مايو 17
نقلنا منذ أيام تقريراً نشرته صحيفة الوول ستريت جورنال يتحدث عن معلومات حول اعتزام غوغل إلى توسيع برنامج أجهزة Nexus بحيث تقوم الشركة بإصدار هواتف وحواسب لوحية من سلسلة Nexus تقدم تجربة أندرويد الصافية وتحصل على تحديثات غوغل أولاً بأول ومن خمس شركات مختلفة. بالطبع غوغل لم تؤكد رسمياً هذا الكلام وبالتالي فهو ما يزال في درجة الإشاعة والكلام غير المؤكد. لكن لو صح هذا الكلام -وهو ما أرجّحه- فهذا يعني بأن الشركة قد وجدت حلاً عبقرياً لبعض أبرز مشاكل أندرويد!
دعونا نعود بضعة سنوات إلى الوراء، عندما أعلنت غوغل عن نظام أندرويد مفتوح المصدر، تحمس جميع المهتمين بالتقنية بشدة لهذا النظام الوليد، ليس لأن غوغل هي من تقف خلف أندرويد فحسب بل بسبب مصدره المفتوح الذي يعني مزيداً من التنويع. كون أندرويد مفتوح المصدر فهذا يعني بأن أية شركة تقوم بإنتاج الهواتف المحمولة حول العالم تستطيع تبني النظام وإنتاج هواتفها الخاصة بعتادها الخاص، وهذا يعني بأن المستخدم سيخرج من سجن سيطرة شركة واحدة على النظام، لأن هواتف أندرويد تتوفر بحيث تناسب جميع الأذواق والميزانيات والمتطلبات. كي تستخدم نظاماً قوياً مثل أندرويد، لست مضطراً لشراء هاتف باهظ الثمن، لست مضطراً للحصول على مواصفات عتادية ثابتة من حيث حجم الشاشة أو دقة الكاميرا. المستخدم يعشق التنوع والمرونة وهذا ما وفره أندرويد.
لكن بعد فترة وجيزة، ظهر الجانب السلبي لهذا التنوع وهذه المرونة، وهو أن الشركات المصنّعة للهواتف وسعياً لتمييز أنفسها عن غيرها من الشركات (وهذا من حقها) سعت إلى تطوير واجهاتها المخصصة وتركيبها فوق واجهات أندرويد الأساسية. من حيث المبدأ لا ضير في هذا، فتلك الشركات اجتهدت لتحسين تجربة أندرويد وتقديم أفضل تجربة لمستخدميها، وهناك بالفعل من يفضل واجهات مثل واجهة Sense من HTC أو TouchWiz من Samsung على واجهات أندرويد الأصلية. فكرة الواجهات المخصصة بحد ذاتها ليست فكرة سيئة على الإطلاق بل هي تندرج ضمن مبدأ التنوع وتوفير المزيد من الخيارات للمستخدم. لكن ما حدث هو أن هذه الواجهات أصبحت سبباً في تأخير وصول التحديثات إلى الهواتف. فبعد إصدار كل نسخة جديدة من أندرويد تحتاج الشركات إلى مابين 5 إلى 8 أشهر لدمج واجهاتها مع النسخة الجديدة واختبار التحديث على هواتفها. آخر الإحصائيات أشارت إلى أن 5% فقط من أجهزة أندرويد تعمل بنسخة أندرويد 4.0 الأخيرة بعد حوالي ستة أشهر على إطلاق النسخة.
بالطبع تقوم غوغل كل عام بإصدار هاتف من سلسلة Nexus يحمل آخر نسخة من أندرويد وتكون له أولوية استقبال تحديثات النظام الجديدة. وبالتالي فمن يرغب بالحصول على التحديثات وعلى تجربة واجهات أندرويد الصافية فعليه بشراء هاتف Nexus وانتهت المشكلة؟؟ لا في الحقيقة لم تنتهِ لأن هاتف Nexus قد لا يقدم للمستخدم المواصفات المناسبة له، فالهواتف الأخرى قد توفر شاشات أفضل أو كاميرات أفضل أو جودة صنع أعلى، وغير ذلك.
