Sony Xperia S يحصل على الآيس كريم ساندوتش في يونيو

أخبار أندرويد لا تعليقات

Xperia S أحد أحدث هواتف سوني ومن أفضلها من حيث المواصفات، فبمعالجه ثنائي النواة بتردد 1.5 غيغاهرتز وشاشته عالية التحديد بقياس 4.3 إنش والكاميرا بدقة 12 ميغابيكسل كان من المستغرب طرح سوني للجهاز بنسخة أندرويد 2.3، ورغم أن الشركة وعدت بوصول التحديث إلا أنه لم يصل حتى الآن.

الخبر الجيد هو أن الشركة قالت بأن التحديث سيتوفر في أواخر الشهر الحالي أو في بدايات حزيران/يونيو القادم، أي يمكن أن نتوقع التحديث بعد ثلاثة إلى أربعة أسابيع.

يذكر أن سوني قدمت بعد انفصالها عن إيريكسون مجموعة مثيرة للإعجاب من الأجهزة الممتازة، ويأتي هذا في ظل صدور الأرقام التي كشفت بأن سوني أنهت العام الماضي دون تحقيق أية أرباح من هواتفها. وتأمل الشركة هذا العام أن تحققت مبيعات وأرباح جيدة بعد انفصالها عن Ericsson!



* عبر موقع أردرويد

HTC Desire C: آيس كريم ساندوتش بسعر منخفض

أخبار أندرويد لا تعليقات

HTC-Desire-C-FRONT-LEFT-BLACK-RGB-630x542

تحدثنا قبل فترة عن هاتف مسرب جديد يُمكن اعتباره الأخ الأصغر لهاتف HTC One X. وكان اسمه في التسريبات Wildfire S إلا أن الشركة كشفت عنه منذ يومين تحت الإسم HTC Desire C. ورغم أن الشركة طرحت هاتف One V سابقاً كخيار منخفض الميزانية لهذا العام، إلا أن Desire C أقل منه من حيث المواصفات وأرخص سعراً ويمثل خياراً مناسباً لمن يبحث عن هاتف يعمل بنسخة أندرويد الأخيرة وبسعر منخفض.

ويقدم HTC Desire C نسخة أندرويد 4.0 الأخيرة مع شاشة بقياس 3.5 إنش بدقة HVGA (أي 480X320 بيكسل)، مع معالج بتردد 600 ميغاهرتز و512 ميغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و4 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية بوجود منفذ microSD.

الكاميرا بدقة 5 ميغابيكسل لكنها لا تمتلك شريحة ImageSense التي تقوم بمعالجة الصور بشكل منفصل عن المعالج والتي نجدها في هواتف HTC One الثلاثة. لكن الجهاز يدعم تقنية Beats Audio لتجربة صوتية مميزة ويحمل بطارية بسعة 1,230 ميلي أمبير ويقدم شريحة NFC وهو أمر من الجيد أن نبدأ برؤيته في الهواتف الرخيصة.

سيتوفر الجهاز في المتاجر بدءاً من حزيران/يونيو بالألوان الأسود والأبيض والأحمر وسيطرح أولاً في بريطانيا بسعر 170 جنيه استرليني أي حوالي 268 دولار أمريكي.

HTC-Desire-C-FRONT-LEFT-BLACK-RGB-630x542 HTC-Desire-C-FRONT-LEFT-RED-JPEG-630x526 HTC-Desire-C-FRONT-LEFT-WHITE-JPEG-630x544 HTC-Desire-C-BACK-BLACK-RGB-630x511

Click here to view the embedded video.

