نوفمبر 15


يُعتبر Echofon أحد أقدم تطبيقات تويتر على الإطلاق، فحتى قبل انتشار الهواتف الذكية، اشتُهر التطبيق كإضافة لمتصفح فايرفوكس تسمح باستخدام تويتر بسهولة، وقد كان ذو شهرة واسعة في ذلك الحين. بعد انتقاله من فايرفوكس إلى iOS، وصل Echofon اليوم بنسخته التجريبية Beta إلى أندرويد. ورغم أن النسخة ما زالت تجريبية إلا أنه يقدم معظم ما يمكن أن تتوقعه من تطبيق عريق.
يقدم التطبيق واجهة جميلة ونظيفة، تتماشى مع خطوط التصميم التي حددتها غوغل، ويقدم تصميمين: الداكن والفاتح، كما يقدم ويدجت لسطح المكتب. ومن أبرز ميزاته هو إمكانية المزامنة بين أجهزتك المختلفة التي تستخدم فيها Echofon سواء بنظام أندرويد أو iOS. أي تستطيع المتابعة من جهاز آخر حيث توقفت تماماً، لن تقرأ نفس التغريدات مرة أخرى عند تغيير الجهاز.
يدعم التطبيق الحسابات المتعددة وإمكانية متابعة المحادثات ومعاينة الصور ضمن التغريدات بالإضافة إلى جميع ميزات تويتر الأساسية. وسيتم إضافة المزيد عند إطلاق النسخة النهائية.
تستطيع تحميل التطبيق من متجر غوغل بلاي.

نوفمبر 15


طرحت غوغل اليوم لعبة جديدة لهواتف أندرويد تُدعى Ingress وتعتمد على تقنية الواقع المحسن، حيث تدمج مابين العالم الحقيقي واللعبة وتسمح بتواصل اللاعبين بعضهم ببعض. ما زلنا لا نعرف الكثير عن اللعبة إذ لا يمكن تجربتها إلا بعد الحصول على دعوة من غوغل، تستطيع التسجيل للحصول عليها من هنا.
في البداية، شاهد هذا الفيديو لأخذ فكرة مبدئية عن أسلوب اللعبة:
Click here to view the embedded video.
تقوم فكرة اللعبة على وجود طاقة غامضة قد تكون ذات خطورة في حال وقعت في الأيدي الخطأ. هذه الطاقة انتشرت حول العالم وهناك فريقين من اللاعبين للبحث عنها، ويبدو بأنك تستطيع اختيار الانضمام إلى أحد الفريقين: الفريق الأول يريد الحصول على الطاقة، والفريق الثاني يريد منع الفريق الأول من ذلك.
وتدور أحداث اللعبة في عالمنا الحقيقي، أي للعب هذه اللعبة عليك حمل هاتفك والنزول إلى الشارع وبواسطة الكاميرا سترى على شاشة هاتفك هذه الطاقة المنتشرة في أماكن معينة، وفي طريقك ستقوم بالعثور على العديد من الأشياء وجمعها وتوظيفها للسيطرة على منطقة معينة، وستقوم أيضاً بالتواصل مع اللاعبين الآخرين الذين يلعبونها حول العالم وتشكيل التحالفات معهم.
حتى الآن، لا نعرف أكثر من ذلك حول هذه اللعبة الغامضة والغريبة. إن كنت محظوظاً وتمكنت من الحصول على دعوة، تستطيع تحميل اللعبة من متجر غوغل بلاي. بدون الدعوة لن يكون للعبة أي فائدة حالياً، لكن بالتأكيد ستقوم غوغل بإطلاق اللعبة للجميع فورَ انتهاء المرحلة التجريبية.

