ مفتوحة للمستخدمين لتجريبه وتقديم المراجعات حول أداء التطبيق، وقدرته على تشغيل مختلف أنواع التطبيقات المختلفة، وذلك قبل إطلاق النسخة النهائية التي ستكون جاهزة للتحميل والتنصيب على الهاتف الذكيّ.
أجد أن فكرة التطبيق رائعة، وفي حال كان التطبيق قادرًا على تشغيل مختلف التطبيقات ومتوافقًا مع تحديثاتها الأخيرة، سيكون من الرائع توفير كميةٍ كبيرة من المساحة على الهاتف الذكي، وتوفير الموارد التي تستهلكها التطبيقات كبيرة الحجم، خصوصًا تلك التطبيقات التي تعمل في خلفية نظام الأندرويد.
التطبيق عبر نسخته التجريبية مُتاح حاليًا للاستخدام في الولايات المتحدة فقط، إلا أن الفريق المُطوّر ذكر أنه يُمكن للمُستخدمين خارج الولايات المتحدة التسجيل على البرنامج التجريبيّ للحصول على نسخةٍ مُسبقة من التطبيق إذ يبدو أنه سيتم طرحه لاحقًا لباقي الدول. يُمكنكم التسجيل من صفحة التطبيق على متجر بلاي: اضغط هنا.
غير مصنفالتعليقات على البريد الالكتروني ProtonMail يقدم خدمة المشفرة على أندرويد مغلقة
إن تشفير البيانات التي يعمل البريد الالكتروني على إرسالها واستقبالها لمجموع مستخدمي الانترنيت، خاصية لا تقدمها الشركات الكبيرة على خدمات التراسل والتواصل خاصتها، وعلى العموم خدمة البريد الإلكتروني تأتي بخاصية التشفير من نهاية إلى نهاية ويمكنكم الاستفادة منها بشكل كبير، و المقدمة عبر تطبيق مجاني تحت اسم ProtonMail و الذي يمكن تشغيله على نظان التشغيل أندرويد و iOS ، و الذي يتميز بخاصية عدم السماح لأي شخص بأن يقرأ البريد سوى المرسل والمستقبل وذلك لكونهما من يملكان رمز فك التشفير.
إضافة إلى ذلك فتطبيق ProtonMail يوفر للمستخدمين تصميم أكثر من جميل وحديث و هو “ماتريال ديزاين” بالإضافة إلى العديد المميزات مثل: الإيماءات والتخصيص و واجهة التطبيق والتنقل بين الرسائل، و يتم التشفير أيضا بمرفقات البريد الالكتروني ويتم هذا التشفير بشكل تلقائي ، و تضم أيضا ميزة تخزين كافة الرسائل المشفرة، كما يتفرد بكونه مفتوح المصدر و في نفس الوقت يسمح بوضع توقيت محدد يهدف إلى تدمير الرسائل من طرف مستقبلها ، مع إمكانية إنشاء بريد إلكتروني جيد.
وأخيرا كانت هذه أبرز المميزات التي جاء بها تطبيق Protonmail التي يمكن أن تستفيد منها، إن أعجبتك و كنت مهتما يمكنك التحميل بالضغط من هنا لتحميل التطبيق على الأندرويد من هنا وعلى نظام iOS من هنا.
غير مصنفالتعليقات على حوار الجمعة: هل سيؤثر هاتف iPhone SE على سوق هواتف الفئة المتوسطة من أندرويد؟ مغلقة
أعلنت آبل منذ عدة أيام عن إطلاقها لهاتفها الذكي الجديد iPhone SE الذي مثل مفاجأةً جديدة بسبب اعتماد آبل على شاشةٍ بقياس 4 إنش، بدلًا من الشاشات الكبيرة التي يزيد حجمها عن 5 إنش والتي أصبحت بمثابة معيار في الهواتف الذكية.