[Android and Me]



* عبر موقع أردرويد

9 ملايين طلب مسبق حتى الآن على هاتف Galaxy S III

Samsung, أخبار أندرويد لا تعليقات

عند الإعلان عن هاتف Galaxy S III في بداية الشهر الحالي، تفاوتت الآراء بين من رآه هاتفاً رائعاً بل وربما ثورياً بفضل ميزاته البرمجية التي لا يتوفر معظمها في أي هاتف آخر، ومنهم من رآه مخيباً للآمال، أو -على الأقل- دون المستوى المطلوب. لكن يبدو بأن السوق قال كلمته، ويبدو بأن الضجة الكبيرة التي أثيرت حول الهاتف تأتي بمفعولها بالنسبة لسامسونج إذ ذكرت التقارير بأن سامسونج سجلت حتى الآن تسعة ملايين طلب مسبق على الهاتف.

9 ملايين طلب مسبق رقم كبير خاصة أنه لم يمضِ سوى أيام قليلة على طرح الهاتف للطلب المسبق، وخاصة إذا عرفت بأن سامسونج تفاخرت في شباط/فبراير الماضي بأنها باعت 20 مليون هاتف Galaxy S II بعد عام من إطلاقه. هذا يعني بأنها تقريباً باعت خلال أسبوعين فقط نصف ما باعته في عام كامل من الجيل السابق من مجرد الطلبات المسبقة. إذاً يمكن أن نتوقع مبيعات قياسية لهذا الهاتف عندما يتوفر في المتاجر.

هذه الطلبات المسبقة جاءت من 100 مُشغّل حول العالم، لا تتضمن الولايات المتحدة بعد والتي تعتبر من أكبر الأسواق. وذكر التقرير بأن مصانع سامسونج تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية لتلبية الطلب الكبير على الجهاز الذي ستطرحه بشكل متزامن في جميع أنحاء العالم تقريباً.

يُذكر بأن تقريراً من شركة غارتنر صدر أمس أشار إلى أن سامسونج تمتلك حوالي 40% من حصة هواتف أندرويد في العالم، كما ذكرت دراسات سابقة بأن سامسونج تعد حالياً أكبر مُصنّع للهواتف في العالم وتحصد منفردةً 26% من جميع أرباح الهواتف الذكية في العالم.

[GSMArena]



* عبر موقع أردرويد

لماذا ستلجأ غوغل إلى تنويع أجهزة Nexus؟ ولماذا هي فكرة عبقرية؟!

غير مصنف لا تعليقات

نقلنا منذ أيام تقريراً نشرته صحيفة الوول ستريت جورنال يتحدث عن معلومات حول اعتزام غوغل إلى توسيع برنامج أجهزة Nexus بحيث تقوم الشركة بإصدار هواتف وحواسب لوحية من سلسلة Nexus تقدم تجربة أندرويد الصافية وتحصل على تحديثات غوغل أولاً بأول ومن خمس شركات مختلفة. بالطبع غوغل لم تؤكد رسمياً هذا الكلام وبالتالي فهو ما يزال في درجة الإشاعة والكلام غير المؤكد. لكن لو صح هذا الكلام -وهو ما أرجّحه- فهذا يعني بأن الشركة قد وجدت حلاً عبقرياً لبعض أبرز مشاكل أندرويد!

دعونا نعود بضعة سنوات إلى الوراء، عندما أعلنت غوغل عن نظام أندرويد مفتوح المصدر، تحمس جميع المهتمين بالتقنية بشدة لهذا النظام الوليد، ليس لأن غوغل هي من تقف خلف أندرويد فحسب بل بسبب مصدره المفتوح الذي يعني مزيداً من التنويع. كون أندرويد مفتوح المصدر فهذا يعني بأن أية شركة تقوم بإنتاج الهواتف المحمولة حول العالم تستطيع تبني النظام وإنتاج هواتفها الخاصة بعتادها الخاص، وهذا يعني بأن المستخدم سيخرج من سجن سيطرة شركة واحدة على النظام، لأن هواتف أندرويد تتوفر بحيث تناسب جميع الأذواق والميزانيات والمتطلبات. كي تستخدم نظاماً قوياً مثل أندرويد، لست مضطراً لشراء هاتف باهظ الثمن، لست مضطراً للحصول على مواصفات عتادية ثابتة من حيث حجم الشاشة أو دقة الكاميرا. المستخدم يعشق التنوع والمرونة وهذا ما وفره أندرويد.