الأصوات بدأت تتعالى في الفترة الأخيرة بأن غوغل “يجب أن تفعل شيئاً”، أو يجب أن “تضبط” أندرويد بشكل أو بآخر لإنهاء مشكلة التحديثات تلك وللتخفيف من سيطرة الشركات على أندرويد وإعادة شيء من السيطرة إلى غوغل.
الفكرة التي لم يستوعبها البعض، هي أن أندرويد لم يكن ليصبح أندرويد الذي نعرفه لو لم يكن مفتوح المصدر ولو لم يتوفر مجاناً للشركات تصنع به ما تشاء. وقيام غوغل بفرض أية قيود يعني ضرب أندرويد في نقطة قوته الرئيسية. صحيح أن نقطة القوة تلك كان لها آثار سلبية برأي البعض، لكنها تبقة “نقطة القوة” لأندرويد، كما أن فرض أية قيود على الشركات أو على أندرويد ينسف جوهر “المصدر المفتوح” الذي يقوم عليه النظام.
إذاً الوضع معقد جداً، يتوجب على غوغل أن تفرض قيوداً تُنهي مشكلة التحديثات، وتتيح لمزيد من المستخدمين فرصة استخدام أندرويد بنسخته الصافية (والرائعة بالمناسبة!) لكن دون أن تؤدي تلك القيود إلى الإضرار بطبيعة التنوع التي يفرضها أندرويد. باختصار على غوغل أن تجد حلاً مختلفاً يسمح بذلك دون أن يؤدي إلى إزعاج الشركات أو إجبارها على تغيير واجهاتها الخاصة.
الحل العبقري هو توسيع برنامج أجهزة Nexus كي يشمل شركات متعددة وليس شركة واحدة كما جرت العادة، بحسب التقرير فإن غوغل اتفقت حالياً مع خمس شركات، يمكن أن نتوقع أن هذه الشركات هي الشركات الخمس الكبرى: Sony, Samsung, LG, HTC, Motorola. بموجب الاتفاق ستُصدر هذه الشركات في أواخر العام الحالي خمسة هواتف (وربما حواسب لوحية) تحمل نسخة أندرويد القادمة Jelly Bean وتقدم تجربة أندرويد الصافية وتحصل على التحديثات أولاً بأول. وهنا قد يسأل البعض عن جدوى وجود خمسة أجهزة فقط تعمل بنسخة أندرويد الصافية وسط طوفان من مئات الأجهزة الأخرى؟ هنا تكمن عبقرية الحل الذي خرجت به غوغل لأنها وبهذه الخطوة ستضرب عدة عصافير بحجر واحد وهي:
- سيُتاح لمزيد من المستخدمين تجربة واجهات أندرويد الأساسية التي لا تتمكن الغالبية العظمى من المستخدمين من تجربتها، هذه الواجهات التي بذلت غوغل في تصميمها جهداً كبيراً بقيادة النابغة Matias Duarte لا بد أن تتاح تجربتها للمزيد من المستخدمين. بعض المستخدمين حالياً يعتقد بأن واجهات Sense هي المرادف لأندرويد، نفس الأمر بالنسبة لواجهات Samsung مثلاً. انتشار المزيد من الأجهزة بواجهات أندرويد الأصلية سيجعل لها جمهور أكبر من العشاق الذين سيقصدونها عند شراء هاتفهم القادم.
- ستلجأ الشركات الخمس إلى التنافس والتمايز فيما بينها عبر العتاد والمواصفات وليس عبر الواجهات، مما سيرفع سقف نوعية العتاد وجودة صنع الجهاز.