لا يمكن إنكار أن هاتف iPhone SE قد أثار جدلًا كبيرًا بين مُستخدمي الهواتف الذكية، حيث قررت آبل أن يكون هاتفها الجديد بمُواصفاتٍ عتادية قوية، مثل تضمينه بشريحة A9 وهي نفس شريحة المُعالجة في هاتف iPhone 6s بالإضافة لتضمينه بنفس الكاميرا التي تمتلك دقةً قدرها 12 ميغابيكسل مع قدرة تصوير فيدية بدقة 2K. الشاشة بالطبع بقياس 4 إنش وبدقة 640×1136 بيكسل مع كثافة صورة قدرها 326 بيكسل/إنش، مع ذاكرة عشوائية بسعة 2 غيغابايت ومساحة تخزين داخلية تبدأ من 16 غيغابايت. مقابل هذه المواصفات، سيكون الهاتف الجديد متوفرًا بسعرٍ يبدأ من 400 دولار أمريكيّ.
من الأصغر للأكبر: هاتف iPhone SE ثم هاتف iPhone 6S ثم هاتف iPhone 6S Plus
الآن يأتي السؤال: هل هو هاتفٌ مُميّز ويستحق الشراء؟ هنا يبدأ النقاش وهنا يبدأ الجدل. من ناحية، أعتقد أن خطوة آبل لا تهدف إلى جذب المُستخدمين الذين يودون الحصول على شاشةٍ صغيرة بالنسبة لهاتفهم الذكيّ مع مواصفاتٍ عالية، بقدر ما تهدف لمواجهة الانتشار الكبير لهواتف الفئة المتوسطة العاملة على الأندرويد، خصوصًا الهواتف الصينية ذات المواصفات العالية والكلفة المنخفضة، بالإضافة لبدء العديد من الشركات الصينية التسويق في الولايات المتحدة (مثل هواوي وشياومي و LeEco)، التي تُمثّل أكبر سوق لهواتف الأيفون في العالم. بهذا الخصوص، علينا أن نتذكر أن هاتف شياومي Xiaomi Mi5 الجديد الذي يمتلك أقوى المواصفات مُتاح للبيع بسعر 370 دولار أمريكي، أي أنه لا يزال أقل كلفة من أرخص نسخ iPhone SE.
من ناحيةٍ أخرى، هنالك العديد من الأشخاص الذين يودون الحصول على مواصفاتٍ قوية، وأداءٍ متين لهاتفهم الذكي عبر شراء هاتفٍ من شركةٍ مثل آبل تشتهر بتصنيع هواتف ذكية بأقوى المواصفات وبجودة تصنيع عالية، إلا أن الأسعار المرتفعة جدًا للأيفون لا تناسبهم، وبالتالي سيكون الهاتف الجديد خيارًا مناسبًا لهم…أليس كذلك؟ بهذه النقطة تحديدًا، أجد أن آبل ستنجح باكتساب المزيد من الحصة السوقية بمجال هواتف الفئة المتوسطة.
شخصيًا، لا أرغب الحصول على هكذا هاتف. ما فائدة معالج قوي وذواكر عشوائية قوية على شاشةٍ بحجم 4 إنش؟ الهواتف التي تمتلك شاشة بهذا القياس في أيامنا هذه هي هواتف استخدام عام وسريع، مثل إجراء المكالمات والدردشة مع العائلة والأصدقاء. أما الأداء القويّ لشريحة المعالجة وللذواكر، فيجب أن يكون موجهًا للأشخاص الذين يحتاجون فعلًا هذه الميزات، كمن يعتمد على هاتفه في العمل ويقوم بربطه مع حاسبه الشخصيّ لتصفح الملفات المختلفة وإنشائها وتعديلها، أو حتى هواة الألعاب الذي يحتاجون مواصفاتٍ قوية ومتقدمة في الهاتف الذكيّ، وبأيّ من هذه الحالات، لا أجد أن شاشة 4 إنش ستكون خيارًا موفقًا.
هل سيتمكن هاتف آبل من اختراق سوق هواتف الأندرويد متوسطة المواصفات؟ على الرغم من كلامي السابق، وعدم اقتناعي بالهاتف الجديد (ولا بأي شكل)، إلا أني أجد أن آبل ستنجح باكتساب حصةٍ سوقية إضافية في مجال هواتف الفئة المتوسطة، وذلك نظرًا للسعر المُنخفض للهاتف الجديد، ونظرًا لاسم آبل وشهرتها وقدرتها التسويقية الكبيرة.
