مارس 04
عند الحديث عن لوحات مفاتيح أندرويد، تبرز لنا في المقدمة لوحة سويفتكي Swiftkey، التي تمتلك قدرة عجيبة على التبنؤ بالكلمات وتصحيحها تلقائياً. هذه اللوحة التي أعلنت مؤخراً تخطيها حاجز الخمسة مليون تحميل من سوق أندرويد والتي تفاجأنا عندما رأينا نظام بلاك بيري بلاي بوك 2.0 الذي تم الكشف عنه منذ أيام قليلة يحمل لوحة مفاتيح مدعومة بتقنية SWiftkey.
قررت SWiftkey توفير تقنيتها في التنبؤ وتصحيح الكلمات لمن يرغب من شركات تصنيع الأجهزة، وذلك عن طريق توفير حزمة تطويرية SDK يمكن استخدامها لجلب التقنية إلى أية لوحة مفاتيح أخرى لأندرويد أو لغيره من المنصات مع دعم أكثر من 40 لغة من بينها العربية. وفيما يلي ما ذكرته الشركة في موقعها:
“تسمح حزمة SDK لشركات تصنيع الحواسب اللوحية والهواتف بتقديم تقنية التنبؤ والتصحيح المتطورة في منتجاتها، مدعومةً بمحرك معالجة اللغة الطبيعية الخاص بـ Swiftkey. تستطيع الشركات دمج تقنية Swiftkey الأساسية ضمن لوحات مفاتيحها وواجهاتها الخاصة، وذلك لتحسين تجربة مستخدمي أجهزتهم. وتقدم حزمة التطوير مجموعة من الميزات الجديدة إضافةً إلى تلك الميزات المتوفرة حالياً في Swiftkey X، مع دعم لأكثر من 40 لغة، بمافيها العربية، الكورية والإسبانية.”
هذا خبر جيد لبعض الشركات التي تقدم لوحات مفاتيح أقل من المستوى المطلوب، هذا يعني أن مستخدمي الأجهزة من هذه الشركات قد يحصلون على تقنية Swiftkey ضمن أجهزتهم دون الحاجة لشرء اللوحة بشكل منفصل. لكن الشركة تواجه في هذا المجال منافسة قوية من لوحة أخرى شهيرة هي Swype والتي ترخص تقنيتها أيضاً لعدد من الشركات.
يُذكر أن غوغل قدمت في أندرويد 4.0 لوحة مفاتيح افتراضية ممتازة، تعتمد على ما يبدو على تقنية BlindType أو (الكتابة العمياء) وهي الشركة التي استحوذت عليها سابقاً وتقدم إمكانية تصحيح تلقائي عجيبة، لكنها للأسف فاشلة بالنسبة لدعم اللغة العربية من هذه الناحية. حالياً لا شيء يتفوق على Swiftkey بالنسبة للغة العربية من حيث التصحيح التلقائي والتنبؤ.
[Swiftkey]

