أخبار أندرويدالتعليقات على جوجل تُخطط لجلب مُساعدها الشخصي إلى غرفة الجلوس مغلقة
قد لا يكون عليك قريبًا الاعتماد على هاتفك أو حاسبك اللوحي لإلقاء الأمر OK Google والطلب من جوجل الحصول على الإجابات أو إجراء البحث، حيث تعمل الشركة وفق تسريبات أخيرة على جهاز منزلي مُخصص لهذه المهمة، شبيه بجهاز آمازون Amazon Echo.
بحسب معلومات نقلها موقع The Information فإن جوجل تُخطط الوصول إلى غرف الجلوس، حيث من المتوقع أن تصنع جهازًا صغيرًا مُتصلًا بالإنترنت مدعومًا بتقنية البحث الصوتي Google Now ومزوّدًا بمايكروفونات حسّاسة تتيح تلقّي الأوامر الصوتية عن بعد، ومُكبّرات صوت للإجابة على أسئلة المُستخدم.
لا توجد حاليًا معلومات أُخرى عن الجهاز، عدا أن جوجل تعتزم صناعته وتطويره بنفسها، وليس اعتمادًا على شركة Nest التي استحوذت عليها قبل سنوات والمتخصصة بإنتاج أجهزة ذكية للمنزل كجهاز للتحكم بالحرارة وجهاز الإنذار ضد الحريق.
تمتلك جوجل دون شك خبرة هائلة في مجال البحث الصوتي، ويمكن أن نقول أنها مؤهّلة أكثر من آمازون أو غيرها لطرح جهاز مُساعد صوتي منزلي، لكن لا توجد بعد أية معلومات أو تفاصيل حول الموعد المتوقع لطرح مثل هذا الجهاز.
أخبار أندرويدالتعليقات على تطبيق Wego يُتيح العثور على أفضل أسعار الفنادق والطيران عبر واجهة سهلة وأنيقة مغلقة
تتوفر على الإنترنت الكثير من الخدمات التي تهدف لمُساعدتك في اختيار أفضل صفقة ممكنة لأسفارك، سواء كنت تُريد حجز طائرة، أو فندق، أو الاثنان معًا. لكن كثرة هذه المواقع والخدمات والتطبيقات قد تزيد تعقيد المهمة عليك أحيانًا، بسبب كثرتها، ولأن كل واحدٍ منها يقول أنه يقدم أفضل الأسعار.
خدمة Wego Flights & Hotels المتوفرة على الويب، وعلى أندرويد و iOS تسعى لتسهيل مهمة البحث عن فندق أو تذكرة طائرة، وذلك من خلال البحث في جميع مواقع وخدمات الحجوزات، ومن ثم اختيار أفضل الصفقات وتقديمها للمُسافر. يبحث التطبيق في أكثر من 700 موقع للحجوزات، بما في ذلك مواقع على غرار Booking.com و Hotels.com و HotelTravel.com، إضافةً إلى البحث في المواقع الرسمية للفنادق وشركات الطيران نفسها. وسنقوم في هذه المراجعة بإلقاء نظرة على النسخة الخاصة بأندرويد من التطبيق.
ما أعجبني في التطبيق تصميمه الواضح وسهل الاستخدام ودعمه الكامل للغة العربية. لدى فتح التطبيق تستطيع اختيار لغتك المفضلة من الإعدادات، وتستطيع من خلال الشاشة الأولى اختيار البحث عن “طيران” أو “فنادق” ومن ثم اختيار التفاصيل كالوجهة وتاريخ المغادرة وعدد الأشخاص وما إلى ذلك.