- ستحصل هذه الشركات الخمس (بالضرورة) على وصول مبكرة إلى نسخ أندرويد القادمة. لتوضيح ما الذي يعنيه هذا يجب أن تعلم بأن شركة واحدة فقط كل عام كانت تحصل على أفضلية الحصول على نسخة أندرويد القادمة قبل إطلاقها وهي الشركة التي تعمل معها غوغل لإصدار هاتف Nexus أي سامسونج خلال العامين الفائتين و HTC قبل ذلك. أما بقية الشركات فلم تكن تستطيع المباشرة بتطوير أجهزة تعمل بآخر نسخة من أندرويد قبل إطلاق الكود المصدري للجميع. الآن ستحصل تلك الشركات على الكود بشكل مبكر كي تتمكن من تجربته على هواتفها الجديدة. لكن حصولها على الكود مبكراً له فوائد أخرى، إذ ستتاح لها إمكانية تجربة الكود أيضاً حتى على واجهاتها المخصصة. مما يعني بأن HTC مثلاً ستتمكن من اختبار تحديث أندرويد على واجهة Sense الخاصة بهواتفها القديمة أو بهواتفها الجديدة التي سوف تصدر لاحقاً. مما يعني سرعة الحصول على التحديثات حتى بالنسبة لمستخدمي الهواتف التي تعمل بالواجهات المخصصة لتلك الشركات. أي أن تحديثات أندرويد ستصبح أسرع سواء كنت من مستخدمي أجهزة تعمل بنسخة أندرويد الصافية أو تعمل بواجهات مخصصة.
- هذا المشروع لا يتضمن إجبار الشركات على التوقف عن إنتاج واجهاتها المخصصة، وبالتالي فمن يحب Sense أو TouchWiz ولا يهتم كثيراً بقضية التحديثات سيستطيع الاستمرار باستخدام هواتفه من شركاته وواجهاته المفضلة، بل سيستفيد أيضاً من سرعة أعلى من السابق في الحصول على التحديث.
- الشركات الأخرى التي لم تتفق معها غوغل حالياً (دعنا نقل Huwawei على سبيل المثال). فهي إما ستبادر بالانضمام إلى (الحلف) وهو ما سترحب غوغل به، أو على الأقل ستبدأ بإنتاج هواتف تعمل بنسخة أندرويد الصافية عندما ترى بأن هذه النسخة ستصبح مطلوبة أكثر في السوق وذات أفضلية أعلى من حيث التحديثات.
- في النهاية لن يتأثر تنوع أندرويد وتعدد خياراته سلبياً، سيستمر أندرويد في تزويد المستخدمين بما يحتاجون من الأجهزة المتنوعة، وستتحسن مشكلة التحديثات تدريجياً وبنسبة عالية وفي النهاية دون أن تفرض غوغل على الشركات أية قيود من شأنها المس بمبدأ المصدر المفتوح الذي يقوم عليه أندرويد.
يُذكر بأن برنامج Nexus سيتضمن الحواسب اللوحية أيضاً. قد يكون في جعبة غوغل المزيد لتنظيم أندرويد وتحسينه خلال الفترة القادمة، سننتظر مؤتمر Google I/O الذي سيعقد في أواخر حزيران/يونيو القادم لنرى ما الجديد الذي ستكشفه الشركة.

*
عبر موقع
أردرويد
مايو 16
نشرت صحيفة الوول ستريت جورنال تقريراً عن اعتزام غوغل توسيع برنامجها لأجهزة Nexus بشكل غير مسبوق. حيث قالت الصحيفة بأن غوغل تخطط منح خمس شركات مختلفة وصولاً مبكراً لنسخة أندرويد القادمة وذلك كي تقوم تلك الشركات بتصنيع هواتف تقدم تجربة أندرويد الصافية. وذلك على خلاف عادة غوغل التي كانت تختار شركة واحدة فقط كل عام لهواتفها.