بالنسبة لكم، هل تجدون أن هاتف iPhone SE الجديد سيؤثر على هواتف فئة المتوسطة من الأندرويد بفضل سعره المنخفض؟ أم أن اختيار الهاتف الذكي يتجاوز موضوع السعر وحتى اسم الشركة؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على هاتف OnePlus 3 قادم مع مُعالج Snapdragon 820 و 4 غيغابايت من الذاكرة العشوائية مغلقة
مضى وقتٌ طويل قبل سماعنا عن أخبار الهاتف الجديد من شركة ون بلس، حيث قامت الشركة العام الماضي بإصدار هاتفي OnePlus 2 و OnePlus X. الآن، بدأت الإشاعات الخاصة بالهاتف الرائد الجديد الذي من المفترض أنه سيحمل اسم OnePlus 3 وذلك عبر تسريب مواصفاته من قاعدة بيانات مؤشر AnTuTu.
وفقًا للتسريب، فإن الهاتف لن يكون استثناءً عن هواتف ون بلس من حيث اعتماد أقوى المواصفات الموجودة في السوق. الهاتف يتضمن معالج Snapdragon 820 مع ذاكرة عشوائية بسعة 4 غيغابايت ومساحة تخزين داخلية قدرها 32 غيغابايت مع شاشة بقياس 5.5 إنش وبدقة 1080×1920 بيكسل. الكاميرا الخلفية بدقة 16 ميغابيكسل مع كاميرا أمامية بدقة 8 ميغابيكسل ونظام OxygenOS 3.0 المبني على نسخة أندرويد 6.0.1.
بالإضافة للتسريب الحاليّ، تم سابقًا نشر صور مسربة للهاتف الجديد، والتي تظهر أحد الميزات الفريدة التي قد تعتمدها ون بلس في الهاتف: شاشة أمامية خالية تمامًا من الأزرار! الفكرة جميلة ومميزة، ولكن ومنذ نشر هذا التسريب، لم ترد أي معلوماتٍ جديدة حول الشكل أو التصميم الخاص بالهاتف.
هذه هي المعلومات الأولية عن الهاتف الجديد، ونتوقع تسريب المزيد من المواصفات من الهاتف المقبل، خصوصًا أن المواصفات الأولية المسربة لا تتضمن معلوماتٍ حول منفذ USB Type-C أو نوع هيكل الهاتف أو حتى التقنيات الصوتية المدعومة، ونحن ننتظر مثل هكذا مواصفات متميزة (وغيرها) نظرًا لأن ون بلس بنت شهرتها على فكرتها التسويقية الشهيرة، والمتمثلة بأن هواتفها هي “قاتلة الهواتف الرائدة Flagship Killer”، بالإضافة لتأمينها شحن مجانيّ لعددٍ من الدول والأسواق حول العالم.
ما رأيكم بهواتف ون بلس؟ هل تجدونها بالفعل “قاتلة” للهواتف الرائدة ومتفوقة عليها؟ شاركونا خبرتكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على تنبيهات جديدة للتّصفح الآمن في بريد Gmail وغيرها من ميزات الحماية والأمان في آخر تحديث مغلقة
أعلنت جوجل عن طرحها لتحديثٍ جديد لخدمة البريد الإلكتروني الخاص بها Gmail وذلك بهدف ضمان أعلى درجة أمان وحماية ممكنة للمستخدمين من محاولات الاختراق وإرسال الروابط الخبيثة ضمن رسائل البريد الإلكتروني، وذلك كتحسينٍ لميزات التصفح الآمن Safe Browsing التي تقدمها جوجل عبر خدماتها المختلفة.
بالعودة قليلًا للوراء، أعلنت جوجل الشهر الماضي عن أنها ستقوم بتنبيه مستخدمي بريد Gmail في حال إرسالهم بريد إلكتروني لعناوين أو جهات اتصال غير مدعومة بمعيار التشفير TLS Encryption والتي تؤمن إرسال وتبادل المعلومات عبر الإنترنت بشكلٍ آمن عبر تشفيرها بين طرفيّ الاتصال. أيضًا، سيحصل المستخدمون على تنبيهٍ في حال وصل لهم بريد إلكترونيّ من عنوان أو جهة غير مدعومة بتقنية TLS Encryption.