من الميزات المفيدة التي يقدمها التطبيق لدى البحث عن طيران، هي إمكانية إنشاء تنبيهات تقوم بإخطارك عبر البريد الإلكتروني في حال طرأ تغيير على الأسعار وتوفرت أسعار أفضل مما يتيح لك مراقبة أفضل الصفقات بدون جهدٍ يُذكر. كما يُمكن ترتيب وفلترة النتائج وفق العديد من الخيارات، كالسعر وموعد الإقلاع ومدة الرحلة وشركات الطيران المفضلة وغير ذلك. خيارات الفلترة هذه تتيح بسهولة اختيار أفضل رحلة مُناسبة لرغبة المُستخدم بأفضل سعر ممكن وفقًا لمعاييره التي يحددها.
بالنسبة للبحث عن الفنادق، فهذا متوفر أيضًا بنفس سهولة وميزات البحث عن الطيران، من خيارات الترتيب والفرز للنتائج، مع إمكانية مراجعة تقييمات الفندق وتفاصيله، إضافةً إلى إمكانية تحديد موقع الفندق على الخارطة وإلقاء نظرة سريعة على الأسعار والتقييمات من الخارطة نفسها لاختيار الفندق المناسب في الموقع الجغرافي المُفضّل للمُسافر.
التطبيق مجاني وسهل الاستخدام وننصح بتنزيله وتجربته عبر الرابط التالي:
أخبار أندرويدالتعليقات على تعديل سريع للملفات، تحديث طريقة عرض الملفات، وغيرها عبر آخر تحديث لتطبيق Google Drive مغلقة
أعلنت جوجل عن إطلاق تحديثٍ جديد لتطبيق Google Drive على الهواتف الذكية، حيث قامت جوجل بتحسين طريقة تصفح الملفات بالإضافة لتحسين الوصول لتطبيقات تعديل وتحرير الملفات.
الميزات الجديدة التي يتضمنها التحديث هي:
Swipe to preview: أصبح الآن بإمكان المستخدمين استعراض ملفاتهم ومجلداتهم (دون الحاجة لفتحها) على التطبيق عبر التقليب بينها، بشكلٍ مشابهٍ تمامًا للتصفح السريع للصور ضمن معرض الوسائط المتعددة Gallery.
عكس الترتيب Reverse: أصبح بالإمكان عكس ترتيب المجلدات والملفات ضمن التطبيق. بدايةً، يجب على المستخدم اختيار طريقة ترتيب مجلداته، مثل ترتيبها بحسب الاسم. الآن أصبح بالإمكان عكس الترتيب تمامًا، بحيث تظهر آخر المجلدات بالبداية. هذا الأمر ينطبق على طرق الترتيب الأخرى، مثل الترتيب بحسب تاريخ التعديل أو الحجم وغيرها.
التعديل التلقائيّ اعتمادًا على تطبيقات تحرير وتعديل الملفات: إذا كنت تمتلك أحد تطبيقات تعديل وتحرير الملفات على هاتفك الذكيّ، يمكنك الآن الانتقال فورًا لأحد هذه التطبيقات بشكلٍ مباشر عندما تقوم بإجراء عرضٍ مسبق preview للملفات على تطبيق Google Drive. لنقل مثلًا أنك قمت بعرض الصور المحفوظة على التطبيق، ومن ثم نقرت على أحد الصور، سيظهر لك دائرة صغيرة بالأسفل مع قلمٍ ضمنها تشير لإمكانية التعديل. عند النقر عليها ستظهر قائمة بالتطبيقات التي يمكن استخدامها لتعديل الصورة، مثل Google Photos. هذه الخاصية تنطبق على الملفات الأخرى، مثل الملفات النصية والعروض التقديمية وجداول البيانات وملفات الفيديو، بحيث تتوافق مع تطبيقات تعديل وتحرير الملفات الخاصة بجوجل (مثل Google Docs أو Google Slides) أو تطبيقات الطرف الثالث، مثل تطبيقات مايكروسوفت وغيرها.