لكن بعد فترة وجيزة، ظهر الجانب السلبي لهذا التنوع وهذه المرونة، وهو أن الشركات المصنّعة للهواتف وسعياً لتمييز أنفسها عن غيرها من الشركات (وهذا من حقها) سعت إلى تطوير واجهاتها المخصصة وتركيبها فوق واجهات أندرويد الأساسية. من حيث المبدأ لا ضير في هذا، فتلك الشركات اجتهدت لتحسين تجربة أندرويد وتقديم أفضل تجربة لمستخدميها، وهناك بالفعل من يفضل واجهات مثل واجهة Sense من HTC أو TouchWiz من Samsung على واجهات أندرويد الأصلية. فكرة الواجهات المخصصة بحد ذاتها ليست فكرة سيئة على الإطلاق بل هي تندرج ضمن مبدأ التنوع وتوفير المزيد من الخيارات للمستخدم. لكن ما حدث هو أن هذه الواجهات أصبحت سبباً في تأخير وصول التحديثات إلى الهواتف. فبعد إصدار كل نسخة جديدة من أندرويد تحتاج الشركات إلى مابين 5 إلى 8 أشهر لدمج واجهاتها مع النسخة الجديدة واختبار التحديث على هواتفها. آخر الإحصائيات أشارت إلى أن 5% فقط من أجهزة أندرويد تعمل بنسخة أندرويد 4.0 الأخيرة بعد حوالي ستة أشهر على إطلاق النسخة.

بالطبع تقوم غوغل كل عام بإصدار هاتف من سلسلة Nexus يحمل آخر نسخة من أندرويد وتكون له أولوية استقبال تحديثات النظام الجديدة. وبالتالي فمن يرغب بالحصول على التحديثات وعلى تجربة واجهات أندرويد الصافية فعليه بشراء هاتف Nexus وانتهت المشكلة؟؟ لا في الحقيقة لم تنتهِ لأن هاتف Nexus قد لا يقدم للمستخدم المواصفات المناسبة له، فالهواتف الأخرى قد توفر شاشات أفضل أو كاميرات أفضل أو جودة صنع أعلى، وغير ذلك.

الأصوات بدأت تتعالى في الفترة الأخيرة بأن غوغل “يجب أن تفعل شيئاً”، أو يجب أن “تضبط” أندرويد بشكل أو بآخر لإنهاء مشكلة التحديثات تلك وللتخفيف من سيطرة الشركات على أندرويد وإعادة شيء من السيطرة إلى غوغل.

الفكرة التي لم يستوعبها البعض، هي أن أندرويد لم يكن ليصبح أندرويد الذي نعرفه لو لم يكن مفتوح المصدر ولو لم يتوفر مجاناً للشركات تصنع به ما تشاء. وقيام غوغل بفرض أية قيود يعني ضرب أندرويد في نقطة قوته الرئيسية. صحيح أن نقطة القوة تلك كان لها آثار سلبية برأي البعض، لكنها تبقة “نقطة القوة” لأندرويد، كما أن فرض أية قيود على الشركات أو على أندرويد ينسف جوهر “المصدر المفتوح” الذي يقوم عليه النظام.

إذاً الوضع معقد جداً، يتوجب على غوغل أن تفرض قيوداً تُنهي مشكلة التحديثات، وتتيح لمزيد من المستخدمين فرصة استخدام أندرويد بنسخته الصافية (والرائعة بالمناسبة!) لكن دون أن تؤدي تلك القيود إلى الإضرار بطبيعة التنوع التي يفرضها أندرويد. باختصار على غوغل أن تجد حلاً مختلفاً يسمح بذلك دون أن يؤدي إلى إزعاج الشركات أو إجبارها على تغيير واجهاتها الخاصة.