نوفمبر 15


بعد يوم ونصف فقط على طرحه، باعت غوغل جميع النسخ الموجودة لديها من حاسبها اللوحي الجديد Nexus 7 3G الذي يمتلك إمكانية الاتصال بشبكات الجيل الثالث +HSPA والذي يبلغ ثمنه حوالي 300 دولار فقط. بينما ما زالت نسختي 16 و 32 غيغابايت متوفرتين وذلك في متجر غوغل بلاي الأمريكي.
يُذكر بأن الحاسب اللوحي الأكبر حجماً Nexus 10 قد بيعت جميع نسخه بسعة 32 غيغابايت والذي يبلغ من السعر حوالي 500 دولار، بينما ما زالت نسخة 16 غيغابايت متوفرة حتى الآن.
أما بالنسبة لهاتف Nexus 4 فقد باعت غوغل جميع النسخ المتوفرة لديها منه خلال أقل من نصف ساعة على طرحه، وقد وعدت بتوفير المزيد منه لاحقاً لكن دون تحديد موعد واضح، وتوقعت إل جي حدوث تأخير في طرح الجهاز في بعض الأسواق بسبب الطلب العالي.
لا ندري بعد كم من الأجهزة باعت غوغل، لكنه دون شك أعلى مما كانت تتوقع وهذا أمر جيد، لكن نتمنى أن تكون لدى شركائها (أسوس، وإل جي، وسامسونج) القدرة على تعويض النقص سريعاً.

نوفمبر 15

أظهرت دراسة شملت سوق الهواتف الذكية في الصين نشرتها شركة Analysis International نمواً هائلاً في نسبة استخدام أندرويد هناك، ويبدو من الأرقام بأن أندرويد يحتل الصين فعلاً حيث بلغت حصته من السوق خلال الربع الثالث من العام الحالي 90.1%. أي أن 9 من كل 10 صينيين يحملون هاتفاً ذكياُ، فإن هاتفهم يعمل بنظام أندرويد.

وفي الحقيقة، قد تكون حصة أندرويد الفعلية أعلى من ذلك بحسب الشركة التي قالت بأن الدراسة لم تأخذ بعين الاعتبار الأجهزة المقلّدة. فكما نعلم، تنتشر في الصين الأجهزة المقلدة حيث تستطيع على سبيل المثال شراء هاتف جالاكسي إس 3 مقلد بسعر 200 دولار، وآيفون 5 مقلد بنفس السعر وكلاهما يعملان بأندرويد. لكن الدراسة أخذت بعين الاعتبار أرقام مبيعات الشركات الرسمية فقط.
بالتأكيد، من أحد أهم أسباب نجاح أندرويد في الصين هو توفره بشكل واسع على فئة الأجهزة الرخيصة، حيث تراوح متوسط سعر أجهزة أندرويد في الصين بين 223 إلى 251 دولاراً فقط. وهذا طبعاً لأن الصين رائدة في مجال صناعة الالكترونيات على مستوى العالم، وكونه مفتوح المصدر فهذا يسمح للشركات باستخدامه لإنتاج هواتف رخيصة السعر وتقدم نظام تشغيل قوي في نفس الوقت مما يجعله خياراً مثالياً للصينيين.
يُذكر بأن أندرويد استحوذ أيضاً على 72% من سوق الهواتف الذكية على مستوى العالم خلال الربع الفائت.
[The Next Web]

نوفمبر 15

أعلنت شركة توشيبا عن حاسب لوحي جديد للسوق البريطانية يحمل إسم AT300SE، ويقدم شاشة بقياس 10.1 إنش وبدقة 800×1280 بيكسل مع معالج NVIDIA Tegra 3 رباعي النواة وبنسخة أندرويد 4.1 (جيلي بين) مع 1 غيغابايت من ذاكرة RAM وكاميرتين، أمامية بدقة 1.2 ميغابيكسل وخلفية بدقة 3 ميغابيكسل.
يبلغ وزن الجهاز 625 غرام بسماكة 10.5 إنش وبالتالي فهو خفيف ونحيف، مع جهة خلفية ذات خشونة نسبية تُسهّل من إمساك الجهاز، ويتميز ببطارية تقدم 10 ساعات من العمل المتواصل.