أخبار أندرويدالتعليقات على هاتف Huawei P9 Lite قادم مع قارئ بصمة وذاكرة عشوائية بسعة 3 غيغابايت مغلقة
أعلنت هواوي سابقًا عن الموعد الرسميّ لإطلاق هاتفها الجديد Huawei P9 وذلك بتاريخ 6 أبريل/نيسان المقبل. يبدو أننا سنشاهد أيضًا هاتفًا آخر ضمن حدث الإطلاق، حيث نشر المُسرّب الشهير إيفان بلاس @Evleaks تسريبًا جديدًا يؤكد فيه أن موعد الإطلاق سيتضمن نسخةً أخرى من الهاتف وهي نسخة Huawei P9 Lite بالإضافة لنشر صورها.
ذكرت تسريبات سابقة أن هواوي ستطلق عدة نماذج من الهاتف الجديد، حيث سيكون هنالك النسخة القياسية P9 والنسخة الكبيرة P9 Max بالإضافة لنسخة P9 Lite التي ستكون نسخة اقتصادية من الهاتف، بحيث ستتمتع بنفس الحجم وقياس الشاشة، إلا أنها ستمتلك مُواصفاتٍ عتادية أقل.
بدايةً، ووفقًا للتسريب، سيتمتع هاتف P9 Lite بشاشة بقياس 5.2 إنش وبدقة 1080×1920 بيكسل. ذكر التسريب أن الاختلاف الأساسي الأول سيكون بشريحة المعالجة، حيث لن يتم استخدام شريحة Kirin 950 التي من المفترض أن يعتمد عليها هاتف P9. الاختلاف الأساسي الثاني سيكون بعدم اعتماد هيكلٍ معدنيّ بالكامل بالنسبة لهاتف P9 Lite. أخيرًا، لن يتم تزويد نسخة P9 Lite بكاميرتين خلفيتين كما في النسخة القياسية من الهاتف، بل سيتم اعتماد كاميرا واحدة فقط، وهو أمرٌ منطقيّ جدًا في حال تم اعتماد شريحة معالجة ذات أداء أقوى، فدعم كاميرتين خلفيتين بدقةٍ عالية يتطلب أداءً قويًا من شريحة المُعالجة. فيما عدا ذلك، سنشاهد نفس سعة الذاكرة العشوائية التي ستكون 3 غيغابايت مع وجود حساس بصمة على اللوحة الخلفية.
بناءً على هذه التغييرات، ستقوم هواوي بإطلاق نسخة P9 Lite بسعرٍ أقل من نسخة P9 القياسية لتُحقق مبيعاتٍ أفضل لهاتفها، وليتناسب مع المُستخدمين الذين يودون الحصول على هاتفٍ رائد مع كاميرا خلفية بأداءٍ متميز وشاشة عالية الدقة، ولكن بدون الحصول على أقوى أداءٍ مُمكن من شريحة المُعالجة أو هيكلٍ معدنيّ متين.
إن كان التسريب صحيحًا، ما رأيكم بمواصفات هاتف P9 Lite؟ هل تجدون فكرة إطلاق هاتف بنفس قياس الشاشة ولكن بمعالجٍ مختلف فكرةً جيدة؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على تطبيقات Google Slides و Sheets متوافقة الآن مع عددٍ أكبر من صيغ الملفات مغلقة
أعلنت جوجل اليوم عن تحديثٍ جديد لتطبيقات Google Slides و Google Sheets لتصبح هذه الملفات متوافقة للعمل مع عددٍ أكبر من صيغ الملفات المختلفة، بالإضافة لتحديثاتٍ جديدة أخرى.
بالنسبة لتطبيق Google Sheets، أصبح بإمكان المستخدم الآن القيام بالأمور التالية:
حفظ جداول البيانات الخاصة بالتطبيق بصيغة HTML بالإضافة لإمكانية إرسالها ضمن ملف مضغوط بصيغة ZIP، وذلك عبر خيار Share & Export.
حفظ جداول البيانات التي يُشاهدها المستخدم (إذا كان بصيغة .CSV أو .TSV) على حسابه في تطبيق Google Drive وذلك عبر خيار Share & Export.
مُشاهدة ملفات Google Drawings ضمن الجداول الخاصة بالتطبيق.