الحل العبقري هو توسيع برنامج أجهزة Nexus كي يشمل شركات متعددة وليس شركة واحدة كما جرت العادة، بحسب التقرير فإن غوغل اتفقت حالياً مع خمس شركات، يمكن أن نتوقع أن هذه الشركات هي الشركات الخمس الكبرى: Sony, Samsung, LG, HTC, Motorola. بموجب الاتفاق ستُصدر هذه الشركات في أواخر العام الحالي خمسة هواتف (وربما حواسب لوحية) تحمل نسخة أندرويد القادمة Jelly Bean وتقدم تجربة أندرويد الصافية وتحصل على التحديثات أولاً بأول. وهنا قد يسأل البعض عن جدوى وجود خمسة أجهزة فقط تعمل بنسخة أندرويد الصافية وسط طوفان من مئات الأجهزة الأخرى؟ هنا تكمن عبقرية الحل الذي خرجت به غوغل لأنها وبهذه الخطوة ستضرب عدة عصافير بحجر واحد وهي:

  • سيُتاح لمزيد من المستخدمين تجربة واجهات أندرويد الأساسية التي لا تتمكن الغالبية العظمى من المستخدمين من تجربتها، هذه الواجهات التي بذلت غوغل في تصميمها جهداً كبيراً بقيادة النابغة Matias Duarte لا بد أن تتاح تجربتها للمزيد من المستخدمين. بعض المستخدمين حالياً يعتقد بأن واجهات Sense هي المرادف لأندرويد، نفس الأمر بالنسبة لواجهات Samsung مثلاً. انتشار المزيد من الأجهزة بواجهات أندرويد الأصلية سيجعل لها جمهور أكبر من العشاق الذين سيقصدونها عند شراء هاتفهم القادم.
  • ستلجأ الشركات الخمس إلى التنافس والتمايز فيما بينها عبر العتاد والمواصفات وليس عبر الواجهات، مما سيرفع سقف نوعية العتاد وجودة صنع الجهاز.
  • ستحصل هذه الشركات الخمس (بالضرورة) على وصول مبكرة إلى نسخ أندرويد القادمة. لتوضيح ما الذي يعنيه هذا يجب أن تعلم بأن شركة واحدة فقط كل عام كانت تحصل على أفضلية الحصول على نسخة أندرويد القادمة قبل إطلاقها وهي الشركة التي تعمل معها غوغل لإصدار هاتف Nexus أي سامسونج خلال العامين الفائتين و HTC قبل ذلك. أما بقية الشركات فلم تكن تستطيع المباشرة بتطوير أجهزة تعمل بآخر نسخة من أندرويد قبل إطلاق الكود المصدري للجميع. الآن ستحصل تلك الشركات على الكود بشكل مبكر كي تتمكن من تجربته على هواتفها الجديدة. لكن حصولها على الكود مبكراً له فوائد أخرى، إذ ستتاح لها إمكانية تجربة الكود أيضاً حتى على واجهاتها المخصصة. مما يعني بأن HTC مثلاً ستتمكن من اختبار تحديث أندرويد على واجهة Sense الخاصة بهواتفها القديمة أو بهواتفها الجديدة التي سوف تصدر لاحقاً. مما يعني سرعة الحصول على التحديثات حتى بالنسبة لمستخدمي الهواتف التي تعمل بالواجهات المخصصة لتلك الشركات. أي أن تحديثات أندرويد ستصبح أسرع سواء كنت من مستخدمي أجهزة تعمل بنسخة أندرويد الصافية أو تعمل بواجهات مخصصة.
  • هذا المشروع لا يتضمن إجبار الشركات على التوقف عن إنتاج واجهاتها المخصصة، وبالتالي فمن يحب Sense أو TouchWiz ولا يهتم كثيراً بقضية التحديثات سيستطيع الاستمرار باستخدام هواتفه من شركاته وواجهاته المفضلة، بل سيستفيد أيضاً من سرعة أعلى من السابق في الحصول على التحديث.
  • الشركات الأخرى التي لم تتفق معها غوغل حالياً (دعنا نقل Huwawei على سبيل المثال). فهي إما ستبادر بالانضمام إلى (الحلف) وهو ما سترحب غوغل به، أو على الأقل ستبدأ بإنتاج هواتف تعمل بنسخة أندرويد الصافية عندما ترى بأن هذه النسخة ستصبح مطلوبة أكثر في السوق وذات أفضلية أعلى من حيث التحديثات.
  • في النهاية لن يتأثر تنوع أندرويد وتعدد خياراته سلبياً، سيستمر أندرويد في تزويد المستخدمين بما يحتاجون من الأجهزة المتنوعة، وستتحسن مشكلة التحديثات تدريجياً وبنسبة عالية وفي النهاية دون أن تفرض غوغل على الشركات أية قيود من شأنها المس بمبدأ المصدر المفتوح الذي يقوم عليه أندرويد.