وتعتزم غوغل -بحسب التقرير- بيع الهواتف بشكل مباشر للمستخدمين عبر موقعها، على غرار ما فعلته مؤخراً مع هاتف Galaxy Nexus والذي قامت بطرحه بسعر منافس (400 دولار) للنسخة المفتوحة. ويرى التقرير بأن غوغل تسعى من وراء هذه الخطوة إلى بث الطمأنينة لدى جميع الشركات بأن استحواذها على موتورولا أو تعاونها الذي تكرر لمدة عامين متتاليين مع سامسونج لا يعني بأنها تفضل شركات على أخرى. كما تسعى غوغل إلى التخلص من سطوة الشبكات المشغلة للهواتف، والأهم من ذلك تريد غوغل من الشركات تمييز هواتفها عن طريق العتاد وليس عن طريق إضافة واجهاتها المخصصة التي تؤدي إلى تأخر التحديثات لدى تلك الشركات. في هذه الحالة سيحصل من يهتم بواجهات أندرويد الصافية على هاتفه من شركته المفضلة، دون أن يمنع هذا الشركات من وضع واجهاتها في هواتفها الأخرى بالنسبة لمن يفضل تلك الواجهات.
وبحسب الإشاعة فهذه الخطة لا تقتصر على الهواتف بل تمتد إلى الحواسب اللوحية أيضاً، ومن المتوقع أن تصدر هذه الهواتف ضمن موسم عطلات نهاية العام.
في حال صح الخبر فهو بكل تأكيد خطوة على الاتجاه الصحيح، وفكرة خلاقة حقاً من غوغل. بهذا الشكل سيستطيع المستخدم الحصول على هاتف “نيكسوس” يحمل نسخة أندرويد الأخيرة ومن الشركة التي يحب سواء كانت Samsung أو LG أو Sony أو Motorola أو HTC (هذه مجرد افتراضات، لا نعرف بعد أسماء الشركات التي ستتفق غوغل معها).
ما رأيك بهذه الفكرة؟
[The Verge]

*
عبر موقع
أردرويد
مايو 12
تتطلع شركة جوجل لإنشاء مركز ألعاب اجتماعي خاص بأجهزتها النقالة المعتمدة على نظام تشغيلها أندرويد، وذلك على غرار شركتي آبل ومايكروسوفت، وذلك وفقا لما ورد في موقع business Insider الأمريكي.

ويوضح الموقع أن شركة جوجل تعلم جيداً أن إحدى أسباب شهرة ونجاح هاتف الآيفون، إنما يعود إلى قدرة مركز الألعاب Game Center الخاص بشركة آبل وخصوصيته، الذي يتيح لأعضائه التواصل مع بعضهم البعض والانخراط في اللعب التفاعلي، ودعوة الأصدقاء للمشاركة والتنافس فيما بينهم.
كما هو الحال مع شركة “مايكروسوفت” عبر خدمتها للألعاب Xbox Live لمستخدمي أجهزة إكس بوكس، والتي توسعت أيضا لدمجها بالكامل مع نظام تشغيلها القادم “ويندوز8″.
أما بالنسبة لمستخدمي هواتف أندرويد، فلم يتمتعوا بمثل هذه الخدمة الاجتماعية حتى وقتنا هذا، إلا أن مطوري نظام أندرويد يستخدمون منصة OpenFeint للألعاب الاجتماعية لتوفير مثل هذه الخدمة على هواتف مستخدمي أندرويد، والتي تتيح لهم دعوة أصدقائهم واللعب معهم، ولكن هذه المنصة ليست مدمجة داخل نظام تشغيل أندوريد، بل هي مزود خدمة ثالث مستقل بذاته.
لذا يأمل عملاق البحث على الشبكة العنكبوتية في تغيير هذا الوضع في المستقبل القريب، فوفقا لمصادر مطلعة، فإن جوجل تعمل حاليا على إطلاق مركز Game Center مشابه لنظيره الموجود في نظام ابل، وتوفير ألعاب تفاعلية على منصة نظامها الشهير أندرويد.
