فبراير 29

إن كنتم تتابعون تغطيتنا للمؤتمر العالمي للجوال، فقد نقلنا لكم خبر كشف أسوس عن عدد من الأجهزة الجديدة، لكن مثل جميع أخبار المؤتمرات، تأتي على عجالة وغير مكتملة التفاصيل، لهذا سنقوم بتقديم مقالات تفصيلية حول أهم الأجهزة التي تم عرضها في المؤتمر. وسنبدأ مع الجهاز المبتكر ASUS Padfone.
إن وصف الجهاز بالمبتكر ليس فيه أدنى مبالغة. عندما سمعنا عن الجهاز منذ فترة ربما شكك معظمنا بفكرته التي تعتمد على وجود حاسب لوحي يمكن شراؤه اختيارياً بحيث يستطيع المستخدم إدخال الهاتف ضمن فتحة خاصة في الحاسب اللوحي لتشغيله، أي أن الحاسب اللوحي ليس أكثر من شاشة عملياً، لكن الدماغ المحرك هو الهاتف. سنتحدث عن هذا بالتفصيل بعد قليل. لكن الفكرة هي أننا شككنا بمثل أهمية هذه الفكرة، أنا على الأقل كنت أحد المشككين، لكن أعتقد بأنك بعد الاطلاع بشكل أكبر على ما الذي يقدمه هذا الجهاز وتجربة الاستخدام التي يتيحها، أتخيل بأنك سترى نفسك تستخدم ميزاته الفريدة بشكل يومي ومتكرر.
دعنا نبدأ الجولة:

العنصر الأساسي والدماغ المحرك هو الهاتف الذي يحمل شاشة بقياس 4.3 إنش ودقة qHD، متين ومصنوع من مادة معدنية لطيفة وقوية، ويحمل معالجاً ثنائي النواة بتردد 1.5 غيغاهرتز من نوع Snapdragon S4، بالإضافة إلى 1 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، كاميرا بدقة 8 ميغابيكسل مع بطارية بسعة 1520 ميلي أمبير ساعي ويتوفر بثلاث سعات تخزينية: 16، 32، و64 غيغابايت.
ليست بأقوى المواصفات الموجودة حالياً في السوق، لكنها قوية بمافيه الكفاية وأكثر ربما، فالمعالج الموجود فيه أفضل من معظم المعالجات الموجودة حالياً في الحواسب اللوحية. وبما أننا نتحدث عن الحواسب اللوحية نأتي إلى الحاسب اللوحي الخاص بالجهاز:

كما ذكرنا أعلاه، الحاسب اللوحي هو ليس بالضبط حاسباً لوحياً مستقلاً بحد ذاته، بل يُعتبر كقاعدة ارتكاز Dock يمكن تثبيت الهاتف بداخلها عبر الفتحة الخاصة أعلى الجهاز. بمجرد تثبيت الهاتف يتحول إلى حاسب لوحي متكامل بنسخة (الآيس كريم ساندوتش) بشاشة قياسها 10.1 إنش. وبما أن غوغل وحّدت في نسخة أندرويد الأخيرة بين واجهتي الهواتف والحواسب اللوحية ضمن نظامٍ واحد فهذا يعني أنه وعند تشغيل الحاسب اللوحي اعتماداً على الهاتف فإن نفس التطبيقات المثبتة يمكن استخدامها على الحاسب اللوحي، وستقوم تلقائياً بتحويل واجهاتها إلى الواجهات المناسبة للحاسب اللوحي. وسيتستطيع المستخدم تلقائياً الوصول من الحاسب اللوحي إلى كل ماهو موجود ومخزن في الهاتف، المعلومات متوفرة مباشرةً، لا توجد مزامنة من أي نوع هنا.
الأكثر روعة هي ما تسميه أسوس تقنية Dynamic Transition: لنفترض أنك كنت تتصفح تطبيق الجيميل على الهاتف، في حال قمت بإدخال الهاتف في الحاسب اللوحي وتشغيله فأول شاشة تظهر لك هي شاشة الجيميل، نفس الأمر بالنسبة للخرائط أو أي تطبيق آخر، تستطيع المتابعة على الحاسب اللوحي من حيث توقفت في الهاتف.