يُذكر بأن برنامج Nexus سيتضمن الحواسب اللوحية أيضاً. قد يكون في جعبة غوغل المزيد لتنظيم أندرويد وتحسينه خلال الفترة القادمة، سننتظر مؤتمر Google I/O الذي سيعقد في أواخر حزيران/يونيو القادم لنرى ما الجديد الذي ستكشفه الشركة.



* عبر موقع أردرويد

Galaxy S III سيأتي مع 2 غيغابايت من ذاكرة رام في اليابان!

أخبار أندرويد لا تعليقات

يبدو بأن الإشاعات التي تحدثت قبل إطلاق هاتف Samsung Galaxy S III بأنه سيقدم 2 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي لم تكن خاطئة بالمطلق. صحيح أنه تم إطلاق الهاتف بواحد غيغابايت من الذاكرة لكن نسخة الجهاز التي سيتم بيعها في اليابان ستقدم 2 غيغابايت وذلك كما أكدت كل من Samsung وشركة DoCoMo اليابانية التي ستطرح الهاتف. لكن قبل أن تشعر بالغيرة من أصدقائنا اليابانيين يجب أن تعلم بأن نسختهم ستحمل معالج Snapdragon S4 ثنائي النواة وليس معالج Exynos رباعي النواة الذي سنحصل عليه في الشرق الأوسط وفي معظم دول العالم. بالطبع الاتجاه إلى شريحة S4 كان بسبب دعمها لشبكات LTE وهو أمر لا يوفره معالج سامسونج حالياً. لو كان بإمكانك الاختيار بين معالج ثنائي النواة مع 2 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي أو رباعي النواة مع 1 غيغابايت من الذاكرة، أيّهما ستفضل؟ [Phone Arena]



* عبر موقع أردرويد

HTC توضح “مشكلة” تعدد المهام في واجهة Sense 4.0

أخبار أندرويد لا تعليقات

انتشر قبل أيام فيديو قام بتسجيله أحد أصحاب جهاز HTC One X يستعرض فيه ما يرى بأنها “مشكلة” في نظام تعدد المهام ضمن واجهة HTC Sense 4.0. كما نعرف قامت الشركة في واجهتها بتغيير أسلوب تعدد المهام الأساسي الذي وفرته غوغل في أندرويد 4.0 حيث تحولت الواجهة التي تُظهر للمستخدم التطبيقات المفتوحة وتسمح له بالتنقل بينها من الشكل العمودي إلى الأفقي لكن ليست هنا المشكلة، إذ يبدو بأن HTC عدلت على طريقة إدارة موارد الذاكرة واتبعت نهجاً مبالغاً فيه يؤدي أحياناً إلى إغلاق التطبيق من الذاكرة مما يعني إعادة تحميله مرة أخرى عند العودة إليه.