وترى جوجل أن عملية دمج مركز الألعاب داخل منصة نظامها ليس كافيا بالمرة، لذا تتطلع إلى ربط هذا المركز بأجهزة تلفاز جوجل، وإتاحة إمكانية اللعب التفاعلي عليها. ومن المتوقع أن تضع جوجل ضمن استراتيجيتها توفير هذه الخدمة للمستخدمين داخل متصفحها الشهير جوجل كروم عبر متجرها على الإنترنت، وكذلك دمجها بشبكة التواصل الاجتماعي جوجل بلس، وذلك وفقا لاستراتيجية جوجل التي تسعى دائما لربط خدماتها.
ومن المرجح أن يتم الكشف عن مركز الألعاب في مؤتمر “Google I/O” السنوي للمطورين المقرر في الفترة من 27- إلى 29 يونيو القادم، بمدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأمريكية.
*هل ترغب بمزيد من اخبار الاندرويد؟ اختر الطريقة المناسبة لك وسجل معنا:
- عبر الفيسبوك: تابع جميع المقالات واحدث التطبيقات مباشرة التي تأتيك وأنت تتصفح الشبكة الاجتماعية، تابعنا من هنا.
– عبر تويتر: ننشر كثيرا من الأخبار ونعرض التطبيقات المجانية لأجهزة الاندرويد، تابعنا من هنا.
- انضم لقائمتنا البريدية، مفاجآت كبيرة للمنضمين، من هنا.
*
عبر موقع
أندرويد العرب
مايو 08
فشلت المحكمة في استصدار حكم نهائي في قضية غوغل وأوراكل التي بدأت جلساتها الشهر الماضي. وكان من المتوقع أن تصدر المحكمة حكمها النهائي يوم أمس في القضية التي تدعي أوراكل فيها بأن غوغل انتهكت فيها براءتي اختراع تتعلقان بالواجهات البرمجية للغة جافا وذلك في نظام أندرويد. ورغم أن هيئة المحلفين قد توصلت إلى قرار يقضي بأن غوغل تنتهك بالفعل براءات اختراع أوراكل، إلا أن القصة وصلت إلى طريق مسدود ولم تنتهِ بعد.
القصة لم تنتهِ لأن هيئة المحلفين فشلت في تأكيد ما إذا كان استخدام التقنيات التي تدعي أوراكل بأنها “مسروقة” محمي ضمن ما يُعرف في الولايات المتحدة بالاستخدام العادل.
والاستخدام العادل هو مصطلح في القانون الأمريكي يقضي ضمن شروط معينة بأنه يحق لجهة ما استخدام عمل محفوظ بحقوق النشر ضمن بعض الشروط المحددة دون أن يُعتبر مُستخدم هذا العمل مخالفاً للقانون أو مُنتهكاً لحقوق النشر.
تقول غوغل في دفاعها بأن استخدامها للواجهات البرمجية المذكورة كان ضمن سياسة الاستخدام العادل وذلك لأنها وبفضل أندرويد قد رفعت من أهمية جافا واهتمام المطورين بها (وهذا صحيح دون شك)، وقالت بأنه لولا أندرويد لما رأينا جافا تحقق هذا النجاح في الهواتف المحمولة، ناهيك عن أن ما استخدمته غوغل هي مجموعة من الأكواد مفتوحة المصدر والمتاحة مجاناً للجميع أصلاً. لهذا تعتبر الشركة بأن استخدامها يجب أن يكون محمياً بقانون الاستخدام العادل حتى لو ثبت بأن فيه انتهاك بشكل من الأشكال لحقوق النشر الخاصة بأوراكل.
وأضافت غوغل بأنها استخدمت تلك الأكواد لصناعة منتج مختلف تماماً وبشكل كبير عن شكله الأصلي، وبالتالي فالمنتج النهائي الذي ظهر كان مميزاً ومختلفاً وليس عبارة عن “نسخ ولصق” أو “تقليد”. وهذه نقطة تقف في صالح غوغل بالطبع.