الآن، قامت جوجل بتوسيع هذه الميزات، حيث سيحصل المستخدمون الآن على تنبيهٍ وتحذيرٍ عند الضغط على أي رابطٍ قد يؤدي للوصول إلى موقعٍ غير محميّ بشكلٍ كافي أو يتضمن برمجياتٍ خبيثة تعمل على سرقة معلومات المستخدم. هذه الميزة ستكون متاحة ضمن بريد Gmail وكذلك في متصفح كروم وفي نظام الأندرويد.
بالإضافة لذلك، قامت جوجل بتوسيع الحماية ضد الهجمات الإلكترونية المدعومة من قبل الحكومات State-Sponsored Attacks، حيث تقول جوجل أن هذه الهجمات تستهدف أقل من 0.1% من الحسابات الموجودة على بريد Gmail. تستهدف هذه الهجمات بشكلٍ أساسيّ الناشطين، الصحفيين والعاملين في مجال السياسة بشكلٍ عام. من أجل ضمان الحماية والخصوصية، تعمل جوجل على تعقب هذه الهجمات وتبليغ المستخدمين في حال كان بريدهم الإلكترونيّ بخطر، وتطلب منهم تفعيل ميزة التحقق عبر خطوتين أو إعداد مفتاح أمني لبريدهم الإلكتروني.
أخيرًا، أعلنت جوجل أنها بصدد التعاون مع مجموعةٍ كبيرة من الشركات مثل Comecast و مايكروسوفت وياهو للتقدم بمشروعٍ جديد لمنظمة IETF بهدف وضع معيارٍ جديد هو SMTP Strict Transport Security، وذلك بهدف ضمان أن رسائل البريد الإلكترونيّ لن تصل للمستخدمين إلا عبر قنوات اتصال مشفرة وآمنة بعيدًا عن هجمات المخترقين ولضمان عدم استغلال أي ثغرة برمجية، بحيث يتم العمل بشكلٍ تشاركيّ مع هذه الشركات لتحليل أي خطأ أو ثغرة قد يتم إيجادها في قنوات الاتصال المختلفة.
أخبار أندرويدالتعليقات على هاتف LG G5 Lite يحصل على موافقة هيئة TENAA في الصين مغلقة
أعلنت شركة إل جي سابقًا عن نيتها طرح نموذجٍ آخر من هاتفها الذكي LG G5 حيث ستخصص النسخة الجديدة للطرح بأسواق أمريكا الجنوبية بشكلٍ أساسيّ، مع تضمين الهاتف بمعالج Snapdragon 652 بدلًا من معالج Snapdragon 820 الذي تحمله النسخة الأساسية من الجهاز.
الآن أصبح لدينا معلومة جديدة: الصين هي أحد الدول التي ستحصل على النسخة الجديدة من الهاتف، وذلك بعد نشر صور الهاتف على هيئة مطابقة المواصفات الصينية TENAA وحصوله على الموافقة الرسمية للطرح بالأسواق الصينية.
لا يوجد اختلاف بالمواصفات عما ذكر سابقًا: شاشة بقياس 5.3 إنش وبدقة 1440×2560 بيكسل مع شريحة Snapdragon 652 من كوالكوم و3 غيغابايت لذاكرة الوصول العشوائي و32 غيغابايت لمساحة التخزين الداخلية. الكاميرا الخلفية الأساسية بدقة 16 ميغابيكسل والكاميرا الخلفية الثانية بدقة 8 ميغابيكسل مع زاوية تصوير عريضة. الكاميرا الأمامية بدقة 8 ميغابيكسل، مع وجود منفذ USB Type-C وبطارية بسعة 2800 ميللي آمبير قابلة للتبديل عبر المنفذ السحريّ بأسفل الهاتف.