مارس 04

من يتبع الإشاعات يتعب، لكننا لا نستطيع أن نتجاهل الإشاعات حول حاسب غوغل اللوحي القادم حتى لو تضاربت. في البداية دعونا نضع الأمور في نصابها وننعش ذاكرتنا. أولاً، حاسب غوغل اللوحي بحد ذاته مؤكد وليس إشاعة، فالرئيس التنفيذي للشركة نفسه قد أكده ذات مرة، وكم الإشاعات المتعدد والقادم من مصادر وعلى فترات مختلفة يؤكد أن الحاسب قادم، ويبدو من شبه المؤكد أيضاً بأن الجهاز سيحمل شاشة بقياس 7 إنش ومواصفات قوية وبسعر أكثر من معقول (حوالي 200 دولار).
التضارب في الأنباء ليس حول وجود الجهاز من عدمه، بل حول الشركة التي ستقوم بصناعته. في البداية كانت الشركة مجهولة وكانت التوقعات تشير إلى أنه حاسب من سلسلة Nexus بشكل مشابه لما هو الأمر عليه في سلسلة الهواتف التي تقدم تجربة غوغل الصافية وتحصل على التحديثات أولاً بأول.
فيما بعد ظهرت شائعات، بأن غوغل نفسها ستصنع الجهاز (بعد استحواذها على موتورولا) وبأنه سيحمل علامة Google التجارية، لكن “أندي روبن” نفى هذا بشكل غير مباشر عندما قال بأن موتورولا ستتابع عملها كما كانت قبل انضمامها إلى غوغل وبأنها ستستمر في إنتاج الأجهزة التي تحمل علامة Motorola التجارية.
شائعة اليوم تقول بأن غوغل اختارت أسوس Asus لصنع الجهاز، الذي سيقدم شاشة بقياس 7 إنش ومعالج رباعي النواة Nvidia Tegra 3 مع نسخة الآيس كريم ساندوتش بالطبع وسيتم طرحه للبيع بـ 199 دولار. ويقول موقع Android and Me الذي نشر الخبر بأنه حصل على المعلومات من مصادر موثوقة مختلفة.
وتسعى غوغل من وراء الحاسب إلى تحقيق تقدم أكبر لأندرويد في سوق الحواسب اللوحية بعد أن شهدت النجاح الكبير الذي حققه جهاز “كيندل فاير” من آمازون التي باعت خمس ملايين وحدة من الجهاز خلال الربع الأخير من العام الماضي. صحيح أن الكيندل فاير يعمل على أندرويد ونجاحه هو من نجاح أندرويد كمنصة، لكن آمازون اعتمدت متجرها وتقنياتها الخاصة وألغت كل ما له علاقة مباشرة بغوغل، وأضافت متجرها الخاص وتطبيقاتها الخاصة. ولو تمكنت غوغل من عمل جهاز يحقق نفس النجاح فهذا يعني بأن الملايين من مستخدمي الجهاز الجديد سيشترون تطبيقاتهم وأفلامهم وكتبهم من غوغل نفسها وليس من آمازون.
لهذا تسعى غوغل إلى تقديم جهاز رخيص وبنوعية عالية، وأسوس تبدو خياراً مثالياً لصنع مثل هذا الجهاز فهي شركة مبدعة، وتصنع أجهزة عالية النوعية بأسعار معقولة، وتعتبر الأفضل في تحديث أجهزتها إلى نسخ أندرويد الاخيرة. بالإضافة إلى ذلك أعلنت الشركة في معرض CES 2012 عن حاسب Eee Pad MeMo 370T بقياس 7 إنش، رباعي النواة وبسعر 250 دولار. أي أنها تمتلك القدرة بالفعل على صنع مثل هذه الأجهزة القوية والرخيصة.
قد يكون الجهاز مشابهاً بشكل كبير لجهاز أسوس الذي أعلنت عنه في يناير الماضي ولم يصل الأسواق بعد
إسم الجهاز غير معروف بعد لكنه قد لا يحمل إسم “نيكسوس”، وهناك إسم متوقع هو Google Play حيث قامت غوغل منذ أيام بتسجيل مجموعة جديدة من أسماء النطاق على غرار googleplay.com و googleplaydownloads.com .. الخ. مما يشير إلى منتج جديد قادم يحمل هذا الاسم قد يكون هو هذا الجهاز.
لا معلومات أيضاً عن موعد الكشف عن الجهاز لكن قد تكشف الشركة عنه في حزيران/يونيو القادم حيث موعد مؤتمر Google I/O 2012.
في الواقع، لو صحت إشاعة أسوس فأعتقد بأن غوغل قد اختارت الشركة المناسبة، ما رأيك أنت؟
[Android and Me]

مارس 04
مع تحقيقها لأرباح لم تصل إلى مدى تطلعاتها خلال العام الماضي، تريد HTC هذا العام إدخال تغييرات محورية على استراتيجيتين عُرفت بهما: عدد الأجهزة الكبير (والمتشابه) الذي تصدره كل عام، وواجهة Sense. بالنسبة للأمر الأول، فقد ذكرت الشركة بأنها اتخذت قراراً في إصدار عدد أقل من الأجهزة مع التركيز على النوعية الأعلى، وهذا جيد. أما بالنسبة للأمر الثاني فقد تحدث عنه رئيس المنتج في الشركة Kouji Kodera في لقاء مع موقع Pocket-Lint. فماذا قال؟