وأكثر من ذلك، تتوفر للجهاز بشكل اختياري أيضاً لوحة المفاتيح الكاملة التي اشتُهرت بها أسوس في سلسة Transformer، إذ يمكن أن يتحول الجهاز إلى حاسب محمول كامل، وبالمناسبة عند دمج الهاتف بالحاسب اللوحي تبقى قادراً على استقبال الاتصالات والرسائل القصيرة والرد عليها، بالإضافة إلى ذلك فإن دمج الهاتف بالحاسب اللوحي يضاعف عمر البطارية 5 مرات بفضل البطارية الإضافية في الحاسب اللوحي، وعند ربط الحاسب اللوحي بلوحة المفاتيح يتضاعف عمر البطارية 9 مرات، أيضاً بفضل البطارية الإضافية في لوحة المفاتيح. رائع أليس كذلك؟ لكن الروعة لم تنتهِ هنا، فشاشة الحاسب اللوحي تدعم الكتابة المباشرة عن طريق قلم خاص:

هذا يعني بأن Samsung Galaxy Note 10.1 قد حصل على منافس شرس جداً، يسمح القلم بكتابة الملاحظات بخط اليد والرسم وحتى استخدام الجهاز للتصفح. وكي تكتمل الروعة، وفي حال جاءتك مكالمة تستطيع استخدام القلم للرد عليها، ولا أقصد هنا أنك تستطيع الضغط على زر الرد بالقلم، بل أعني ما أقوله حرفياً: استخدام القلم للرد على المكالمة، أي أن القلم متصل عبر البلوتوث بالجهاز ويمكن أن يعمل كسماعة هاتف، فقط عليك الحذر ألا تبدو مجنوناً أمام الناس إذا ما شاهدوك تتحدث عبر قلم.

من المفترض طرح الجهاز في نيسان/أبريل القادم، ولا معلومات عن السعر بعد، لكن اعتدنا من أسوس أن تكون أسعارها أكثر من ملائمة.
منذ جهاز الترانسفورمر الأول أثبتت أسوس إبداعها حقاً، والآن هي مستمرة في إبداعها بنجاح. ما رأيك بهذا الجهاز؟ دعنا نسمع رأيك في التعليقات.

فبراير 29
أعلنت كل من شركة الاتصالات السعودية وشركتي غوغل وسامسونج عن تعاون مشترك بينهما ضمن فعاليات المؤتمر العالمي للجوال، وبموجب هذا الاتفاق ستقوم الاتصالات السعودية بطرح هاتف الجالاكسي نيكسوس في المملكة، وستتيح الشركة لعملائها الحصول على الجهاز قريباً وبأسعار وخيارات متنوعة.
يعتبر Galaxy Nexus من أفضل هواتف أندرويد الموجودة حالياً في السوق، فهو يحمل نسخة أندرويد 4.0 الاخيرة ويقدم شاشة عالية التحديد بقياس 4.65 إنش من نوع Super AMOLED HD ويمتلك الأفضلية على غيره من الهواتف بالحصول على تحديثات غوغل أولاً بأول مع دعم اللغة العربية بشكل افتراضي.
لم توفر الشركة بعد أية معلومات عن الأسعار.