الجهاز يأتي بسعة تخزينية 16 غيغابايت وسيباع في بريطانيا بسعر 299.99 جنيه استرليني.
توشيبا تصنع عادةً أجهزة ذات جودة عالية من حيث الخامة، لكنها لا تحقق نجاحات ملموسة في السوق. لو أخذنا هذا الجهاز الجديد مثالاً، من سيشتري جهازاً بشاشة بهذه الدقة المنخفضة نسبياً مقارنةً بشاشة Samsung Nexus 10 التي تعتبر الأعلى دقةً في العالم؟ ناهيك عن الشاشة، فسعر الجهاز حوالي 475 دولار، أي أغلى من سعر جهاز سامسونج بحوالي 75 دولار. أعتقد بأنه يتوجب على الشركات الآن إعادة حساباتها في مرحلة ما بعد أجهزة نيكسوس الجديدة.
[SlashGear]

نوفمبر 15

بدأت سامسونج التي تعتبر الشركة الأكبر في مجال تصنيع الوحدات التخزينية من نوع فلاش، بإنتاج صنف جديد من هذه الذواكر بسعة 64 غيغابايت وبتقنية 10 نانومتر، وهذا سيؤدي إلى وحدات تخزينية نحيفة أصغر بنسبة 20 بالمئة من المستخدمة حالياً مما سيساعد على إنتاج هواتف وحواسب لوحية أكثر نحافةً.
وليس الحجم فقط هو ما يميز الذواكر الجديدة، إذ أنها تقدم أيضاً ضعف الأداء حيث تستطيع القراءة بسرعة 260 ميغابايت في الثانية والكتابة بسرعة 50 ميغابايت في الثانية، وبالتالي فهي أسرع عشر مرات من بطاقات التخزين الخارجية من الصنف Class 10 والتي تُعد الأسرع حالياً.
في الحقيقة، فهذه تحسينات كبيرة في السرعة، وخاصةً عند مقارنتها مع بطاقات التخزين الخارجية SD التي بدأت الكثير من الشركات تستغني عن وجودها في الهاتف. الأمر الجيد هو أن سامسونج لا تحتفظ بذواكرها التخزينية لنفسها إذ أنها تقوم ببيعها للكثير من الشركات الأخرى، وبالتالي فمن المتوقع أن تُستخدم هذه الذواكر عالية السرعة وصغير الحجم في عدد من الهواتف الذكية والحواسب اللوحية القادمة.
[Android Central]

نوفمبر 15


من أحد سِمات العصر الذي نعيشه اليوم هو أننا نستخدم أجهزة مختلفة لتأدية وظائف مختلفة. نحن الآن لسنا في العام 2002 حيث كان جهاز الكمبيوتر وحده كافياً لتأدية جميع أعمالنا. فمعظمنا الآن يستخدم هاتفه الذكي لتأدية الكثير من الأعمال، ثم جاءت الحواسب اللوحية لتملأ فراغاً كان موجوداً أيضاً، فأصبحنا نستخدم وبشكل يومي ثلاثة أجهزة: الكمبيوتر، والهاتف الذكي، والحاسب اللوحي.
لحسن الحظ، فقد خففت الحوسبة السحابية علينا الكثير من عبىء استخدام الأجهزة المتعددة، فبريدك الالكتروني قابل للوصول من أي جهاز عبر خدمات جيميل وهوتميل وياهو وغيرها، وملفاتك قابلة للوصول من أي مكان أيضاً بفضل خدمات مثل دروب بوكس وغوغل درايف، وحتى مكتبتك الموسيقية بات بالإمكان مزامنتها عن طريق الانترنت بفضل العديد من الخدمات.
لكن في الحقيقة، هناك خدمة واحدة ما زالت عالقة في العام 2002 ولا نستطيع الاستغناء عنها، وهي خدمة الرسائل النصية القصيرة SMS. كم كانت الحياة ستكون أسهل لو تمكنا من تحويل خدمة SMS إلى خدمة سحابية أيضاً، بحيث تستطيع استقبال الرسائل والرد عليها من جهاز الكمبيوتر، دون أن تضطر لقطع عملك وفتح قفل الهاتف وتفحص الرسائل الجديدة الواردة، وسيكون من الأجمل لو تمكنت من استقبال الرسائل على حاسبك اللوحي أثناء العمل عليه، عوضاً عن وضعه جانباً والبحث عن هاتفك لترى من هذا المزعج الذي أرسل لك رسالة SMS أثناء تصفحك لموقع أردرويد من حاسبك اللوحي.
خدمة MightyText تسمح لك بعمل ذلك بالضبط، حيث تنقل رسائلك النصية إلى السحابة وتسمح لك بالوصول إليها من أي مكان، سواء كنت على جهاز الكمبيوتر أو الحاسب اللوحي. أسس الخدمة موظفان سابقان في غوغل ليقدما لنا خدمة كان من المفترض أن تقدمها غوغل نفسها. الخدمة هي عبارة عن إضافة للمتصفحات الرئيسية (كروم، فايرفوكس، إنترنت إكسبلورر) وتطبيق ويب يمكن الوصول إليه من أي متصفح كان، وتطبيق للهواتف، وتطبيق للحواسب اللوحية (قادم قريباً).