بالنسبة لتطبيق Google Slides أصبح بإمكان المستخدم الآن القيام بما يلي:
حفظ وتحميل الشريحة التي يتم مشاهدتها بصيغ جديدة وهي: PNG, JPEG, SVG وذلك من خيار Share & Export.
إرسال نسخة من الشريحة التي يتم مشاهدتها بصيغ: PNG, JPEG, SVG وذلك أيضًا من خيار Share & Export.
التحديثات الجديدة متاحة للتحميل الآن من روابط التطبيقات على متجر بلاي:
غير مصنفالتعليقات على لأول مرة: كلفة تصنيع شاشات AMOLED أقل من كلفة تصنيع شاشات LCD مغلقة
وفقًا لتقريرٍ جديد من شركة IHS Technology، أصبحت الشاشات المصنوعة بتقنية AMOLED ذات كلفة إنتاج أقل من الشاشات المصنوعة بتقنية LTPS LCD وذلك لأول مرة منذ دخول شاشات AMOLED مجال الهواتف الذكية.
بلغة الأرقام، فإن الكلفة الوسطية لتصنيع شاشة هاتف ذكي بقياس 5 إنش وبدقة 1080×1920 أي تقنية Full HD هي 14.3 دولار أمريكيّ في حال استخدام تقنية AMOLED و 14.6 دولار أمريكيّ في حال استخدام تقنية LTPS LCD. بالعودة للربع الرابع من العام الماضي، كانت كلفة تصنيع نفس الشاشة بتقنية AMOLED هي 17.1 دولار أمريكيّ بينما كانت تبلغ 15.7 دولار أمريكيّ بالنسبة لشاشات LCD. بالنسبة للشاشات التي تمتلك قياساتٍ أكبر ودقة أعلى، لا يوجد حاليًا أرقام دقيقة حول كلفة تصنيعها.
كيف يمكن خفض تكلفة الإنتاج؟ ببساطة، مع بقاء كلفة تشغيل المصانع ثابتة، ومع ارتفاع الطلب على الشاشات، ستنخفض الكلفة الإجمالية لإنتاج الشاشة الواحدة، طالما أنه لا يوجد نفقات تشغيل إضافية على المصنع. من ناحيةٍ أخرى، ومع دخول العديد من الشركات الصينية مجال الهواتف الذكية، وزيادة عدد الهواتف الذكية في السوق بشكلٍ كبير، وتزايد الاعتماد على شاشات AMOLED، فإن الكلفة الكلية لإنتاج الشاشة ستنخفض. من ناحية الشركات المصنعة، تبقى شركة سامسونج في طليعة الشركات المصنعة لشاشات AMOLED والتي تستحوذ على أكبر حصةٍ سوقية في معدل إنتاجها واعتمادها ضمن الهواتف الذكية.
هذا الأمر يعني أن تحول تقنية AMOLED لتصبح المعيار الأساسي في تصنيع شاشات الهواتف الذكية هو مسألة وقت، وقد نشاهد ذلك خلال السنتين المقبلتين. الميزة الأساسية التي تقدمها شاشات AMOLED عن شاشات LCD هي انخفاض استهلاك الطاقة الكهربائية والتباين الكبير في الألوان، إلا أنها عانت من مشاكل تتعلق بارتفاع كلفة تصنيعها (يبدو أن هذه المشكلة قد انتهت) بالإضافة للتباين الشديد أحيانًا في الألوان ما يؤدي للحصول على صورةٍ مغايرة نوعًا ما للصورة الأصلية. فضلًا عن ذلك، لا يزال هنالك أجيال جديدة من شاشات LCD تقدم أداءً جيدًا، سواء من ناحية استهلاك الطاقة أو من ناحية تباين الألوان، مثل شاشات Super LCD أو الشاشات التي تعتمد تقنية النقاط الكمومية (الكوانتية) Quantum Dots LCD.