فبراير 29
أثار إريك شميدت، الرئيس التنفيذي لغوغل في محاضرة ألقاها أمس على هامش المؤتمر العالمي للجوال نقطة مهمة، قد يبدو فيها بعض المبالغة لكن أعتقد بأننا بدأنا نشاهد بداياتها منذ هذا العام. بحسب توقعاته، فإن هواتف أندرويد ستشهد انخفاضاً سريعاً في الأسعار بفضل المنافسة بين الشركات سواء من حيث صناعة العتاد أو من الناحية البرمجية.
وقال شميدت بأن الهواتف التي تباع هذا العام بـ 400 دولار ستصبح العام القادم بـ 100 دولار! وفيما بدا للحضور بأنه كان يلقي نكتة لا أكثر، ذهب إلى أبعد من ذلك وقال بأن أسعار هواتف أندرويد ستصل إلى سعر الـ 70 دولار، وأكد بأنه يقصد السعر الحقيقي للهاتف وليس السعر المرتبط بعقد مع شركة.
وقال بأن هذا ممكن لأن الشركات والمطورين يعملون بشكل جدي لتقديم هواتف ذكية أفضل وأسرع في الوقت الذي يسعون فيه إلى جعل الهواتف أرخص وأكثر فاعلية.
قد يبدو هذا غير معقول، لكن المؤشرات تدل بالفعل على أن العام القادم سيشهد مثل هذه الطفرة في الأسعار الرخيصة، والأهم أن الأجهزة الرخيصة تلك لن تكون سيئة على الإطلاق. نستطيع قياس الأسعار لهذا العام مع أسعار العام الماضي، وسنرى بأن جهازاً مثل “نيكسوس إس” بمعالج أحادي النواة وتردد 1000 ميغاهرتز كان يعتبر حين طرحه من أفضل وأسرع الاجهزة. هذا العام تعتبر الأجهزة التي تحمل نفس المعالج من الأجهزة “المنخفضة” والأجهزة ثنائية النواة من الأجهزة “المتوسطة”، بعد أن كان ثنائي النواة يعتبر العام الماضي “آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا”.
إذا كنت تستغرب الوصول إلى هاتف بـ 70 أو 100 دولار وبمواصفات جيدة، انظر فقط إلى الشهر الماضي كيف أعلنت أسوس عن الحاسب اللوحي ASUS MeMo 370T بشاشة سبعة إنش وبمعالج رباعي النواة وبسعر 250 دولار فقط!
هذا يعني بأنك قد تحصل على هاتف بمعالج ثنائي النواة مع ذاكرة RAM بحجم 1 غيغابايت وشاشة تتراوح بين 3.7 إلى 4.0 إنش بحوالي 100 أو 150 دولار. أي هاتف رخيص لكن دون التضحية بالمواصفات، أما من يدفع 70 دولار فسيحصل غالباً على هاتف يمكن مقارنته بنيكسوس إس أو الجالاكسي إس الأول!
[Android Community]

فبراير 29
مازلنا لا نعرف شيئاً تقريباً عن نسخة أندرويد القادمة التي ستلي نسخة الآيس كريم ساندوتش (أندرويد 4.0)، ربما نعرف شيئاً واحداً وهو أنها ستحمل الإسم الكودي “جيلي بين Jelly Bean” وغوغل أكدت هذا الاسم بشكل غير مباشر منذ يومين.
أحد الأشياء التي لم نكن نعرفها هو رقم النسخة، هل ستكون نسخة فرعية من الرقم 4 كما كانت كل من نسختي فرويو (2.2) وخبز الزنجبيل (2.3)؟ أم ستحمل الرقم 5.0؟ بحسب المقابلة التي أجراها موقع ComputerWorld مع “هيروشي لوكهايمر” نائب رئيس غوغل لقسم الهواتف المحمولة فقد أكد بأن النسخة القادمة تحمل الرقم 5.0 وقال:
“بعد أندرويد 4 يأتي 5، ولم نقم بالإعلان عن الموعد بعد، وهو أمر ما زلنا ندرسه. مازال يوجد الكثير من العمل الهندسي وراء ذلك، والوقت المتطلب لإنهائه. بشكل عام، فإن إصدار أندرويد يكون عبر نسخة رئيسية واحدة كل عام مع بعض نسخ الصيانة. لكن بالرغم من ذلك، فنحن نتمتع بالمرونة. والموعد الزمني للإصدار ليس هو ما يقودنا، ما يقودنا هو الإبداع وتقديم تجربة ممتازة للمستخدمين.”
إذاً النسخة القادمة تحمل الرقم 5.0، ووفقاً لتأكيد “لوكهايمر” بأن غوغل ملتزمة بنسخة كل عام فهذا يعني أننا يمكن أن نتوقع النسخة القادمة في الشهر العاشر تقريباً (أكتوبر) على اعتبار أن أندرويد 4.0 تم إصداره في ذلك الشهر، لكن كذلك الوقت ليس ما يقودهم بالدرجة الأولى، فكل شيء وارد.
على جميع الأحوال لا توجد عجلة للحصول على أندرويد 5.0 بينما لم يحصل معظمنا على أندرويد 4.0 بعد!
[ComputerWorld]