بكل بساطة، تقوم الخدمة بمزامنة رسائلك النصية عن طريق حسابك في غوغل، الفكرة هي أنه وعند استقبالك لأي رسالة SMS جديدة ستستطيع الاطلاع عليها من جهاز الكمبيوتر أو الحاسب اللوحي، وتستطيع الرد عليها أيضاً من نفس الجهاز. الرسالة المُرسلة سيتم إرسالها من رقمك نفسه، أي كأنك أرسلتها من هاتفك تماماً، في الحقيقة الإرسال يتم من هاتفك فعلاً، لكن الفرق هو أن هذا يتم من خلال جهاز الكمبيوتر أو الحاسب اللوحي، وهذا يعني بأنك ستتكلف ثمن رسالة تقليدية لدى شركة الاتصال الخاصة بك كأي رسالة عادية ترسلها من الهاتف. ويقول المطورون بأن المزيد من الخدمات قادمة قريباً مثل دعم MMS ودعم تطبيقات المراسلة الأخرى مثل Whatsapp.
لاستخدام الخدمة، تحتاج أولاً إلى تحميل تطبيق الهاتف، من متجر غوغل بلاي أو من مخدمنا بصيغة apk. تطبيق الهاتف بسيط جداً، تحتاج فقط إلى تشغيله ثم ضغط زر واحد كي تبدأ خدمة المزامنة خلال ثوانٍ.
للاطلاع على رسائلك من جهاز الكمبيوتر تحتاج إلى زيارة العنوان https://mightytext.net/app ضمن المتصفح، أو تحميل الإضافة الخاصة بالخدمة لمتصفحك المفضل من هنا، وهذا أفضل كي يقوم المتصفح بإرسال التنبيهات لك عند وصول رسائل جديدة.
أما لاستخدام الخدمة من الحاسب اللوحي فعليك زيارة العنوان المذكور أعلاه، وهي ليست أفضل طريقة ممكنة لكن التطبيق الخاص بالحواسب اللوحية قادم قريباً، وتقوم الشركة حالياً بتجربته على أي يتم إطلاقه قريباً جداً.
يُعتبر التطبيق في مراحله الأولية، إذ لم تخرج الخدمة من نطاقها التجريبي إلا منذ فترة قصيرة، ويعدنا المطورون بالكثير من التحسينات خلال الفترة القادمة.