ما رأيكم بشاشات الهواتف الذكية المصنوعة بتقنية AMOLED؟ هل تجدونها أفضل من شاشات LCD التقليدية من حيث الأداء واستهلاك الطاقة؟ شاركونا خبرتكم ضمن التعليقات.
أخبار أندرويدالتعليقات على تسريب: هاتف HTC 10 هو أقوى هاتف ذكي وفقًا لأداء المعالج مغلقة
في حين أننا لازلنا ننتظر الإعلان الرسميّ عن هاتف HTC 10 بتاريخ 12 أبريل/نيسان المقبل، تتزايد التّسريبات والأخبار الخاصة بالهاتف المُقبل، والذي ينتظره الكثير من المتابعين، سواء كانوا من مُحبي هواتف إتش تي سي، أو كانوا من متابعي الهواتف الذكية بشكلٍ عام، نظرًا للوعود والآمال الكبيرة المَعقودة على الهاتف.
آخر التّسريبات هي معلومة تخص أداء شريحة المُعالجة: الهاتف يمتلك أفضل أداء لشريحة المُعالجة من بين كل الهواتف الموجودة حاليًا (باستثناء هاتف LG G5)، حيث تم نشر صورة تظهر اختبار أداء الهاتف على مؤشر AnTuTu وحصوله على تقييمٍ قدره 156 ألف نقطة، متفوقًا على هاتف Xiaomi Mi5 وهاتف Galaxy S7 و iPhone 6s، وبفارقٍ يزيد عن 20 ألف نقطة.
الصورة تم نشرها من مصدرٍ مجهول في تايوان، البلد الأم لشركة إتش تي سي، ومن المنطقيّ أن التسريبات الخاصة بأداء الهاتف ستكون من البلد الأم في الوقت الحاليّ، نظرًا لإمكانية الحصول على الهاتف بطريقةٍ أو بأخرى.
المشكلة هنا أنه لا يوجد تفصيل لأداء شريحة المعالجة على الهاتف (كي يكون التسريب أكثر إقناعًا)، هنالك أمرٌ إضافيّ أن هذا التسريب لم يرد على الموقع الرسميّ لمؤشر AnTuTu والذي يمتلك قاعدة بيانات بكل الاختبارات التي تحصل باستخدام التطبيق. إذا تم نشر الخبر من الموقع الرسميّ للمؤشر، سنتأكد بالفعل من أن الاختبار قد تم، ويمكن وقتها الحديث عن أداء الهاتف المقبل بشكلٍ أكثر مصداقية. حاليًا، لا نملك سوى هذه الصورة.
من ناحية المواصفات، من المفترض أن يمتلك الهاتف شاشة بقياس 5.15 إنش وبدقة 1440×2560 بيكسل، وهو يعتمد على شريحة Snapdragon 820 من كوالكوم مع ذاكرة عشوائية بسعة 4 غيغابايت ومساحة تخزين قدرها 32 غيغابايت، بالإضافة لكاميرا خلفية بدقة 12 ميغابيكسل وحساس بصمة على اللوحة الأمامية ومنفذ USB Type-C، واعتماده على نظام أندرويد 6.0.1 مع واجهة Sense UI 8.0 من إتش تي سي.
هل سيمتلك هاتف إتش تي سي المقبل أفضل أداء لشريحة المعالجة لتعويض خيبة أمل العام الماضي مع هاتف One M9؟ أم أن التسريب الحاليّ هو مجرد محاولة للفت الانتباه للهاتف الجديد؟ شاركونا رأيكم ضمن التعليقات.
غير مصنفالتعليقات على Stack لعبة رائعة وشيقة على الأندرويد مغلقة
عند تصفحك لمتجر قوقل بلاي تجده غني بالعديد من الألعاب التي تمنح لك الإستمتاع بأفضل أوقاتك، وتتنوع من ألعاب رياضية و المغامرات و ألعاب التركيز، وتعتبر لعبة Stack من أفضل الألعاب على الأندرويد والتي تحتاج إلى تركيز كبير.