فبراير 28

كما ذكرنا سابقاً في عدة مقالات، فإن إنتل جاءت متأخرة إلى عالم معالجات الأجهزة المحمولة، وهي الآن تحاول إيجاد مكان لها في سوق يغرق بالمعالجات المعتمدة على معمارية ARM. وكانت سابقاً قد أعلنت عن معالج “ميدفيلد” الذي سنراه في أجهزة موتورولا القادمة وأجهزة أخرى. ورغم أن معالجها أحادي النواة في وقت بدأت تنتشر فيه المعالجات رباعية النواة إلا أن إنتل تقول بأن عدد الأنوية ليس كل شيء، بل ونشرت نتائج اختبار تؤكد بأن معالجها (أحادي النواة) أفضل من جميع المعالجات الموجودة حالياً في السوق.
اليوم عادت إنتل لتؤكد دخولها السوق بقوة وكشفت عن شريحتين جديدتين مخصصتان للاستخدام في الهواتف الرخيصة.
الشريحة الأولى ثنائية النواة وهي Atom Z2580 وتقدم وحدة معالجة رسومية GPU محسنة من نوع PowerVR SGX544MP2.
أما الشريحة الثانية فهي Atom Z2000 بنواة واحدة تعمل بتردد 1 غيغاهرتز مع وحدة GPU بتردد 320 ميغاهرتز، وهي مخصصة للهواتف التي ستكلف 150 دولار فقط.
للأسف هذه الشرائح لن تتوفر قبل العام 2013، مما يعني بأن أول شريحة ثنائية النواة من إنتل لن تأتي قبل العام القادم، فهل ستثبت فعلاً تفوقها على المعالجات رباعية النواة التي ستزداد تطوراً وسرعة حتى العام القادم؟
[Phandroid]

فبراير 28

نشرت موتورولا فيديو تقارن فيه بين أوامر أندرويد الصوتية Voice Actions في جهاز Motorola Electrify وسيري Siri في جهاز iPhone 4S. بالطبع هدف الشركة أن تُظهر بأن الأوامر الصوتية في أندرويد أسرع وأفضل منها في سيري، وهي تنجح بذلك في هذا الفيديو.
بالطبع قد تكون أوامر أندرويد الصوتية أسرع من حيث التنفيذ وأدق من حيث فهم الكلام، حتى المؤسس الشريك لآبل يعترف بهذا، لكن سيري أيضاً تمتلك ميزة أنها تستطيع الرد والحوار مع المستخدم، قد لا تكون هذه ميزة بالغة الأهمية لكنها تبقى ميزة. على أية حال نحن نعرف بأن غوغل عاكفة في مختبراتها السرية على تطوير الجيل الجديد من أوامرها الصوتية والذي يحمل الإسم الكودي Majel. سننتظر لنرى ما الذي ستقدمه لنا الآنسة ماجيل، في هذه الأثناء استمتع بمشاهدة الفيديو الذي لن يعجب آبل بالتأكيد:
Click here to view the embedded video.
(ملاحظة: أرجو عدم تحويل الحوار إلى أي النظامين أفضل، كلا النظامين جيدين، لقد أصبح هذا مملاً!)
[Android Community]

فبراير 27

كما نعلم، أصبح من شبه المؤكد بأن نسخة أندرويد القادمة ستحمل إسم “جيلي بينز” Jelly Beans، وهو أحد أنواع الحلويات كما عودتنا غوغل في إطلاق أسماء الحلويات على نسخ أندرويد. لكن إن كنت تعتقد بأن تلميح غوغل يتضمن أي تفصيل تقني أو معلومة عما تحتويه النسخة الجديدة فأنت مخطىء، إذ كل ما قدمته غوغل في قسم أندرويد ضمن المؤتمر العالمي للجوال هو هذا:

هل وضعت غوغل هذه الحلوى بالمصادفة؟ لا أعتقد، وعلى الأغلب سنسمع شيئاً عن “جيلي بينز” في مؤتمر Google I/O في مايو القادم.
[The Verge]