باختصار، تعترف الشركة بأن واجهتها باتت معقدة جداً، وبأنها تحتاج إلى تجديد. وعلى الرغم من شعبية الواجهة لدى طيف كبير من مستخدمي أندرويد، إلا أن بساطة وجمالية واجهة أندرويد الافتراضية في نسخة الآيس كريم ساندوتش كانت محط إعجاب الجميع، ولا شك أنها أثرت إيجابياً في “إتش تي سي” التي قررت الاتجاه نحو التبسيط والابتعاد عن الزحمة والتعقيد.
وقال Kodera بأنهم ووصولاً إلى نسخة سينس 3.5 فقد قاموا بإضافة الكثير من الأشياء، رغم أن الفكرة الاساسية من الواجهة كانت أن تكون بسيطة وسهلة الاستخدام، ومازالت هذه هي سياسة الشركة لكن الواجهة تعقدت على أية حال وهم الآن سيصلحون ذلك. كيف سيصلحون ذلك؟
مع واجهة Sense 4.0، إذ كما لاحظنا في أجهزة HTC One التي أطلقتها الشركة الأسبوع الماضي (One X, One S) تحمل الأجهزة واجهات أبسط، مع شريط للتطبيقات أقرب إلى أسلوب واجهات الآيس كريم ساندوتش الأصلية، مع المحافظة على لمسة سينس بالطبع. ونرى هذا جلياً في القوائم ومختلف الواجهات والخيارات المختلفة.
بالنسبة لجهاز One V منخفض المواصفات فسيحمل واجهة Sense 3.6، وكذلك الأمر بالنسبة لأجهزة Sensation التي صدرت العام الماضي فستحمل 3.6 عند حصولها على تحديث أندرويد 4.0. لكن بحسب ما يبدو من الصور فإن الواجهة مطابقة تقريباً من حيث الشكل العالم لواجهة سينس 4.0.
[Pocket-Lint]

مارس 04

إن كان لديك هاتف أندرويد، فهناك احتمال كبير بأنك تستخدم أو استخدمت سابقاً أو سمعت بـ Go Launcher EX، اللانشر الشهير الذي يضيف عشرات الميزات على واجهات أندرويد ويسمح بتخصيصها وفق خيارات متعددة وعملية وسهلة الاستخدام. في الواقع فريق Go لا يهدأ، إذ طالما قدموا لنا التطبيقات المفيدة والجميلة لهواتفنا، واليوم أعلنوا عن إطلاق نسخة من Go Launcher خاصة بالحواسب اللوحية بنظام أندرويد 3.0 وما فوق.


النسخة تحمل الإسم Go Launcher HD Beta ورغم أنها تجريبية إلا أنها تعمل بشكل ممتاز وتقدم الكثير من الميزات التي عهدناها في نسخة الهاتف، هناك بعض الميزات الناقصة مثل تأثيرات الانتقال بين الشاشات وشريط التطبيقات السفلي Dockbar المتحرك، لكننا على الأغلب سنشاهد هذه الميزات في الإصدار النهائي.


بما أن النسخة تجريبية فهي لم تتوفر في سوق أندرويد بعد، لكن إن أحببت تجربتها تستطيع الحصول عليها بصيغة apk من هنا.