فيما يلي الفيديو الذي يُظهر فيه المستخدم التنقل بين تطبيقي متصفح كروم وتطبيق Pulse لقراءة الأخبار ومقارنة التنقل بين المتصفح و Pulse أيضاً على هاتف بنظام ويندوز فون. كنت أتمنى لو تمت المقارنة مع هاتف أندرويد آخر لإظهار بأن المشكلة ليست في أندرويد بل في تعديلات HTC. نتابع التحليل بعد الفيديو:

Click here to view the embedded video.

HTC علقت على الموضوع وقالت بأن هذه ليست مشكلة، بل هي الطريقة التي تتم فيها إدارة الذاكرة وتعدد المهام بالنسبة للتطبيقات التي تعمل في الخلفية في جهاز One X (وأعتقد في واجهة Sense 4.0 بشكل عام). وقالت بأنها اتبعت أسلوباً مخصصاً لإدارة الذاكرة بشكل متوازن مع ميزات الآيس كريم ساندوتش لتقديم تجربة متناسقة لواجهاتها.

في الحقيقة، أعتقد بأن 1 غيغابايت من ذاكرة RAM من المفترض أن تكون أكثر من كافية لتأدية تعدد المهام دون أية مشاكل في حال وجود إدارة صحيحة لموارد الذاكرة. وأتحدث عن تجربة شخصية، فأنا من الأشخاص الذين يعتمدون على تعدد المهام بشدة ويُرهقون هاتفهم بعدد من التطبيقات الكبيرة المفتوحة في الخلفية مع الانتقال بينها بشكل مستمر ولم تواجهني مثل هذه المشكلة على هاتف Galaxy Nexus على الإطلاق وهو يحمل نفس مقدار الذاكرة. التطبيقات تبقى محملة في الذاكرة دون الحاجة لإعادة تحميلها عند العودة إليها.

كما قلت أعلاه يبدو بأن HTC اتخذت أسلوباً مبالغاً فيه قليلاً لتضمن المحافظة على سرعة واستجابة واجهاتها. لا ننكر بأنها نجحت في ذلك فواجهة Sense على هاتف One X فائقة السرعة والاستجابة، باختصار هي رائعة. لكن أيضاً واجهات Galaxy Nexus سريعة دون التضحية بأداء تعدد المهام.

قد لا يعتبر البعض بأن هذه مشكلة، كما لا يمكننا اعتبار الفيديو أعلاه على أنه “بحث علمي” لهذا علينا سؤال مستخدمي الجهاز: هل واجهتم مشكلة شبيهة بالمشكلة الظاهرة في الفيديو؟ إعادة تحميل التطبيق عند العودة إليه؟

[The Verge]



* عبر موقع أردرويد

غوغل تسعى إلى توفير خمسة هواتف نيكسوس من شركات مختلفة مع نهاية العام [إشاعة]

Samsung, أخبار أندرويد لا تعليقات

نشرت صحيفة الوول ستريت جورنال تقريراً عن اعتزام غوغل توسيع برنامجها لأجهزة Nexus بشكل غير مسبوق. حيث قالت الصحيفة بأن غوغل تخطط منح خمس شركات مختلفة وصولاً مبكراً لنسخة أندرويد القادمة وذلك كي تقوم تلك الشركات بتصنيع هواتف تقدم تجربة أندرويد الصافية. وذلك على خلاف عادة غوغل التي كانت تختار شركة واحدة فقط كل عام لهواتفها.

وتعتزم غوغل -بحسب التقرير- بيع الهواتف بشكل مباشر للمستخدمين عبر موقعها، على غرار ما فعلته مؤخراً مع هاتف Galaxy Nexus والذي قامت بطرحه بسعر منافس (400 دولار) للنسخة المفتوحة. ويرى التقرير بأن غوغل تسعى من وراء هذه الخطوة إلى بث الطمأنينة لدى جميع الشركات بأن استحواذها على موتورولا أو تعاونها الذي تكرر لمدة عامين متتاليين مع سامسونج لا يعني بأنها تفضل شركات على أخرى. كما تسعى غوغل إلى التخلص من سطوة الشبكات المشغلة للهواتف، والأهم من ذلك تريد غوغل من الشركات تمييز هواتفها عن طريق العتاد وليس عن طريق إضافة واجهاتها المخصصة التي تؤدي إلى تأخر التحديثات لدى تلك الشركات. في هذه الحالة سيحصل من يهتم بواجهات أندرويد الصافية على هاتفه من شركته المفضلة، دون أن يمنع هذا الشركات من وضع واجهاتها في هواتفها الأخرى بالنسبة لمن يفضل تلك الواجهات.