أما عن فكرة اللعبة فهي فتتمحور فكرتها في وضع المستخدم لكتل متعددة الألوان بعضها فوفق بعض، مع التركيز على عدم تصغيرها حتى لاتصل إلى نهاية المطاف، حيث على المستخدم الحفاظ على وضع الكتل في المكان المناسب والصحيح لها و ذلك بشكل متوالي، وعندما يفشل المستخدم من فعل المطلوب تصغر الكتل شيء فشيء حتى تصل النهاية وتخسر في اللعبة حيث أنه كلما قام المستخدم بوضع كتلة في غير مكانه الأصلي مما يجعل الإقتصاص يشمل المتبقي من الكتلة، ويعتبر معيار السرعة مهما في اللعبة حيث أنه كلما زاد صمودك زادت سرعة اللعب وتحتاج إلى تركيز أكثر.
وفي الأخير نشير إلى أن لعبة Stack متوفرة على نظام التشغيل أندرويد وبشكل كامل ومجاني. وللإستفادة منها وتحميلها ما عليك سوى الإنتقال إلى صفحة متجر قوقل بلاي من هنا .
غير مصنفالتعليقات على 30 مليون مستخدم لتطبيق Spotify للخدمة الموسيقية مغلقة
صرح السيد Daniel EK بان تطبيق Spotify ، الذي يوفر الخدمات الموسيقية للعملاء ;أن عدد المشتركين في تزايد مستمر إذ بلغ ما يقارب الثلاثين مليون مشترك .عكس ما أتت به مجموعة من المصادر و التي أفادت بتراجع عدد عملاء Spotif .فبالرغم من المنافسة القوية التي يشهدها سوق الخدمات إلا أن هذه الخدمة تمنح لمشاركيها جملة من الامتيازات مقارنة مع باقي الخدمات.
لقد ظل عدد مستخدمي خدمة Spotify في نمو إذ بلغ نحو عشرة ملايين مشترك مقارنة مع سنة 2015، و عشرين مليون مشترك مقارنة مع سنة 2014 .الشيء الذي ينفي تراجع تطبيق Spotify.
فبالرغم من أن السيد Daniel EK تستر عن كشف عدد مشاركي خدمة Spotify إلا انه يمكننا القول أن العدد قد تجاوز 75 مليون مستخدم في السنة الفارطة .مما يجعلنا في يقين من جودة الخدمة و تلبيتها لاحتياجات و مطالب مستخدميها سببا للإقبال عليها.
غير مصنفالتعليقات على ساعة سامسونغ الذكية Gear S2 ستدعم أجهزة نظام Ios مغلقة
يبدوا أن سامسونغ ترغب بالإنفتاح بشكل أكبر على نظام Ios الخاص بآبل، حيث أعلنت مؤخرا على أن ساعتها الذكية Gear S2 ستدعم هواتف الآيفون إبتداء من الشهر المقبل.
كشفت الشركة في شهر يناير الماضي عن نفس الخبر، حيث قامت بنشر تغريدة على تويتر تشير فيها إلى أن الساعة ستحصل على تحديث في شهر مارس، و هذا ما سنراه الآن في الأسابيع القليلة القادمة، لكن دعونا لا ننسى أن دعم النظام قد لا يكون كاملا كما الشيء بالنسبة للأندرويد، فهناك مزايا مثل خدمة الدفع التي قد لا تعمل بالشكل الكامل حيث سيستوجب على سامسونغ الإبقاء على خدمتها سامسونغ باي التي يبدوا أنها نالت إستحسان الكثير و هي تتقدم بشكل مستمر على عكس خدمة آبل التي تواجه نموا مستقرا مع منافسة شديدة من نظام الأندرويد الذي يكتسح الأسواق بشكل مستمر و يساعد على نشر ثقافة الدفع الإلكتروني بشكل أكبر مع شركات أخرى مثل إل جي و غيرها.
أحدث التعليقات