مارس 04

حصل موقع TechCrunch على معلومات جديدة حول نظام الأوامر الصوتية المتطور الذي تعمل غوغل على تطويره لإضافته إلى أندرويد وتحسين تجربة الأوامر الصوتية Voice Actions الموجود منذ فترة طويلة في أندرويد. وهذه ليست هي المرة الأولى التي تتسرب فيها معلومات عن النظام الجديد، فقد سمعنا مسبقاً بأنه يحمل داخل الشركة الإسم الكودي “ماجيل Majel” وبأنه يعتمد على تقنيات متطورة جداً لفهم الكلام البشري وتنفيذ الأوامر بشكل يتفوق بكثير على الأوامر الصوتية الحالية.
أولى المعلومات الجديدة التي وردت اليوم هي أن الخدمة عند انطلاقها ستحمل إسم “المساعدة الشخصية Assistant” (ربما Google Assistant)، والأهم من هذا بأن غوغل ستفتح هذه الميزة للمطورين بحيث يمكن دمجها مع مختلف تطبيقات أندرويد. على سبيل المثال، لن تكون “المساعدة الشخصية” قادرة فقط على فتح المتصفح عندما تتلقى منك الأمر:”إفتحي المتصفح”، بل سيكون المتصفح نفسه قادراً على فهم الأوامر الصوتية في حال قام مطوّر المتصفح بدعمها، أي أنك ستستمر بالتحدث مع المتصفح وإعطاء أوامر على غرار “أغلق الصفحة”، “أعد تحميل الصفحة”، “إحفظ هذه الصفحة في المفضلة” … إلخ.
أي أن المساعدة الشخصية ستكون موجودة في كل مكان وجاهزة للاستجابة دائماً، وليست عبارة عن تطبيق منفصل تحتاج إلى العودة إليه كلما أردت استخدامه.
من المعلومات الأخرى التي وردت هي أن غوغل ستعتمد بشكل كبير في تعديل نتائج استجابة “المساعدة الشخصية” بحسب ما يحب المستخدم نفسه، أي أن غوغل ستستخدم ما تعرفه عنك (وهو كثير) في تقديم أفضل نتيجة، وهذا ليس بغريب على غوغل بالطبع. وقال المصدر بأن خدمات مثل +Google سيكون لها أهمية في تحليل اهتماماتك والأشياء التي تقوم بعمل 1+ عليها لتقديم أفضل نتيجة.
وأخيراً يقول المصدر بأن “المساعدة” هذه ستكون لتأدية المهام اليومية المتعددة أكثر منها لإرجاع نتائج البحث. بالطبع هي قادرة على القيام بعمليات البحث، لكن هدفها الرئيسي هو مساعدة المستخدم على تأدية كافة المهام المتنوعة أيضاً.
بحسب المعلومات فإن هذه الخدمة لن تتوفر قبل الربع الأخير من العام الحالي، وهو ما يتزامن مع الفترة المتوقعة لإطلاق نسخة أندرويد “جيلي بين” القادمة إلا أنه ليس بالضرورة بالطبع أن يتم إطلاقها بالتزامن مع نسخة أندرويد الجديدة.
ليس علينا سوى الانتظار، في هذه الأثناء تستطيع قراءة تحليلنا السابق لما تعتزم غوغل الوصول إليه مع “المساعدة الشخصية”، أو “ماجيل” سابقاً.
[TechCrunch]

مارس 03

من المعروف بأن HTC قامت العام الماضي بتحسين كبير على تقنية الكاميرات الموجودة في هواتفها بنظام أندرويد، وذلك بعد أن كان يؤخذ عليها ضعف كاميراتها في السابق. في الحقيقة قدمت الشركة العام الماضي عدة أجهزة بكاميرات ممتازة. لكن مع جهازي One X و One S اللذين أعلنت عنهما منذ أيام، فقد نقلت الكاميرا إلى مرحلة جديدة تماماً مع تقنية ImageSense. واليوم لدينا معلومات عن هذه التقنية وبعض الصور.
ImageSense هي تقنية جديدة تعتمد على وجود شريحة خاصة بالكاميرا، مسؤولة عن التقاط الصور ومعالجتها بشكل منفصل تماماً عن معالج الهاتف، يمكنك اعتبار هذه الشريحة (نواة ثالثة) في هاتف One S ثنائي النواة أو (نواة خامسة) في هاتف One X رباعي النواة. هذه النواة، أو هذا المعالج الإضافي يعمل بشكل مستقل ليقدم لنا مع الكاميرا المتطورة الميزات التالية:
- التقاط الصور بشكل فائق السرعة يبلغ 0.7 من الثانية لكل صورة، مع إمكانية التركيز focus التلقائي بسرعة 0.2 من الثانية فقط. بمعنى آخر يمكن إبقاء زر الكاميرا مضغوطاً والتقاط الصور المتتالية بشكل لحظي تقريباً.
- التقاط الصور بكفاءة في ظروف الإضاءة منخفضة الشدة أو مرتفعة الشدة، مع وجود فلاش ذكي يستطيع الإضاءة بقوة خمس درجات مختلفة، بحيث يستطيع اختيار درجة قوة الإضاءة المناسبة بحسب ظروف الإضاءة المحيطة.
- العدسة تمتلك درجة إدخال ضوء f/2.0 (ما يعرف بالـ aperture) وهي درجة ممتازة تستطيع التقاط الضوء بشكل أعلى بـ 40% من عدسات f/2.4 الموجودة حالياً في أحدث الهواتف. وهذا يعني التقاط صور رائعة في الإضاءة المنخفضة.
- إمكانية التقاط الصور الثابتة عالية الدقة أثناء تصوير الفيديو.
طبعاً أضف هذا كله إلى كاميرا بعدسة 28 ميليمتر ودقة 8 ميغابيكسل وستحصل على صور لا مثيل لها. بقي أن نقارن بين صور أجهزة HTC One وأجهزة سوني الجديدة مثل Xperia S التي قدمت فيها سوني أيضاً حساسات كاميرا متطورة.
ريثما نستطيع المقارنة، شاهد الصور الرائعة الملتقطة بعدسة HTC One X:

[Android Community]

مارس 03
من المبكر الحديث عن نسخة أندرويد القادمة، فبأحسن الأحوال لن تصدر النسخة قبل الربع الأخير من هذا العام، ما زال العام في بداياته وما زالت الشركات تُعلن عن أجهزتها الجديدة بنظام أندرويد 4.0، وحتى الآن لا يوجد أي جهاز جديد في الأسواق بنسخة الآيس كريم ساندوتش (رسمياً) عدا الجالاكسي نيكسوس والترانسفورمر برايم.
لكن يبدو بأن أسوس ASUS متحمسة منذ الآن لنسخة أندرويد القادمة، وتريد أن تثبت للجميع بأنها الشركة الأولى بالنسبة للالتزام في تحديثات أندرويد، فقد كان حاسبها اللوحي “ترانسفورمر” الأول في الحصول على تحديثات نسخة “قرص العسل” الجديدة أولاً بأول، وأيضاً كان حاسبها الجديد “ترانسفورمر برايم” الأول الذي ينطلق رسمياً بنسخة الآيس كريم ساندوتش. واليوم قال نائب رئيس الشركة في مقابلة مع موقع TechRadar:
“أسوس قريبة جداً من غوغل، وحالما يصبح لديهم أندرويد 5.0 أعتقد بأنه ستكون هناك إمكانية عالية بأن نكون أول من يقدم تحديث جيلي بين”
أسوس من أكثر الشركات التي أثبتت إبداعها في أجهزة أندرويد فمن أجهزة Transformer إلى هاتف Padfone أثبتت أنها مميزة بحق، ومع حرصها على تحديث أجهزتها أولاً بأول فهذا يعني أضافت لأجهزتها قيمة قد تكون مفقودة بشكل كبير لدى بقية الشركات المنافسة.
[TechRadar]

مارس 03
أعلنت HTC اليوم عن فتح المزيد من إمكانيات منصة OpenSense SDK وهي حزمة أدوات التطوير التي تسمح لمطوري التطبيقات بعمل تطبيقات تستفيد بشكل أكبر من ميزات واجهة Sense وتتكامل معها بشكل أفضل. وتحديث اليوم يتعلق تحديداً بنسخة Sense 4.0 الأخيرة التي ستتوفر في هواتف الشركة التي تعمل بنسخة أندرويد 4.0 الأخيرة.
تحديث اليوم وفر للمطورين واجهات برمجية APIs للتعامل مع عدد من ميزات الواجهة، ومنها ميزة Beats Audio الصوتية المتقدمة، حيث أصبح بإمكان مطوري تطبيقات تشغيل الصوتيات الاستفادة من الخصائص المتقدمة التي تقدمها هذه التقنية ودعمها في تطبيقاتهم.
بالإضافة إلى ذلك أصبح بإمكان المطورين الآن عمل ويدجتس خاصة بتطبيقاتهم تدعم شاشة القفل والاختصارات في الواجهة الجديدة، كما أصبح بإمكانهم كتابة تطبيقات تستفيد من قاعدة الارتكاز MediaLink HD الجديدة التي تقوم ببث المحتوى الترفيهي من الهاتف إلى الشاشات عالية التحديد.
من الجيد أن نرى HTC تستثمر المزيد من الوقت والجهد في محاولة فتح واجهتها للمطورين ومساعدة المستخدمين على تخصيصها والاستفادة منها بشكل أكبر.
[Android Central]