فبراير 27
في تصريحات مثيرة لآندي روبن رئيس فريق تطوير أندرويد، ذكرها أمام الصحفيين على هامش المؤتمر العالمي للجوال، أكد بأنه شخصياً (وفريق أندرويد) لن يتدخلوا بعمل موتورولا بأي شكل من الأشكال، وقال بأن غوغل “بنت جداراً نارياً” بين فريق أندرويد وبين موتورولا، بمعنى أن الشركة ستبقى تعمل كما كانت تعمل دائماً وبالنسبة لها فستتعامل مع أندرويد بعد استحواذ غوغل عليها كما كان أندرويد بالنسبة لها قبل ذلك.
ورغم أن روبن كان من المشرفين على عملية الاستحواذ، إلا أنه قال بأنه الآن ليست له أية علاقة بموتورولا الآن، وقال بأنه لا يعرف ماهي منتجاتها الحالية وبأنه حتى لم يرَ أياً من منتجاتها الأخيرة. وقال بأن موتورولا ستتابع ببناء الأجهزة التي تحمل علامة Motorola التجارية مع نفس فريق العمل لدى الشركة.
وفي إجابة عن ما إذا كانت موتورولا ستحظى بأفضلية عن باقي الشركات بالنسبة لأندرويد، قال بأن الطبيعة مفتوحة المصدر لنظام التشغيل تجعل من الصعب جداً إعطاء أفضلية لموتورولا، الافضلية الوحيدة التي يمكن أن تحصل عليها أية شركة هي الشركات التي تصنع هواتف “نيكسوس” إذ تحصل على النسخة قبل غيرها. عدا عن ذلك فلا يوجد أفضليات.
وأضاف روبن بأنه سيكون من الجنون محاولة إعطاء الأفضلية لموتورولا ودعمها وتمييزها كي تحصل على نسبة 90 بالمئة من السوق على سبيل المثال وتدمير بقية الشركات التي تصنع أجهزة أندرويد. هذا في النهاية سيكون ضاراً بأندرويد نفسه.
يبدو كلام روبن منطقياً، من المستبعد أن تعطي غوغل أية أفضلية لموتورولا، اللهم إلا في حال أنتجت أجهزة نيكسوس وهذا مفهوم، لكن عدا عن ذلك يبدو بأن الشركة ستعمل بشكل منفصل بالفعل. وإن كان هذا الكلام يتناقض للوهلة الأولى مع الإشاعات القوية حول قيام غوغل بتطوير نظام ترفيه منزلي وحاسب لوحي ونظارات تعمل جميعها بأندرويد وتحمل علامة Google التجارية ومن صناعة موتورولا. لكن بالنسبة لإنتاج أجهزة ليست بهواتف ولا حواسب لوحية لا توجد مشكلة. أما في حال كانت غوغل تعتزم إنتاج هواتف وحواسب لوحية تحمل علامة Google التجارية فحينها قد يدق البعض ناقوس الخطر إلا أنني أعتقد بأن غوغل أذكى من أن تقع بفخ تهميش بقية الشركات.
[The Verge]

فبراير 27
تمكن موقع BGR من الحصول على معلومات من مصادره “المؤكدة” تكشف عن المزيد من مواصفات هاتف جالاكسي إس 3. المرة الماضية كشف نفس الموقع عن أن شاشة الهاتف ستأتي من الحافة إلى الحافة بفضل تقنية جديدة طورتها سامسونج تستغني فيها عن الحواف السوداء حوالي الشاشة. لكن ماهي المعلومات التي تم الكشف عنها اليوم؟ في حال صحت المواصفات التالية فهذا يعني بأن الجالاكسي إس 3 سيتفوق بسهولة على جميع الأجهزة التي يتم الإعلان عنها حالياً ضمن المؤتمر العالمي للجوال.

المواصفات المسربة هي:
- معالج رباعي النواة بتردد 1.5 غيغاهرتز من نوع Samsung Exynos
- شاشة بقياس 4.8 إنش عالية التحديد بالدقة الكاملة 1080p بمعدل عرض 16:9 (أعلى دقة وصلت لها شاشات الهواتف حالياً هي 720p)
- كاميرا أمامية بدقة 2 ميغابيكسل وخلفية بدقة 8 ميغابيكسل
- غطاء مصنوع من السيراميك (لا أستطيع أن أتخيل كيف يبدو)
- دعم شبكات الجيل الرابع 4G LTE
- أندرويد 4.0
بالطبع هذه تبقى إشاعة، لكن تأخر سامسونج في موعد طرح الجهاز يجعلنا نعتقد بأن الشركة تعمل على شيء جديد بالفعل.
[BGR]

أحدث التعليقات