وبحسب الإشاعة فهذه الخطة لا تقتصر على الهواتف بل تمتد إلى الحواسب اللوحية أيضاً، ومن المتوقع أن تصدر هذه الهواتف ضمن موسم عطلات نهاية العام.

في حال صح الخبر فهو بكل تأكيد خطوة على الاتجاه الصحيح، وفكرة خلاقة حقاً من غوغل. بهذا الشكل سيستطيع المستخدم الحصول على هاتف “نيكسوس” يحمل نسخة أندرويد الأخيرة ومن الشركة التي يحب سواء كانت Samsung أو LG أو Sony أو Motorola أو HTC (هذه مجرد افتراضات، لا نعرف بعد أسماء الشركات التي ستتفق غوغل معها).

ما رأيك بهذه الفكرة؟

[The Verge]



* عبر موقع أردرويد

دليل استخدام Samsung Galaxy S III متوفر للتحميل

أخبار أندرويد لا تعليقات

Selection_026

نشرت سامسونج دليل استخدام هاتف Galaxy S III وذلك قبل فترة وجيزة من طرحه في السوق. ويبلغ عدد صفحات الدليل 181 صفحة فيها شرح تفصيلي لجميع ميزات الجهاز، وخاصة الميزات البرمجية وكيفية استخدامها. في حال كنت تعتزم شراء الجهاز أو الاطلاع على ميزاته بشكل تفصيلي تستطيع تحميل الدليل بصيغة PDF من هنا.



* عبر موقع أردرويد

LG Optimus 4X HD يصل إلى أوروبا

أخبار أندرويد لا تعليقات

4X-HD-1201205151659475911

أعلنت LG عن وصول هاتفها رباعي النواة Optimus 4X إلى أوروبا، وكانت قد أعلنت للمرة الأولى عن الهاتف في شباط/فبراير الماضي. ويحمل الجهاز نظام أندرويد 4.0 مع واجهة LG الخاصة ويقدم معالج NVIDIA Tegra 3 بسرعة 1.5 غيغاهرتز. فيما يلي أهم مواصفات الجهاز:

  • شاشة بقياس 4.7 إنش عالية التحديد بدقة 720p بتقية True HD IPS
  • كاميرا خلفية بدقة 8 ميغابيكسل وأمامية بدقة 1.3 ميغابيكسل
  • 1 غيغابايت من ذاكرة RAM
  • 16 غيغابايت من مساحة التخزين الداخلية
  • بطارية بسعة 2150 ميلي أمبير
  • سماكة 8.9 ميليمتر

تفتخر LG بأن بطارية الجهاز تعتبر الأكبر من حيث السعة بالنسبة للهواتف رباعية النواة مما سيقدم عمراً أطول للبطارية بالنسبة للمستخدمين.

سيصل الجهاز إلى ألمانيا والسويد وبريطانيا وإيطالية وبولونيا في يونيو، على أن يصل إلى بقية أنحاء العالم “خلال الشهور القادمة” بحسب الشركة.

يُذكر بأن الشركة كانت قد أعلنت منذ أيام عن هاتف Optimus LTE2 والذي يعتبر أول هاتف يحمل 2 غيغابايت من ذاكرة RAM إلا أن الشركة لم تعلن تاريخ طرح الجهاز في السوق العالمية.