الآن وبسبب عدم تمكن هيئة المحلفين من الوصول إلى إجماع، تسعى غوغل إلى المطالبة ببطلان المحكمة، وهو أمر يوجد فرصة كبيرة بأن يوافق عليه القاضي نظراً لتخبط هيئة المحلفين وتضارب الآراء. بطلان المحكمة يعني بأن محكمة أخرى جديدة ستنظر في القضية، لكن حينها ستكون الكفة قد مالت نوعاً ما إلى جانب غوغل في المحكمة الجديدة كون المحكمة الأولى لم تكن قادرة على استصدار حكم “يُجرّم” غوغل.
[Android Police]

*
عبر موقع
أردرويد
مايو 07
نشرنا منذ فترة صوراً لواجهات نسخة مبكرة من أندرويد ظهرت أثناء محاكمة غوغل وأوراكل. لكن قبل أيام تم نشر أول صور لأول جهاز تجريبي صنعته HTC يعمل بنظام اندرويد في العام 2007. طبعاً هذا الجهاز كان لتجربة وتطوير أندرويد فقط ولم تكن الشركة تعتزم طرحه في السوق. لكن المثير من شكل الجهاز وتصميمه بأنه كان أقرب إلى تصميم البلاك بيري بلوحة مفاتيح كاملة ولم يكن يمتلك شاشة لمسية حينها.

هذا الجهاز يعمل بمعالج OMAP850 مع 64 ميغابايت فقط من ذاكرة RAM ويحمل شاشة بدقة 240×320 بيكسل وكاميرا بدقة 1.3 ميغابيكسل وكان ذو نوعية صنع جيدة وأزرار تحكم متعددة. كما أنه لا يمتلك اتصال واي فاي ولا 3G وكانت واجهاته بسيطة جداً حتى إذا ما قارنته بأول نسخة أندرويد رسمية صدرت في العام 2008.


لكن غوغل كانت تعمل أيضاً على نسخة ثانية أكثر تطوراً وبشاشة لمسية وبقدرات رسومية كانت تعتبر عالية في العام 2007. الفيديو التالي نشرته غوغل مؤخراً، يظهر فيه سيرجي برين مؤسس الشركة وهو يتحدث عن أندرويد، كما يظهر موظف آخر وهو يعرض لنا مواصفات الجهاز الأول والجهاز الثاني مرتفع المواصفات:

الفيديو:
Click here to view the embedded video.
[OMGDroid]

*
عبر موقع
أردرويد
مايو 02
إن كنت تعتقد بأن Google Drive هي أولى خدمات غوغل في عالم الحوسبة السحابية فأنت مُخطىء. ففي الحين الذي ما تزال فيه خدمات التخزين والمزامنة السحابية المنافسة جديدة نسبياً (خدمة iCloud من آبل طُرحت منتصف العام الماضي)، يقدم أندرويد لمستخدميه إمكانية مزامنة جهات الاتصال والمفكرة والصور والتطبيقات والكتب والموسيقا، ومعظمها كان متوفراً منذ اليوم الأول الذي انطلق فيه أندرويد.
قد يكون هذا بديهياً بالنسبة لمستخدمي أندرويد القدامى، لكن مع 850 ألف مستخدم جدد يدخلون عالم أندرويد يومياً، قد لا يعرف الجميع هذه الإمكانيات التي تقدمها أجهزتهم. مع أندرويد لن تخشَ من ضياع معلومات جهات اتصالك فهي مزامنة تلقائياً مع حسابك في غوغل، كذلك الأمر بالنسبة لألبومات الصور وأحداث المفكرة والتطبيقات وغير ذلك.