حتى الآن، أصبح أكيدًا أن النسخة الجديدة من الهاتف ستتوفر في سوق الصين وسوق أمريكا الجنوبية، ومن المرجح أنها ستستمر بالوصول للأسواق التي تتميز بانخفاض القوة الشرائية للمستخدمين (بشكلٍ عام) بالإضافة لانخفاض مستوى تقنيات الاتصالات اللاسلكية (كما أعتقد). لا يوجد حاليًا معلومات واضحة حول الفروق في الأسعار بين النسخة الأساسية للهاتف والنسخة المعتمدة على معالج Snapdragon 652.
ما رأيكم بالنسخة الجديدة من الهاتف؟ هل تودون الحصول على النسخة الكاملة بمعالج Snapdragon 820؟ أم أنكم تفضلون توفير بعض المال والحصول على نسخة معالج Snapdragon 652؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على مُقارنة الأداء بين طرازي Galaxy S7 بمُعالجي Snapdragon 820 و Exynos 8890 مغلقة
طرحت سامسونج هذا العام هاتفيها Galaxy S7 و S7 Edge بمُعالجين مُختلفين لكلٍ مُنهما، حيث تم طرح الهاتفين في أسواق مُعينة بمُعالج شركة كوالكوم Snapdragon 820 وفي أسواقٍ أُخرى تم طرح الهاتفين بمُعالج سامسونج Exynos 8890.
رغم أن سامسونج لن تقول لك أبدًا أي الطرازين (أفضل) لأنه من المُفترض أن يُقدما نفس الأداء، لكن المُستخدم الحريص يحق له أن يسأل: هل يوجد فرق في الأداء؟ هل يجب أن أشتري Galaxy S7 بمعالج كوالكوم أم بمعالج سامسونج؟
بعض الاختبارات، التي تم عملها باستخدام تطبيقات اختبار الأداء Benchmarking أظهرت بأن معالج Snapdragon 820 أظهر تفوقًا وخاصةً في اختبار النواة الواحدة واختبار المُعالج الرسومي، في حين تفوق Exynos 8890 في اختبار الأنوية المتعددة. لكن المشكلة أن تطبيقات اختبار الأداء لا تُعطينا انطباعًا صحيحًا عن الأداء الفعلي للهاتف.
لهذا قام موقع PhoneBuff بإجراء اختبار حقيقي للأداء تم فيه وضع نسختي الهاتف جنبًا إلى جنب وتشغيل مجموعة من التطبيقات والألعاب، حيث تم في الجولة الأولى فتح نفس التطبيقات للمرة الأولى على كلا الهاتفين، ثم تم في الجولة الثانية فتح نفس التطبيقات مرة أخرى.
في هذا الاختبار تبيّن بأن مُعالج Exynos 8890 أسرع في اختبار الجولة الأولى بفارق حوالي 10 ثوانٍ في جولة استمرت لحوالي دقيقة ونصف، لكن المُفاجأة الكبيرة كان في نتائج الجولة الثانية، حيث كانت نسخة معالج Exynos تستعيد التطبيقات ومعظم الألعاب المفتوحة في الخلفية من الذاكرة مُباشرةً مع المحافظة على حالتها، أما بالنسبة لنسخة Snapdragon فقد عادت نفس المشكلة القديمة الشهيرة في هواتف سامسونج، حيث كانت التطبيقات، وخاصةً الألعاب تقوم بإعادة تحميل نفسها من جديد! هذا بالرغم من أن كلا الهاتفين يمتلكان نفس المقدار من الذاكرة العشوائية وهو 4 غيغابايت.
لو كان تفوق معالج Exynos يقتصر على الثواني العشرة في الجولة الأولى وعلى فرض تشابه النتيجة في الجولة الثانية (فتح التطبيقات من الذاكرة) لقلنا بأن الفارق لا يستحق التمييز بين طرازي الهاتف. لكن فارق الأداء في الجولة الثانية هام جدًا وأساسي، ولو كنتُ سأشتري S7 سأختار نسخة Exynos بكل تأكيد، ما لم تقم سامسونج بحل المشكلة عبر تحديث برمجي إن كان هذا ممكنًا.
أحدث التعليقات