نوفمبر 14

Click here to view the embedded video.
أعلنت غوغل اليوم عن تحديثات كبيرة قادمة إلى منصة تلفازها الذكي Google TV الذي يعمل بنظام أندرويد. من أبرز هذه التحديثات إضافة ميزة البحث الصوتي التي تسمح للمستخدم بالتحدث إلى جهاز التحكم عن بعد (الريموت كونترول) لاختيار ما يريد مشاهدته.
ويستطيع المستخدم نطق إسم القناة التي يريد مشاهدتها، أو إسم البرنامج أو الفيلم، بل يستطيع أيضاً البحث عن البرامج بحسب الموضوع بغض النظر عن إسم البرنامج، كالبحث على سبيل المثال عن برامج حول كرة القدم، أو عن طريقة إعداد وجبة معينة. وبالطبع يمكن استخدام البحث الصوتي لتشغيل البرامج المختلفة الموجودة في الجهاز.
ويضيف التحديث دليلاً للبرامج يدعى PrimeTime، وهو عبارة عن تحديث على تطبيق TV & Movies ويقوم باقتراح البرامج الجديدة، بناءاً على البرامج التي تحب مشاهدتها عادةً.
وأخيراً، أضاف التحديث إمكانية نقل ما تشاهده ضمن تطبيق يوتيوب في هاتفك، لمشاهدته على شاشة التلفاز، واستخدام الهاتف كجهاز تحكم بيوتيوب على التلفاز.
للأسف فخدمة Google TV متوفرة حالياً داخل الولايات المتحدة فقط.
[Google]

نوفمبر 14


قبل أيام، أعلنت آبل وإتش تي سي توصلهما إلى تسوية لنزاعاتهما القضائية مدتها عشر سنوات، تلتزم فيها كل شركة بعدم رفع دعاوى قضائية على الشركة الأخرى. هذا جيد، لكن لدى سامسونج رأي آخر، إذ قالت على لسان رئيس قسم الهاتف المحمول في الشركة، أنه وبغض النظر عن تسوية إتش تي سي مع آبل، إلا أنه لا توجد لدى سامسونج نية لذلك.
في الواقع، وإن كنا نتمنى غير ذلك، إلا أن هذا غير مستغرب، فلا يمكن مقارنة سامسونج مع إتش تي سي من حيث الحجم، فتلك الأخيرة قبلت بالتسوية مع آبل اتقاءاً لشرورها، بينما لا يوجد شيء يدعو سامسونج (أكبر شركة لصناعة الهواتف في العالم) بأن تقبل بأي تسوية، ويبدو بأنها اتخذت قرارها: الحرب، ولا شيء غير الحرب!
هل أنت مع التسوية؟ أم ضدها؟
[Sammy Hub]

نوفمبر 14


قفزت حصة أندرويد في سوق الهواتف الذكية إلى 72.4% خلال الربع الثالث من العام 2012، وذلك في ارتفاع من 52.5% خلال نفس الفترة من العام الماضي، وذلك بحسب الأرقام الأخيرة التي نشرتها مؤسسة غارتنر اليوم.
وتُظهر الأرقام بأن معظم النمو جاء على حساب نظامي بلاك بيري وسيمبيان اللذين فقدا جزءاً كبيراً من حصتهما السوقية. أما iOS فقد تراجع من 15% في الربع الثالث من العام الماضي، إلى 13.9% خلال الربع الثالث من 2012، في حين نجح نظام ويندوز فون في زيادة حصته السوقية من 1.5% إلى 2.4%، كما ارتفعت نسبة نظام بادا من سامسونج من 2.2% إلى 3% خلال نفس الفترة.

أما على مستوى الشركات، فما زالت سامسونج تحتل الترتيب الأول حيث قفزت حصتها السوقية من 18.7% خلال الربع الثالث من العام الماضي إلى 22.9% خلال الربع الثالث من العام الحالي، تليها نوكيا التي تراجعت من 23.9% إلى 19.2%، وآبل صعدت من 3.9% إلى 5.5%.
يُذكر بأن آخر الأرقام من غوغل أشارت إلى وجود 1.3 مليون جهاز جديد بنظام أندرويد يتم تفعيله يومياً.
[Gartner]

أحدث التعليقات