للمستخدمين الجدد، ولتذكير القدامى نشرت الشركة الفيديو التالي الذي يوضح هذه الميزات بشكل جميل، الفيديو أيضاً هو عبارة عن إعلان لهاتف Galaxy Nexus الذي بدأت الشركة ببيعه عبر متجر غوغل بلاي منذ أيام:
Click here to view the embedded video.

*
عبر موقع
أردرويد
مايو 02
أظهرت الأرقام الأخيرة التي نشرتها غوغل بأن نسخة أندرويد 4.0 الأخيرة بدأت تنتشر بشكل متسارع في هواتف أندرويد في رقم تضاعف تقريباً من 2.9% في نيسان/أبريل إلى 4.9% حتى يوم أمس! نعم بدأ الآيس كريم ساندوتش ينمو بشكل متسارع لكن حصته من هواتف أندرويد لم تتجاوز 5% بالمئة بعد.
لابد بأن الحصة ستتزايد بسرعة إذ بدأت معظم الشركات الآن بتحديث أجهزتها التي صدرت العام الماضي إلى النسخة الأخيرة، كما بدأت بطرح أجهزتها الجديدة التي تحمل الآيس كريم ساندوتش في الأسواق، لكن قياساً على أنه قد مضى سبعة أشهر على طرح غوغل للنسخة تبدو هذه الفترة طويلة، إلا أن غوغل نفسها قالت بأن متوسط الحصول على التحديث قد يصل إلى ثمانية أشهر ريثما يتم اختباره على جميع الأجهزة وشركات التشغيل وغير ذلك.

هل تعتقد بأن موضوع التحديثات أمر طبيعي ويجب أن نتعايش معه في أندرويد؟ أم أن غوغل يجب أن تفعل شيئاً حيال هذا وإن كان ذلك يبدو مستحيلاً كونَ أندرويد نظاماً مفتوحاً يعمل على أجهزة متعددة وليس على جهاز واحد؟
[AndroidDevelopers]

*
عبر موقع
أردرويد
أبريل 30
أطلقت غوغل خدمة Schemer في كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، لكنها كانت خدمة تجريبية والاشتراك فيها محصور بمن يمتلك دعوة خاصة لتجربة الخدمة. أمس أعلنت الشركة بأن الخدمة أصبحت مفتوحة لجميع المستخدمين ومن دون دعوات. لكن ما هي Schemer؟
Schemer هي خدمة من غوغل تسمح للمستخدم بالعثور على أشياء يرغب بعملها وإضافتها إلى قائمته مهما كانت، سواء مشاهدة فيلم أو قراءة كتاب أو تعلّم لغة أو ممارسة رياضة أو تجربة مطعم جديد .. إلخ. يستطيع المستخدم إضافة هذه الأشياء إلى قائمته الخاصة (سواء عبر الويب أو عبر تطبيق أندرويد) وتحديدها كأشياء يريد فعلها أو كأشياء انتهى من فعلها. في المقابل يستطيع مشاركة قائمته تلك مع من يرغب من دوائره على +Google كما يستطيع بالطبع الاطلاع على نشاطات أصدقائه.
الاقتراحات التي تظهر للمستخدم مأخوذة إما من دوائره على غوغل بلس أو من خلال مجموعة من العلامات التجارية المتعاقدة مع غوغل لتقديم جديد الاقتراحات من المنتجات والكتب والأفلام والنشاطات وغير ذلك.
ما يميز هذه الخدمة هي أنها أولاً تستطيع أن تتعلم ماهي الأشياء التي يحبها المستخدم وبالتالي تقديم اقتراحات أفضل، كما أنها تستطيع تذكير المستخدم بأن الوقت قد حان لتجربة شيء معين وذلك وفقاً لمزيج من موقعه الجغرافي وحالة الطقس والوقت. على سبيل المثال لو قال المستخدم بأنه يرغب بتجربة العشاء في المطعم الفلاني يوماً ما، سيقوم التطبيق بتنبيه المستخدم وتذكيره إذا ما كان في مكان مجاور للمطعم في فترة العشاء. كما يمكن للخدمة أن تُذكر المستخدم بأنه يرغب في مشاهدة فيلم إذا كانت السماء ممطرة، في حال كان قد حدد ذلك مسبقاً!
للأسف فخدمة تقديم الاقتراحات والتذكير بحسب الموقع الجغرافي غير متوفرة حالياً إلا داخل الولايات المتحدة، لكن بشكل عام يبقى التطبيق يستحق التجربة حيث ما زال بإمكانك الاستفادة من ميزاته الأساسية مثل إضافة الأشياء التي ترغب بفعلها والحصول على اقتراحات قريبة من اهتماماتك ومشاهدة نشاط الأصدقاء.
Click here to view the embedded video.
تستطيع التسجيل في الخدمة من موقعها، كما تستطيع تحميل تطبيق أندرويد من متجر غوغل بلاي بالضغط هنا أو عبر الويدجت أدناه أو من مخدمنا بصيغة apk.
 |
Schemer Google Inc. Gratis      |
  |
 |

*
عبر موقع
أردرويد
أبريل 30
علم موقع “اندرويد العرب” ان جوجل فتحت المجال امام المستخدمين في داخل المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة الراغبين بشراء التطبيقات من متجرها “جوجل بلاي” او ما كان يعرف بمتجر “اندرويد ماركت”.
صفحة جوجل بلاي
وعلى ما يبدو انه اصبح من المتاح حاليا شراء التطبيقات المدفوعة مباشرة خلافا للوضع الذي كان قائما من قبل والذي لم يكن خلاله متاحا للمستخدم السعودي والاماراتي دخول المتجر وشراء التطبيقات المدفوعة.
وقد وصلتنا رسالة بهذا الصدد من زائر موقع “اندرويد العرب” هشام الشاعر من السعودية يشهد بهذا التحول الذي أعلنت عنه شركة جوجل لاحقا بشكل رسمي، ويقول هشام في رسالته المختصرة:
“الكل يعلم ان اندرويد ماركت او القوقل بلاي لا يتيح شراء البرامج لمن هم داخل السعودية ولكن قبل قليل حاولت الشراء عن طريق الموقع وتم ذلك بالفعل ودفعت المبلغ عن طريق محفظة قوقل، قوقل ووليت”
احبب ان اخبركم بذلك لتزفوا البشرى لأعضاء المدونة”، إلى هنا رسالة هشام الشاعر، فهل حقا سمح بشراء التطبيقات من متجر جوجل للمستخدمين في داخل السعودية والاماراتيين، اخبرونا بتجربتكم الشخصية !
وجاء في الاعلان الرسمي لشركة جوجل لاحقا هذا البيان المقتضب: “Google Play وجهة الترفيه الرقمية، التي يمكنك من خلالها ايجاد تطبيقاتك المفضلة على هاتفك أو جهازك اللوحي الذي يعمل بنظام أندرويد، أصبحت متاحة لمستخدميها في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
اعتباراً من اليوم يمكنكم شراء التطبيقات مدفوعة القيمة من متجر Google Play الذي يتوفر فيه حالياً أكثر من 500,000 تطبيق مجاني ومدفوع القيمة. نتمنى لكم الاستمتاع بتلك التطبيقات مدفوعة القيمة”.
*هل ترغب بمزيد من اخبار الاندرويد؟ اختر الطريقة المناسبة لك وسجل معنا:
- عبر الفيسبوك: تابع جميع المقالات واحدث التطبيقات مباشرة التي تأتيك وأنت تتصفح الشبكة الاجتماعية، تابعنا من هنا.
– عبر تويتر: ننشر كثيرا من الأخبار ونعرض التطبيقات المجانية لأجهزة الاندرويد، تابعنا من هنا.
- انضم لقائمتنا البريدية، مفاجآت كبيرة للمنضمين، من هنا.
*
عبر موقع
أندرويد العرب
أحدث التعليقات