مارس 02

أطلقت شركة OnLive اليوم تطبيق Onlive Desktop للحواسب اللوحية بنظامي أندرويد و iOS. ربما يعرف الكثير منكم هذه الشركة المعروفة بتقديمها للألعاب عبر الانترنت لأجهزة الكمبيوتر والهواتف منذ فترة لا بأس بها. اليوم أعلنت الشركة عن تطبيق تقنيتها للسماح لأي حاسب لوحي بالوصول إلى نسخة كاملة من نظام ويندوز 7 واستخدام تطبيقات أوفيس الكاملة بالإضافة إلى بعض التطبيقات الأخرى.

وتعتمد تقنية الشركة على نسخ من نظام ويندوز 7 مثبتة على مخدماتها، وعن طريق اتصال الانترنت يستطيع المستخدم الذي يمتلك حساباً لدى الخدمة الوصول إلى نسخته الخاصة من حاسبه اللوحي واستخدام تطبيقات أوفيس الكاملة وبكامل ميزاتها. وهي نفس التقنية التي تستخدمها الشركة لتمكين المستخدمين من لعب الألعاب الكبيرة حتى على أجهزة قديمة طالما كانت تلك الأجهزة قادرة على تشغيل الفيديو، فاللعبة موجودة على المخدم ويتم بثها منه إلى جهاز المستخدم.
ويتوفر التطبيق بنسخة مجانية محدودة الإمكانيات مع مساحة تخزينية مجانية بسعة 2 غيغابايت، كما تتوفر خطة بـ 4.99 دولار شهرياً يحصل المستخدم من خلالها على سرعة أكبر ومتصفح ويب يدعم الفلاش، أما الخطة التي تكلف 9.99 دولار فتقدم 50 غيغابايت من المساحة المجانية مع منح القدرة للمستخدم بتشغيل برامجه الخاصة على نسخته الافتراضية من ويندوز 7. ويمكن تحميل النسخة المجانية من هنا.
Click here to view the embedded video.
[Android Community]

مارس 02
يوم جديد، إشاعة جديدة عن هاتف سامسونج المنتظر Galaxy S III، هذه المرة تسربت المعلومات إلى النسخة الكورية من موقع ZDNet، وقال أن المعلومات وردته من مصادر في شركة Cheil Worldwide وهي الوكالة المسؤولة عن تسويق منتجات شركة سامسونج.
وتقول المعلومات بأن سامسونج ستكشف عن الجهاز في شهر مارس الحالي، وستطرحه في الأسواق في نيسان/أبريل القادم في بريطانيا تزامناً مع الألعاب الأوليمبية التي تنطلق في لندن الشهر القادم، وتسعى الشركة إلى القيام بحملة إعلانية ضخمة تزامناً مع الألعاب.
المعلومات تبدو منطقية، وتتفق مع ما قالته سامسونج سابقاً بأن طرح الجهاز سيتم خلال النصف الأول من العام، ويبدو أبريل فرصة مناسبة، فمن ناحية من غير المعقول أن تتأخر سامسونج في الكشف عن الجهاز أكثر من ذلك، فهذا موعده السنوي بالفعل، ومن ناحية أخرى فإن سامسونج هي شريك وراعي رسمي للألعاب الأوليمبية في لندن ويبدو من المعقول جداً إطلاق الجهاز ضمن حملة إعلانية بالتزامن مع الألعاب.
إن فاتتك الإشاعة الأخيرة حول مواصفات الجهاز، إضغط هنا للاطلاع عليها.
(تحديث: نفت سامسونج هذه الإشاعة، وقالت بأنه يوجد جهاز جديد قادم في أبريل لكنه ليس جالاكسي إس 3)
[Phandroid]

أحدث التعليقات