[Android Police]

 



* عبر موقع أردرويد

نظرة على ملحقات Samsung Galaxy S III وأسعارها

أخبار أندرويد لا تعليقات

35107-300x300

عندما أعلنت سامسونج عن هاتفها Galaxy S III أعلنت أيضاً عن عدد من ملحقات الجهاز، لكنها لم توفر معلومات أو صور تفصيلية عنها. لكن موقع Mobile Fun البريطاني المتخصص ببيع الهواتف الذكية طرح ملحقات الجهاز للبيع مع الصور والتفاصيل والأسعار أيضاً. الملحقات التي تم طرحها هي أربع ومن الملفت غياب قطعة الشحن اللاسلكي وهذا يتوافق مع بعض الإشاعات التي ذكرت بأن قطعة الشحن اللاسلكي قد تتأخر قبل وصولها إلى السوق. لكن حالياً بدأت الملحقات التالية بالتوفر في السوق وهي:

C-Pen

يساعد هذا القلم على استخدام الجهاز دون ترك البصمات على الشاشة، كما أنه يوفر دقة أعلى للكتابة بخط اليد وتسجيل الملاحظات وبعض المهام المفيدة وإن كانت لا ترقى لمستوى المهام التي يمكن تأديتها في Galaxy Note مع قلم S-Pen الأكثر تطوراً. قد يبدو القلم ثخيناً لكن بحسب الموقع هو سهل جداً ومريح للحمل والاستخدام. السعر: 20 جنيه استرليني (حوالي 32 دولار).

 Wi-Fi Display Hub

هذه القطعة بسيطة التصميم يمكن وصلها بشكل مباشر بأي جهاز تلفاز عالي التحديد عبر وصلة HDMI ثم تستطيع من خلالها بث الأفلام والألعاب والموسيقى والصور لاسلكياً من الهاتف إلى القطعة التي تقوم بعرض ما تبثه على الشاشة. ميزة هذه القطعة أنها لا تحتاج إلى توفر أي نوع من أنواع الاتصال اللاسلكي في جهاز التلفاز ولا تعتمد على الشبكة اللاسلكية في المنزل، البث يتم مباشرةً من الهاتف إلى تلك القطعة. السعر: 80 جنيه استرليني (حوالي 128 دولار).

Holder and Battery Charger

هذه القطعة لديها عمل مزدوج، فهي حامل للجهاز وشاحن للبطارية الإضافية في نفس الوقت. في حال قمت بشراء بطارية إضافية للجهاز تستطيع تثبيتها داخل هذه القطعة لشحنها، هذه القطعة تمتلك منفذ microUSB يمكن من خلاله تزيدها بالكهرباء عبر وصلها بجهاز الكمبيوتر أو بمقبس الكهرباء. وفي ذات الوقت يسمح سطحها العلوي بتثبيت الهاتف بزاوية مريحة للاستخدام تسمح باستخدام الهاتف لتفقد التنبيهات أو قراءة البريد الالكتروني بشكل سهل. السعر: 35 جنيه استرليني (حوالي 56 دولار).

Flip Cover

يسمح هذا الغطاء الأنيق بحماية الهاتف من الأمام والخلف دون التضحية بنحافته. إذ تقوم الجهة الخلفية من الغطاء باستبدال الغطاء الخلفي للهاتف، أي أنك تحتاج إلى تثبيت الغطاء من الخلف بدل غطاء بطارية الهاتف، وتمتد الجهة الأمامية للغطاء من أجل تغطية الشاشة. إن كانت لا تمانع من استخدام هاتفك مع غطاء مثبت معه طوال الوقت تستطيع الحصول عليه مقابل 30 جنيه استرليني (حوالي 48 دولار).

ما رأيك بهذه الملحقات؟ هل ستشتري أياً منها في حال حصلت على الجهاز؟ دعنا نعرف في التعليقات.

[Mobile Fun]



* عبر موقع أردرويد

أندرويد للعرب © 2012 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول